Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahqaf: 35 الأحقاف

فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿هَذَا بِالْحَقِّ﴾: هذا: الهاء للتنبيه، ذا اسم إشارة للقرب ويشير إلى العذاب، أليس هذا العذاب بالحق: جواباً لقولهم وما نحن بمعذبين، القائل غير معلوم، المهم المقولة.

﴿قَالُوا بَلَى﴾: بلى لا تكون إلا جواباً لما كان فيه جحد والجحد هنا كان للعذاب، ولا يجوز القول بنعم بدلاً من بلى (فهي جواب للاستفهام في النّفي).

﴿وَرَبِّنَا﴾: واو القسم، أيْ: أقسموا بربهم تأكيداً أنّه الحق.

﴿فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾: قال: فذوقوا: الفاء للمباشرة والتّعقيب، ذوقوا العذاب بما: الباء بدلية أو سببية أو تفيد التّعليل، ما كنتم: في الحياة الدّنيا، تكفرون: بالله وآياته ورسله وكتبه، تكفرون تدل على التّجدُّد والتّكرار والاستمرار.

سورة الأحقاف [٤٦: ٣٥]

﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾:

بعد تقرير البعث والتّوحيد يأمر الله ﷾ رسوله ﷺ بالصّبر فيقول له:

﴿فَاصْبِرْ﴾: الفاء للتوكيد.

﴿كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾: الكاف للتشبيه، ما اسم موصول كما صبر أصحاب العزم والثّبات والحزم وهم أصحاب الشّرائع أمثال نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصّلاة أجمعين، وقد ذكرهم الله سبحانه في سورة الأحزاب الآية (٧) فقال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّنَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ وهذا هو الأرجح، من الرّسل: من للتبعيض، ولا ننسى غيرهم من الرّسل، وهناك من قال: من للتبيين لا للتبعيض، تعني: كلّ الرّسل.

﴿وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ﴾: لا النّاهية، لهم: اللام لام الاختصاص لهم خاصة، أيْ: لكفار قريش وغيرهم؛ أي: لا تظن أن تأخير العذاب عنهم هو خير لهم.

Juz 10, halaman 526 ›

﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ﴾: من العذاب، ما تعني: الّذي يوعدون.

﴿لَمْ يَلْبَثُوا﴾: لم النّافية، يلبثوا: من اللبث: الإقامة لزمن محدَّد (أيْ: كأنّهم حين يرون ما يوعدون في الآخرة من العذاب يشعرون أنّهم لم يقيموا في الدّنيا أو يلبثوا فيها إلا ساعة واحدة من نهار.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿سَاعَةً مِنْ نَّهَارٍ﴾: ساعة، تعني: أيَّ ساعة من نهار، ليست ساعة محدَّدة.

﴿بَلَاغٌ﴾: أيْ: هذا القرآن وما فيه من الآيات والنذر والتعاليم بلاغ من الله تعالى إلى خلقه، ويدلُّ على ذلك قوله تعالى: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ﴾ [إبراهيم: ٥٢].

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِى هَذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٦]، والبلاغ مصدر بمعنى التّبليغ، والتّبليغ: هو إيصال الرّسالة وإفهام النّص إلى الّذين أرسل إليهم.

﴿فَهَلْ﴾: الفاء للتوكيد، هل: للاستفهام ويفيد النّفي.

﴿يُهْلَكُ﴾: الهلاك نقض البنية والموت. ارجع إلى سورة الأعراف آية (٤) لبيان معنى الهلاك.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾: الخارجون عن طاعة الله العاصون مع الإصرار على الكفر والشّرك، القوم: اسم للجنس يشمل كلّ من فسق. ارجع إلى سورة البقرة آية (٢٦) لمزيد من البيان في معنى الفاسقين.

Juz 10, halaman 527 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →