يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٧١)
﴿يطاف عليهم بصحاف﴾ جمع صحفة ﴿مِّن ذَهَبٍ وأكواب﴾ أي من ذهب أيضاً والكوب الكوز لا عروة له ﴿وفيها﴾ وفي الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الأنفس﴾ مدني وشامي وحفص بإثبات الهاء العائدة إلى الموصول وحذفها غيرهم لطول الموصول بالفعل والفاعل والمفعول ﴿وَتَلَذُّ الأعين﴾ وهذا حصر لأنواع النعم لأنها إما مشتهيات في القلوب أو مستلذة في العيون ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خالدون﴾