Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahqaf: 35 الأحقاف

فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿وقد أنذروا قومهم بنزول القرآن، وقولهم: ﴿مِنْ بَعْدِ مُوسى﴾ دون أي ذكر لبعثة عيسى، يفيد أنهم يهود وأن القرآن يصدّق ما تبقى بين يديه في التوراة من الوحي الصحيح، وفي ذلك إشارة لمضمون الآيات (١٢، ١٠): ﴿قالُوا يا قَوْمَنا إِنّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٣٠)،

ودعوا قومهم إلى الإسلام: ﴿يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (٣١)، وفي سورة الجن أن صار منهم مسلمون: ﴿وَأَنّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً﴾ [الجن ١٤/ ٧٢].

وأن ليس هنالك من مفرّ ولا بديل لمن لا يستجيب لهدى الله: ﴿وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (٣٢)

وأن الآيات الكونية حول الإنسان دليل وإثبات على البعث: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٣٣)

لكنّ المصرّين على الكفر لا يكتشفون حقيقة الآخرة إلا بعد فوات الأوان:

﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ (٣٤)

وأن مفهوم الزمن كما يعرفه البشر في دنياهم يصبح غير ذي معنى في الآخرة: ﴿فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ (٣٥)﴾.

Juz 4, halaman 86 ›

سورة محمد - ٤٧ - مدنية

نزلت في وقت مبكر جدا من الفترة المدنية، واشتق اسمها من ورود اسم النبي ﷺ بالآية (٢)، وهي الأولى في مجموعة سور مدنية ثلاث: (محمد - الفتح - الحجرات) تنظّم المجتمع الإسلامي من نواح ثلاث،

ارتباط السورة بما قبلها

بينت سور الحواميم المكّية السبعة (غافر - فصّلت - الشورى - الزخرف - الدخان - الجاثية - الأحقاف) أنّ الكثير من الناس مصرّون على الكفر وإنكار القرآن بنتيجة استكبارهم وغرورهم واعتقادهم بالاكتفاء بما عندهم من العلوم الدنيوية، وانغلاق عقولهم سلفا على الشرك والتقليد وحب الدنيا وتغليب الهوى، ولذا لا يعطون أنفسهم الفرصة لدراسة القرآن دراسة جدية بلا تحيز فكري مسبق.

كما بينت أن مغزى الحياة الدنيا لا يتضح إلا من حيث كونها مرحلة أولى تكتمل بتحقق البعث والحساب في الحياة الآخرة، وأن الإيمان مرتبط بالعمل الصالح، ممّا يضع الإنسان أمام مسؤولياته الأخلاقية، وأن من ينكر الآخرة والمسؤولية يخسر نفسه.

Juz 4, halaman 87 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →