Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 10 محمد

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٦ - إن جزاء الكافرين عسير ومظلم وشاق، فالخيبة والخزي والهزيمة لهم في الدنيا، وإبطال أعمالهم في الآخرة، بسبب كراهيتهم ما أنزل الله من الكتب والشرائع، ولأن أعمالهم كانت في طاعة الشيطان، فيحبط الله ما لهم من أعمال الخيرات، كعمارة المسجد الحرام وغيره، وقرى الضيف، وأصناف القرب، ولا يقبل الله العمل إلا من مؤمن.

وبه يتبيّن الفرق بين موتى الكافرين في قوله تعالى: ﴿وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ وبين موتى المسلمين وقتلاهم حيث قال تعالى في حقهم: ﴿فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ﴾.

النظر في آثار الأمم السابقة والتأمل في أحوال المؤمنين والكافرين

﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها (١٠) ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ (١١) إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَالنّارُ مَثْوىً لَهُمْ (١٢) وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ (١٣) أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاِتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ (١٤)﴾

الإعراب:

﴿فَيَنْظُرُوا﴾ إما مجزوم بالعطف بالفاء على ﴿يَسِيرُوا﴾ أو في موضع نصب على جواب الاستفهام بالفاء بتقدير «أن».

﴿مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ﴾ ﴿أَخْرَجَتْكَ﴾: أي أخرجك أهلها، ولهذا قال:

Juz 26, halaman 94 ›

أهلكناهم، فحذف الأصل، وأقيم ضمير القرية مقامهم، فصار ضمير القرية في موضع رفع ب «أخرج» كما كان ضمير الأهل كذلك، ثم استتر ضمير القرية في «أخرج» وظهرت علامة التأنيث، لأن القرية مؤنثة، وهذا من باب حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، مثل ﴿فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ﴾ [محمد ٢١/ ٤٧] أي أصحاب الأمر.

البلاغة:

﴿وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها﴾ من وضع الظاهر موضع المضمر.

﴿الَّتِي أَخْرَجَتْكَ﴾ مجاز مرسل أي أخرجك أهلها، والإخراج باعتبار التسبب. وكذا قوله ﴿مِنْ قَرْيَةٍ﴾ مجاز مرسل أطلق المحل وأريد الحالّ.

المفردات اللغوية:

﴿دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ أهلك أنفسهم وأولادهم وأموالهم، وهو أبلغ من قوله: دمرهم الله، فهذا يدلّ على الإهلاك مطلقا، والأول: إهلاك ما يختص به الإنسان من نفسه وماله وولده وغيره.

﴿وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها﴾ أمثال تلك العاقبة أو العقوبة، لأن التدمير يدلّ عليها. ﴿ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ﴾ أي نصر المؤمنين وقهر الكافرين بسبب ولاية الله. ﴿مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ولي وناصر المؤمنين، أي ناصر المؤمنين على أعدائهم. ﴿وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ﴾ لا ناصر لهم يدفع العذاب عنهم. ويأتي المولى بمعنى المالك كما في قوله تعالى: ﴿وَرُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ﴾ [يونس ٣٠/ ١٠] أي إلى مالك أمورهم والمتصرف في شؤونهم.

﴿يَتَمَتَّعُونَ﴾ ينتفعون بمتاع الدنيا. ﴿وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ﴾ ليس لهم همّ إلا بطونهم وفروجهم، ولا يلتفتون إلى العاقبة أو الآخرة. ﴿مَثْوىً﴾ منزل ومقام ومصير. ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾ أي وكم من أهل قرية. ﴿مِنْ قَرْيَتِكَ﴾ أي مكة أي من أهل مكة، حذف المضاف وأجريت أحكامه على المضاف إليه، وقوله ﴿مِنْ قَرْيَتِكَ﴾ روعي فيه لفظ قرية. ﴿أَهْلَكْناهُمْ﴾ بأنواع العذاب، روعي فيه معنى ﴿قَرْيَةٍ﴾ الأولى. ﴿فَلا ناصِرَ لَهُمْ﴾ من إهلاكنا.

﴿بَيِّنَةٍ﴾ حجة وبرهان، وتشمل القرآن والحجج العقلية. ﴿سُوءُ عَمَلِهِ﴾ كالشرك والمعاصي. ﴿وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ﴾ في عبادة الأوثان، فلا شبهة دليل لهم في ذلك، فضلا عن وجود حجة لديهم. والجواب عن قوله: ﴿أَفَمَنْ كانَ﴾ و ﴿كَمَنْ زُيِّنَ﴾ هو لا مماثلة بين المؤمنين وكفار مكة.

Juz 26, halaman 95 ›

سبب النزول:

نزول الآية (١١):

﴿ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى﴾:

قال قتادة: نزلت يوم أحد والنّبي ﷺ في الشّعب، إذ صاح المشركون: يوم بيوم، لنا العزّى ولا عزّى لكم، فقال النّبي ﷺ: «قولوا: الله مولانا، ولا مولى لكم» وقد تقدّم ذلك.

نزول الآية (١٣):

﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾:

أخرج أبو يعلى وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال:

لما خرج رسول الله ﷺ تلقاء الغار، نظر إلى مكة، فقال: أنت أحبّ بلاد الله إليّ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك، لم أخرج منك، فأنزل الله: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ﴾ الآية. وذكره الثعلبي أيضا عن قتادة وابن عباس، وهو حديث صحيح.

المناسبة:

بعد أن أبان الله تعالى مصير الكافرين والمؤمنين، ونعى على الأولين، وأثنى على الآخرين تنبيها على وجوب الإيمان، حضّ على النظر في آثار الأمم المتقدّمة، والتأمل في أحوال المؤمنين والكافرين، للعبرة والعظة، وإدراك أن الله ناصر المؤمنين وخاذل الكافرين، ومنعم على أهل الإيمان والصلاح بالجنة، بسبب تبيّنهم الحق، ومعاقب الكفار بالنار، بسبب اتباعهم أهواءهم في عبادة الأوثان.

التفسير والبيان:

﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ، فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها؟﴾ أي أفلم يمش هؤلاء المشركون بالله تعالى

Juz 26, halaman 96 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →