Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 7 الشورى

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محلّ لها. ﴿مِنْ دُونِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من: ﴿أَوْلِياءَ﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه؛ صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها؛ صار حالا». والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿أَوْلِياءَ:﴾ مفعول به ثان، والأول محذوف، التقدير: اتخذوا الأصنام أولياء من دونه. ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ. ﴿حَفِيظٌ:﴾ خبره. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ متعلقان ب: ﴿حَفِيظٌ،﴾ والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَالَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال. (ما): نافية حجازية تعمل عمل: «ليس».

﴿أَنْتَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسمها. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ متعلقان بما بعدهما.

﴿بِوَكِيلٍ:﴾ الباء: حرف جر صلة. (وكيل): خبر (ما) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الاسمية: ﴿وَما أَنْتَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (٧)﴾

الشرح: ﴿وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا﴾ أي: وكما أوحينا إليك، وإلى من قبلك هذه المعاني، كذلك أوحينا إليك قرانا عربيا بيناه بلغة العرب. وقيل: أي: أنزلنا عليك قرآنا عربيا بلسان قومك، كما أرسلنا كل رسول بلسان قومه، والمعنى واحد. انتهى. القرطبي. وانظر سورة (الزمر) رقم [٢٨] ففيها بحث جيد. ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى﴾ أي: أهل مكة. فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، و ﴿أُمَّ الْقُرى:﴾ أصل القرى، وهي مكة. وسميت بهذا الاسم إجلالا لها؛ لأنّ فيها البيت، ومقام إبراهيم، على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام، والعرب تسمي أصل كل شيء: أمه، حتى يقال: هذه القصيدة من أمهات قصائد فلان. انتهى. صفوة التفاسير نقلا من الفخر.

وفي مختصر ابن كثير: وسميت مكة: أم القرى؛ لأنّها أشرف من سائر البلاد، لأدلة كثيرة، منها: قول رسول الله ﷺ: «والله إنك لخير أرض الله، وأحبّ أرض الله إلى الله، ولولا أنّي أخرجت منك ما خرجت». أخرجه أحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه. انتهى.

﴿وَمَنْ حَوْلَها﴾ أي: جميع القرى التي هي متفرعة من مكة، والمراد: جميع الأمصار، والقرى الموجودة في الدنيا.

﴿وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ أي: تخوف الناس يوم القيامة؛ الذي يجمع الله فيه الأولين، والآخرين للحساب، والجزاء، أو يجمع فيه الأرواح، والأشباح، أو الأعمال، والعمال. ﴿لا رَيْبَ فِيهِ:﴾

Juz 8, halaman 487 ›

لا شك في يوم الجمع بل هو متحقق الوقوع، قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ﴾ رقم [٩] من سورة (التغابن). ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ أي: بعد جمعهم في الموقف للحساب، والجزاء يفرقون، فمنهم فريق يدخل الجنة، ومنهم فريق يدخل النار، كما قال تعالى في سورة (هود) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ رقم [١٠٥] وما بعدها. وانظر سورة (الدخان) رقم [٤٠].

هذا؛ وقرئ: «(فريقا في الجنة وفريقا في السعير)» والفريق: الطائفة من الناس. والفريق:

أكثر من الفرقة، وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه، كقوم، ومعشر، ونفر... إلخ. هذا؛ والسعير: النار الشديدة الاستعار؛ أي: الاحتراق، وهي واد من أودية جهنم، أو دركة من دركاتها، وطبقاتها. والسعير كزبير بصيغة المصغر: اسم صنم لبني عنزة، قال رشيد بن رميض العنزي: [الوافر]

حلفت بمائرات حول عوض... وأنصاب تركن لدى السّعير

فعوض عندهم صنم صغير، والسّعير صنم كبير، وخرج ابن أبي حلاس الكلبي على ناقته، فمرت به على ذلك الصنم، وقد ذبحت عنده قبيلة عنيزة، فنفرت ناقته من الصنم فأنشأ يقول: [الكامل] نفرت قلوصي من عثائر صرّعت... حول السّعير يزوره ابنا يقدم

وجموع يذكر مهطعين جنابه... ما إن يحير إليهم بتكلّم

قال أبو المنذر: يقدم، ويذكر ابنا عنزة، فرأى هؤلاء يطوفون حول السّعير. انتهى.

بغدادي. هذا؛ وأصل الوحي: الإشارة السريعة، والوحي أيضا: الكتاب المنزل على الرسول المرسل لقومه، مثل: موسى، وعيسى، ومحمد صلّى الله عليهم وسلّم أجمعين، والوحي أيضا:

الكتابة، والرسالة، والإلهام، والكلام الخفي، وكل ما ألقيته إلى غيرك، وتسخير الطير لما خلق له إلهام، والوحي إلى أم موسى إلهام، والوحي إلى النحل، وتسخيرها لما خلقها الله له إلهام أيضا، وانظر ما ذكرته في سورة (النحل) رقم [٦٨] تجد ما يسرّك، ويثلج صدرك، وخذ ما يلي:

فعن عائشة-﵂-قالت: إن الحارث بن هشام سأل رسول الله ﷺ، فقال:

يا رسول الله! كيف يأتيك الوحي؟ فقال: «أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس-وهو أشدّه عليّ- فيفصم عني؛ وقد وعيت ما قال، وأحيانا يأتيني الملك رجلا، فيكلّمني، فأعي ما يقول» قالت عائشة-﵂: فلقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه، وإن جبينه ﷺ ليتفصّد عرقا. أخرجه البخاري، ومسلم. وعن عبد الله بن عمرو-﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله! هل تحسّ بالوحي؟ فقال رسول الله ﷺ:

«أسمع صلاصل، ثم أسكت عند ذلك، فما من مرة يوحى إليّ إلاّ ظننت أنّ نفسي تقبض».

أخرجه الإمام أحمد. وخذ ما يلي:

Juz 8, halaman 488 ›

فعن عبد الله بن عمرو-﵄-قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ذات يوم قابضا على كفه، ومعه كتابان، فقال: «أتدرون ما هذان الكتابان؟» قلنا: لا يا رسول الله! فقال للّذي في يده اليمين: «هذا كتاب من ربّ العالمين بأسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم، وعشائرهم، وعدتهم، قبل أن يستقروا نطفا في الأصلاب، وقبل أن يستقروا نطفا في الأرحام؛ إذ هم في الطينة منجدلون، فليس بزائد فيهم، ولا ناقص منهم، إجمال من الله عليهم إلى يوم القيامة». ثم قال للذي في يساره: «هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل النار، وأسماء آبائهم، وعشائرهم، وعدتهم قبل أن يستقروا نطفا في الأصلاب، وقبل أن يستقروا نطفا في الأرحام؛ إذ هم في الطينة منجدلون، فليس بزائد فيهم، ولا ناقص منهم، إجمال من الله عليهم إلى يوم القيامة». فقال عبد الله بن عمرو-﵁: ففيم العمل إذا؟ قال: «اعملوا، وسدّدوا، وقاربوا، فإنّ صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل أيّ عمل» ثمّ قال: «فريق في الجنة، وفريق في السّعير، عدل من الله تعالى». أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده. انتهى. خازن بحروفه.

وفي مختصر ابن كثير زيادة: «وإنّ صاحب النار يختم له بعمل أهل النار؛ وإن عمل أي عمل». ثم قال ﷺ بيده، فقبضها، ثم قال: «فرغ ربكم من العباد» ثم قال باليمنى، فنبذ بها فقال: «فريق في الجنة» ونبذ باليسرى، وقال: «فريق في السعير» أخرجه أحمد، والترمذي، والنسائي. هذا؛ وأقول: انظر قوله تعالى في سورة (الأعراف) رقم [٣٠]: ﴿فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ﴾.

الإعراب: ﴿وَكَذلِكَ:﴾ الواو: حرف عطف، أو حرف استئناف. الكاف: اسم بمعنى: مثل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدّم للفعل بعد، وهذا على اعتبار الإشارة عائدة إلى معنى الآية المتقدمة، أو الكاف في محل نصب مفعول مطلق للفعل بعده على اعتبار الإشارة عائدة إلى مصدر: ﴿أَوْحَيْنا،﴾ والكاف مضاف، واسم الإشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محلّ له. ﴿أَوْحَيْنا:﴾ فعل، وفاعل.

﴿إِلَيْكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿قُرْآناً:﴾ حال من المفعول به؛ أي: أوحيناه إليك، وهو قرآن عربي، وهذا على اعتبار الكاف مفعولا، وأمّا على اعتبارها مفعولا مطلقا، ف:

﴿قُرْآناً﴾ مفعول به. ﴿عَرَبِيًّا:﴾ صفة: ﴿قُرْآناً﴾. ﴿لِتُنْذِرَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿أُمَّ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الْقُرى﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (من): اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على: ﴿أُمَّ الْقُرى،﴾ وانظر تقدير المضاف في الشرح. ﴿حَوْلَها:﴾ ظرف مكان متعلّق بمحذوف صلة الموصول.

و (ها): في محل جر بالإضافة، و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر

Juz 8, halaman 489 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →