Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 71 الزخرف

يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٧١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (٦٧) يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٦٨) الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (٦٩) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (٧٠) يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٧١) وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٧٢) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ (٧٣)﴾ المفردات:

﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ﴾ أي: الأصدقاء يوم القيامة جمع خليل وهو الصديق الصميم الذي تخللت المحبة قلبه.

﴿تُحْبَرُونَ﴾ أي: تفرحون وتسرون سرورا عظيمًا يظهر أثره على وجوهكم حُسنًا ونضرة.

﴿بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾ الصحاف: جمع صحفة وهي إناء كالقصعة، وقال الزمخشرى: قصعة مستطيلة وهي للطعام، والأكواب للشراب، جمع كوب وهي كوز لا عروة له. وقال قتادة: إنها الآنية المدورة الأفواه.

﴿الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا﴾: جعلها لكم ميراثًا.

Juz 9, halaman 828 ›

التفسير

٦٧ - ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾: الآية تذكر حالًا من أحوال القيامة، وقد نزلت في أُمية بن خلف الجمحى وعقبة بن أبي معيط كانا خليلين وكان عقبة يجالس النبي ﷺ فقالت قريش: قد صبأ عقبة بن أبي معيط فقال له أمية: وجهى من وجهك حرام إن لقيت محمدًا ولم تتفل في وجهه، ففعل عقبة ذلك، فقتله النبي يوم بدر، وقتل أمية في المعركة: حكاه النقاش.

والمعنى: المتحابون في الأمور الدنيوية لغير الله يعادى بعضهم بعضًا يوم القيامة لانقطاع علائق المحبة والتواد التي كانت تربط بينهم، لظهور كونها أسبابًا للعذاب، قال ابن كثير: كل خلة وصداقة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة عداوة ﴿إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ فإن صداقتهم لما كانت في الله فإنها تبقى على حالها في الدنيا، وتزداد في الآخرة قوة لما يراه كل منهم من آثارها من الثواب ورفع الدرجات.

٩٨ - ﴿يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾:

حكايته لما ينادى به المتقون المتحابون في الله يوم القيامة تشريفًا لهم، وتطييبا لقلوبهم، وذلك بتقدير القول، أي: فيقال لهم: يا عباد، أو فأقول لهم: يا عباد، بناءً على أن المنادي هو الله تعالى.

والمعنى: لا خوف عليكم - أيها المتقون - في هذا اليوم العصيب، ولا أنتم تحزنون فيه على ما فاتكم في الدنيا؛ رَوَى المعتمر بن سليمان عن أبيه: ينادى مناد في العَرَضَات: يا عبادى لا خوف عليكم اليوم، فيرفع أهل العرصات رءُوسهم على الرَّجاء، فيقول المنادى:

٦٩ - ﴿الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ﴾:

فييأَس أهل الأَديان الباطلة وينكسون رءُوسهم، ويستبشر الذين آمنت قلوبهم وبواطنهم. وانقادت ظواهرهم وجوارحهم. وقوله - تعالى -: ﴿وَكَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ يفيد أنّ تلبسهم بالإيمان في الماضي اتصل بزمان الإيمان في الآخرة واستمر عليه، والكلام على هذا أبلغ.

Juz 9, halaman 829 ›

٧٠ - ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾:

أي: يقال لهم: يا عبادى الذين آمنوا ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم المؤمنات أو أنتم وقرناؤكم من المؤمنين تسرون سرورًا عظيمًا يظهر حَباره - بفتح الحاء وكسرها - أي: أَثره على وجوهكم نضرة وحسنا، كقوله - تعالى -: ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ (¬١) وقيل: تكرمون: قاله ابن عباس والكرامة في المنزلة: الحُسْن.

٧١ - ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾:

أي: بعد دخول المؤمنين الجنة حيث فعلوا ما أمروا به: يطاف عليهم بأطعمة في صحاف من ذهب وبأشربة في أكواب من ذهب، وجواز استعمالها خاص بأهل الجنة لزيادة أسباب النعيم لهم، أما لأهل الدنيا فلا يجوز، روى الأئمة من حديث أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ: "لا تَشرَبُوا في آنيةِ الذهبِ والفضةِ ولا تأكلوا في صحافِهما" وهذا يقتضي التحريم ولا خلاف في ذلك كما قال القرطبي، ولم تذكر في الآية الأطعمة ولا الأَشربة حيث إنه لا معنى للإطافة بالصحاف والأكواب من غير أن يكون فيها شيءٌ، واستغنى بوصف الصحاف بقوله (من ذهب) عن الإعادة مع الأكواب، كما في قوله تعالى: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ﴾ (¬٢) ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ تعميم ببيان أن فيها كل ما تشتهيه الأنفس من الطيبات وتلذ الأعين بمشاهدته من أنواع الجمال، وذلك شامل لكل نعيم ولذة، أما الإطافة عليهم بأوانى الذهب والفضة فهو بمعنى أنواع التنعيم والترفيه، قال سعيد بن جبير: المراد من قوله: ﴿وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ النظر إلى الله ﷿ كما في الخبر: "أسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم" ﴿وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ أي: باقون دائمون في الجنة أبد الآبدين، قال القرطبي: لأنها لو انقطعت لتبغضت؛ فإن كل نعيم زائل موجب لكلفة الحفظ، ومُستَعقِب للحسرة عند فقده. والالتفات من الغيبة إلى الخطاب للتشريف.

Juz 9, halaman 830 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →