Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 71 الزخرف

يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٧١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الخلود، فقالت: بحق الله لا تدع عليّ، وقد تبت إلى الله، ومن الآن أنا في طاعتك، فادع الله أن أكون معك في الجنة! فقال الرجل: اللهم آمين؛ إن كانت صادقة! وخذ ما يلي: [الطويل] أرى صاحب النسوان يحسب أنّها... سواء وبون بينهنّ بعيد

فمنهنّ جنات يفيء ظلالها... ومنهنّ نيران لهن وقود

وأنشد أبو العيناء عن أبي زيد: [البسيط]

إنّ النساء كأشجار نبتن معا... منهن مرّ وبعض المرّ مأكول

إنّ النّساء ولو صوّرن من ذهب... فيهن من هفوات الجهل تخييل

إنّ النساء متى ينهين عن خلق... فإنه واجب لا بدّ مفعول

وما وعدنك من شرّ وفين به... وما وعدنك من خير فممطول

الإعراب: ﴿اُدْخُلُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق.

﴿الْجَنَّةَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله عند بعض النحاة، وفي مقدمتهم سيبويه، والمحققون وعلى رأسهم الأخفش ينصبونه على التوسع في الكلام بإسقاط الخافض، لا على الظرفية، فهو منتصب عندهم انتصاب المفعول به على السعة، بإجراء اللازم مجرى المتعدي، وقل مثل ذلك في: (دخلت المدينة، ونزلت البلد، وسكنت الشام) وحكى الفراء في معاني القرآن: أنّ الحرف يحذف أيضا مع: انطلق، وخرج، تقول: انطلقت الشام، وخرجت السوق. ﴿أَنْتُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿وَأَزْواجُكُمْ:﴾ معطوف على الضمير، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿تُحْبَرُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. هذا إعراب الجلال-رحمه الله تعالى-. هذا؛ وأرى اعتبار الضمير توكيدا لواو الجماعة، واعتبار: ﴿وَأَزْواجُكُمْ﴾ معطوفا على واو الجماعة أولى، وعليه فجملة: ﴿تُحْبَرُونَ﴾ في محل نصب حال من واو الجماعة، وإلاّ فماذا نقول في الجملة الاسمية على رأي الجلال، ولعلّه يرى اعتبارها حالا من واو الجماعة، والمعنى:

لا يؤيده. والآية الكريمة بكاملها في محل نصب مقول القول لقول محذوف.

﴿يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ (٧١)﴾

الشرح: ﴿يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ﴾ أي: لهم في الجنة أطعمة، وأشربة، يطاف بها عليهم في صحاف من ذهب، وأكواب. ولم يذكر الأطعمة، والأشربة؛ لأنه يعلم: أنّه

Juz 8, halaman 639 ›

لا معنى للإطافة بالصحاف والأكواب عليهم من غير أن يكون فيها شيء. وذكر الذهب في الصحاف واستغنى به عن الإعادة في الأكواب، كقوله تعالى في سورة (الأحزاب) رقم [٣٥]:

﴿وَالذّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذّاكِراتِ﴾ وفي الصحيحين عن حذيفة-﵁-أنه سمع النبي ﷺ يقول: «لا تلبسوا الحرير، ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة». عاد الضمير على الفضة مفردا، ويلزم حكم الذهب بطريق الأولى على حدّ قوله تعالى في سورة (التوبة) رقم [٣٥]: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللهِ﴾.

وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله-﵄-قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ أهل الجنة يأكلون فيها، ويشربون، ولا يتفلون، ولا يبولون، ولا يتغوّطون، ولا يمتخطون». قالوا: فما بال الطّعام؟ قال: «جشاء، ورشح كرشح المسك، يلهمون التسبيح، والتحميد، والتكبير، كما يلهمون النّفس». وروى الأئمة من حديث أم سلمة عن النبي ﷺ، قال: «لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها». وهذا يقتضي التحريم، ولا خلاف في ذلك، ويقاس على الأكل، والشرب سائر الاستعمال، وأيضا الاقتناء، لقوله ﷺ في الذهب، والحرير: «هذان حرام لذكور أمتي، حلّ لإناثها».

هذا؛ و (الصحاف) جمع: صحفة، كالقصعة، قال الكسائي: أعظم القصاع الجفنة، ثم القصعة تليها تشبع العشرة، ثم الصحفة تشبع الخمسة، ثم المئكلة تشبع الرجلين، والثلاثة، ثم الصحيفة تشبع الرجل. والصحيفة: الكتاب، والجمع: صحف، وصحائف. ﴿وَأَكْوابٍ:﴾ جمع:

كوب، وهو وعاء مدور، لا أذن له، ولا عروة بخلاف الإبريق فإن له ذلك. هذا؛ وأتى بالأكواب جمع قلة، وبالصحاف جمع كثرة؛ لأنّ المعهود قلة أواني الشرب بالنسبة إلى أواني الأكل.

﴿وَفِيها﴾ أي: الجنة. ﴿ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ:﴾ من الأشياء المعقولة، والمسموعة، والملموسة جزاء لهم بما منعوا أنفسهم عنه من الشهوات في الدنيا. ﴿وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ:﴾ من الأشياء المبصرة؛ التي أعلاها النظر إلى وجهه الكريم جزاء ما تحملوه من مشاق الاشتياق. وروى الترمذي عن سليمان بن بريدة عن أبيه: أن رجلا قال: يا رسول الله! هل في الجنة من خيل، فإني أحب الخيل، قال: «إن الله أدخلك الجنة فلا تشاء أن تحمل على فرس من ياقوتة حمراء يطير بك في الجنة حيث شئت». قال: وسأله رجل، فقال: يا رسول الله! هل في الجنة من إبل؟ قال: فلم يقل له مثل ما قال لصاحبه، فقال: «إن يدخلك الله الجنة؛ يكن لك فيها ما اشتهت نفسك، ولذّت عينك».

انتهى. قرطبي، وخازن. ﴿وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ:﴾ مقيمون لا تبرحون منها؛ لأنها لو انقطعت لتبغضت. وينبغي أن تعلم أنّ اللذة المذكورة شهوة لذة، لا شهوة جوع، أو عطش.

تنبيه: قال الصابوني في معرض كلامه على إعجاز القرآن: ثم انظر إلى الجزالة، والإيجاز في أسلوب القرآن، وقارنها بأروع أسلوب نطق به عربي، وهو أسلوب أفصح من نطق بالضاد،

Juz 8, halaman 640 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →