Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 36 محمد

إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ﴿٣٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿فالقرآن الكريم يأخذ بالاعتبار أنّ الإنسان خلق ضعيفا: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً﴾ [النساء ٢٨/ ٤] ولو فرض عليه متطلبات قاسية كالتضحية بجميع ماله لفشل في أدائها: ﴿إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ﴾ (٣٧)،

إذن المتطلبات القرآنية من الإنسان معقولة وليس بها مغالاة، بل هي متناسبة مع الطبيعة البشرية، ولذا عندما تحجم الأكثرية عن التضحية وتتمسك بالبخل فالعاقبة تنعكس سلبا على المجتمع بكامله وتسبب زواله: ﴿ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ (٣٨)﴾.

Juz 4, halaman 95 ›

سورة الفتح - ٤٨ - مدنية

نبذة تاريخية

في أواخر السنة السادسة من الهجرة عزم الرسول ﷺ على التوجه مع صحبه من المدينة إلى مكة لأداء العمرة بعد مضي قرابة ستة أعوام من الغزوات والحروب بين المسلمين وكفار قريش، ولما كان النبي ﷺ بصدد العمرة فقط فلم يكن يتوقع حدوث أي قتال أو مواجهة بينه وبين كفار قريش، خاصة أن شهر ذي القعدة من الأشهر الحرم الأربعة التي اتفق العرب منذ القدم أن يحرم فيها القتال وخاصة في منطقة مكة، ثم إن النبي ﷺ بعث إلى القبائل المتحالفة معه حول المدينة يدعوها للاشتراك معه بأداء العمرة فتخلّف معظمها بأعذار واهية ظنا منهم أن قريش سوف تهاجم المسلمين العزّل وتدحرهم (الآية ١٢) فانطلق النبي ومعه حوالي ١٤٠٠ رجل فقط من صحابته بلباس الإحرام وهم عزّل من السلاح سوى السيوف التي في أغمادها.

وعندما علمت قريش باقتراب النبي وصحبه من مكة بعثت خالد ابن الوليد - الذي كان مقدّرا له دخول الإسلام بعد ذلك بأقل من عامين - على رأس مئتين من الفرسان لقطع الطريق على المسلمين واتخذ الألوف من المشركين المسلحين مواقع حصينة حول مكة لمنعهم من دخولها، ولما كان النبي لم يأت

Juz 4, halaman 96 ›

مقاتلا، ولم يكن مستعدا للقتال، فقد اتجه غربا عند وصوله بئر عسفان ونزل في سهل الحديبية حيث أمضى فيه بضعة أيام مع أصحابه بدأت خلالها المفاوضات بينه وبين المشركين، ثم بعث النبي عثمان بن عفان مندوبا إلى مكة للتفاوض مع زعمائها، وبعد وصول عثمان إلى مكة انتشرت الشائعات في الحديبية بأنه قتل، مما جعل النبي ﷺ يتوقع هجوما غادرا عليه من المشركين فجمع أصحابه واستشارهم فبايعوه على الثبات والقتال معه حتى الموت في حال هاجمهم المشركون (الآية ١٨) وهي البيعة التي سميت بيعة الرضوان، وبعد أيام تبين زيف الشائعات وعاد عثمان سالما كما تبين أن كفار قريش على استعداد لعقد هدنة مع النبي وبالفعل تم توقيع هدنة مدتها عشر سنوات، من شروطها أن يرجع النبي وصحبه إلى المدينة هذا العام على أن يعودوا لأداء العمرة العام القادم، كما وافق النبي في المعاهدة أنه في حال هروب بعض أغرار وموالي المشركين من مكة إلى المدينة فإن الرسول يعيدهم إلى مكة، في حين لا يلتزم المشركون بإعادة من يهرب إليهم من المسلمين، وقد بدت المعاهدة في ظاهرها مجحفة بحق المسلمين غير أن الأحداث برهنت بعد ذلك أن صلح الحديبية كان ذا أهمية ايجابية كبرى في تاريخ الإسلام وفي انتشاره في جزيرة العرب إذ ترتب على الهدنة أن يختلط المشركون مع المسلمين في مكة والمدينة ويدخل الألوف منهم في الإسلام بعد اقتناعهم بالحجة والبرهان، حتى أنه عندما نقضت قريش صلح الحديبية بعد عامين من إبرامه تمكن الرسول وصحبه من فتح مكة دون قتال، وهكذا كان صلح الحديبية بداية ظفر الإسلام السياسي والمعنوي في جزيرة العرب.

والجمهور على أن سورة الفتح نزلت بعد صلح الحديبية (ذي القعدة عام ٦ للهجرة) خلال عودة الرسول ﷺ من الحديبية إلى المدينة.

Juz 4, halaman 97 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →