Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 36 محمد

إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ﴿٣٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

«أن» مضمرة. (تدعوا): مضارع مجزوم، أو منصوب، وعلامة الجزم، أو النصب حذف النون... إلخ، والواو فاعله، فعلى الجزم فالجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، وعلى النصب، فتؤول «أن» المضمرة والفعل بمصدر معطوف على مصدر متصيد من الفعل السابق، التقدير: لا يكن منكم وهن، ودعوة. ﴿إِلَى السَّلْمِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَأَنْتُمُ:﴾ الواو: واو الحال.

(أنتم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿الْأَعْلَوْنَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَاللهُ:﴾ الواو: حرف عطف. (الله): مبتدأ. ﴿مَعَكُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها فهي في محل نصب حال مثلها. ﴿وَلَنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (لن): حرف ناصب. ﴿يَتِرَكُمْ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: (لن) والفاعل يعود إلى (الله)، والكاف مفعول به أول. ﴿أَعْمالَكُمْ:﴾ مفعول به ثان، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال أيضا، وإن كانت (لن) للاستقبال؛ فساغ ذلك بسبب العطف.

﴿إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ (٣٦)﴾

الشرح: ﴿إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا:﴾ في هذا الحصر إشارة إلى تحقير الدنيا، كيف لا؟ وهي لا تزن عند الله جناح بعوضة، ولو كانت تزن عند الله جناح بعوضة؛ ما سقى الكافر منها جرعة ماء، ولقد وصف الله تعالى في هذه الاية وغيرها الحياة التي يحياها ابن آدم بالدنيا؛ لدناءتها، وحقارتها، وأنها لا تساوي عنده جناح بعوضة، ورحم الله الحريري إذ يقول: [الكامل] يا خاطب الدّنيا الدّنيّة إنها... شرك الرّدى وقرارة الأكدار

دار متى ما أضحكت في يومها... أبكت غدا تبّا لها من دار

أو: هي من الدنو، وهو القرب؛ لأنها في متناول يد الإنسان ما دام حيا.

﴿لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ أي: كما يلعب، ويلهو به الصبيان، ويجتمعون عليه، ويبتهجون به ساعة، ثم يتفرقون متعبين، واللعب: العبث، واللهو: الاستمتاع بلذات الدنيا. وقيل: هو الاشتغال بما لا يعني الإنسان، وما لا يهمه. والمعنى: ليس ما أعطاه الله الأغنياء من حطام الدنيا، إلاّ وهو يضمحل، ويزول كاللعب، واللهو؛ الذي لا حقيقة له، ولا ثبات. وقال الخازن: واللعب: ما يشغل الإنسان، وليس فيه منفعة في الحال، ولا في المال، ثم إذا استعمله الإنسان، ولم يشغله

Juz 9, halaman 114 ›

عن غيره، ولم ينسه أشغاله المهمة؛ فهو اللعب، وإن أشغله عن مهمات نفسه؛ فهو اللهو، وقال بعضهم: إن بقيت لك الدنيا؛ لم تبق لها، وأنشد: [الطويل] تروح لنا الدنيا بغير الذي غدت... وتحدث من بعد الأمور أمور

وتجري الليالي باجتماع وفرقة... وتطلع فيها أنجم وتغور

فمن ظنّ أنّ الدهر باق سروره... فذاك محال لا يدوم سرور

عفا الله عمّن صيّر الهمّ واحدا... وأيقن أنّ الدائرات تدور

وما أحسن قول الشافعي-﵁: [الطويل] وما هي إلاّ جيفة مستحيلة... عليها كلاب همّهنّ اجتذابها

فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها... وإن تجتذبها نازعتك كلابها

﴿وَإِنْ تُؤْمِنُوا:﴾ بالله، ورسوله، وتنقادوا لأوامرهما. ﴿وَتَتَّقُوا:﴾ الله بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه. ﴿يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ﴾ أي: يوفكم أجور أعمالكم، وثوابها في الاخرة. ﴿وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ﴾ أي: لا يأمركم بإخراج جميعها في الزكاة، بل أمر بإخراج البعض، وهو ربع العشر من أموالكم، وهو زكاة أموالكم، ثم ترد عليكم، ليس لله، ورسوله فيها حاجة، إنما فرضها الله تعالى في أموال الأغنياء، وردها على الفقراء، فطيبوا بإخراج الزكاة بأنفسكم. وإلى هذا القول ذهب سفيان بن عيينة.

وقيل: المعنى: لا يسألكم أموالكم لنفسه، أو لحاجة منه إليها، إنما يأمركم بالإنفاق في سبيله؛ ليرجع ثوابه إليكم. وقيل: لا يسألكم أموالكم، إنما يسألكم أموالكم، إنما يسألكم أمواله؛ لأنه المالك لها، وهو المنعم بإعطائها. وقيل: لا يسألكم محمد أموالكم أجرا على تبليغ الرسالة، كما قال تعالى في كثير من الايات: ﴿قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾. انتهى. خازن، وقرطبي. بتصرف كبير.

الإعراب: ﴿إِنَّمَا:﴾ كافة، ومكفوفة. ﴿الْحَياةُ:﴾ مبتدأ. ﴿الدُّنْيا:﴾ صفة: ﴿الْحَياةُ﴾ مرفوع مثله، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿لَعِبٌ:﴾ خبر المبتدأ. ﴿وَلَهْوٌ:﴾ معطوف عليه، والجملة الاسمية مبتدأة، أو مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿وَإِنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (إن):

حرف شرط جازم. ﴿تُؤْمِنُوا:﴾ فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. (تتقوا): فعل مضارع معطوف على ما قبله مجزوم مثله، أو هو منصوب ب: «أن» مضمرة بعد واو المعية، وعليه يؤول الفعل مع «أن» المضمرة بمصدر معطوف على مصدر متصيد من الفعل السابق، التقدير: وإن يحصل منكم إيمان، وتقاة. ومثل الاية قول الشاعر-وهو الشاهد رقم [١٦٦] من كتابنا: «فتح رب البرية-: [الطويل]

Juz 9, halaman 115 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →