Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 4 محمد

فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

سيئات المؤمنين وإسعادهم وإصلاح شأنهم وحالهم وأمورهم بسبب اتباع الحق وهو التوحيد والإيمان.

أي إن ذلك الإضلال والهدى المتقدم بسبب اتباع الباطل من الكافرين، واتباع الحق من المؤمنين، فالكافر اتبع الباطل، والمؤمن اتبع الحق.

٦ - إن مثل هذا البيان الذي بيّن، يبين الله للناس أمر الحسنات وأمر السيئات وأحوال الفريقين. فقوله ﴿كَذلِكَ﴾ أي مثل هذا البيان وضرب المثل، على معنى أنه يضرب أمثالهم لأجل الناس ليعتبروا بهم. وضرب المثل في الآية: هو أن الله جعل اتباع الباطل مثلا لعمل الكفار، واتباع الحق مثلا لعمل المؤمنين.

أحكام القتال والأسرى والقتلى في سبيل الله ونصرة الإسلام

﴿فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمّا فِداءً حَتّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ذلِكَ وَلَوْ يَشاءُ اللهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ (٤) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ (٥) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ (٦) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ (٧) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ (٨) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ (٩)﴾

الإعراب:

﴿فَضَرْبَ الرِّقابِ﴾ منصوب على أنه مصدر، تقديره: فاضربوا ضرب الرقاب، فحذف الفعل.

Juz 26, halaman 82 ›

﴿فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمّا فِداءً﴾ ﴿مَنًّا﴾ ... و ﴿فِداءً﴾: منصوبان على المصدر.

﴿حَتّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها، ذلِكَ﴾ ﴿ذلِكَ﴾: في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، تقديره الأمر ذلك.

﴿فَتَعْساً لَهُمْ﴾ منصوب على المصدر، تقديره: تعسهم تعسا أو تعسوا تعسا، ويقال أيضا:

أتعسهم إتعاسا. والجملة خبر المبتدأ: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾. ﴿وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ عطف على تعسوا تعسا.

البلاغة:

﴿فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمّا فِداءً﴾ بينهما طباق.

﴿تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها﴾ استعارة تبعية، شبه ترك القتال بوضع آلته، واشتق من الوضع ﴿تَضَعَ﴾ بمعنى تنتهي وتترك.

﴿وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ﴾ مجاز مرسل، أطلق الجزء وهو الأقدام وأراد الكل، أي يثبتكم، وعبر بها لأنها أداة الثبات، وهو مثل ﴿فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الشورى ٣٠/ ٤٢].

﴿أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ ﴿فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ.﴾. سجع غير متكلف.

المفردات اللغوية:

﴿لَقِيتُمُ﴾ من اللقاء وهو الحرب ﴿فَضَرْبَ الرِّقابِ﴾ أي فاضربوا الرقاب ضربا، أي اقتلوهم، وعبر بضرب الرقاب مجازا عن القتل، لأن الغالب في القتل أن يكون بضرب الرقبة، ولتصوير القتل بأشنع صورة للإرهاب ﴿أَثْخَنْتُمُوهُمْ﴾ أكثرتم فيهم القتل ﴿فَشُدُّوا الْوَثاقَ﴾ أي فأسروهم، والوثاق كالرباط: ما يوثق به الأسير من الحبل أو القيد وغيره، وشدة: إحكام ربطه حتى لا يفلت ويهرب.

﴿فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمّا فِداءً﴾ أي فإما تمنون عليهم منا، أو يفدون فداء، والمن: إطلاق سراح الأسير من غير مقابل أو فدية، والفداء أو المفاداة: إطلاق الأسير في مقابلة مال أو غيره كمبادلة الأسرى ﴿حَتّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها﴾ مجاز عن انتهاء الحرب، أي حتى تنقضي الحرب أو تنتهي، ولم يبق إلا مسلم أو مسالم، والأوزار: الأثقال من السلاح والكراع (الخيول) وغيرها من أدوات القتال الثقيلة والمعدات الحربية ﴿ذلِكَ﴾ أي الأمر ذلك، أو افعلوا بهم ذلك مما ذكر ﴿وَلَوْ يَشاءُ اللهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ﴾ أي لانتقم منهم بغير قتال كالخسف والغرق والرجفة ﴿وَلكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ﴾ أي ولكن أمركم بالقتال ليختبر المؤمنين بالكافرين، بأن يجاهدوهم، فيستوجبوا الثواب

Juz 26, halaman 83 ›

العظيم، والكافرين بالمؤمنين، بأن يعجل عذابهم ليرتدع بعضهم عن الكفر.

﴿وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ أي استشهدوا، وقرئ: قاتلوا، أي جاهدوا ﴿فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ فلن يحبطها ويضيعها ﴿سَيَهْدِيهِمْ﴾ سيهدي من بقي حيا إلى الثواب أو سيثبت هدايتهم، أو سيهديهم في الدنيا والآخرة إلى ما ينفعهم ﴿وَيُصْلِحُ بالَهُمْ﴾ حالهم وشأنهم في الدنيا والآخرة.

ويلاحظ أن الهداية وإصلاح البال لمن لم يقتل، وأدرجوا في قوله: ﴿قُتِلُوا﴾ بطريق التغليب ﴿عَرَّفَها لَهُمْ﴾ بيّنها لهم وأعلمها بحيث يعلم كل أحد منزله ويهتدي إليه كأنه كان ساكنه منذ خلق.

﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ﴾ تنصروا دين الله ورسوله ﴿يَنْصُرْكُمْ﴾ على عدوكم ﴿وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ﴾ يثبتكم في أثناء القتال والمجاهدة مع الكفار ﴿فَتَعْساً لَهُمْ﴾ هلاكا لهم وخيبة من الله ﴿ذلِكَ﴾ أي التعس وإضلال الأعمال ﴿بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللهُ﴾ أي بسبب كراهيتهم ما أنزل الله من القرآن المشتمل على التكاليف ﴿فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ﴾ أبطلها.

سبب النزول:

نزول الآية (٤):

﴿وَالَّذِينَ قُتِلُوا﴾:

أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ قال: ذكر لنا أن هذه الآية نزلت يوم أحد، ورسول الله ﷺ في الشّعب، وقد نشبت فيهم الجراحات والقتل، وقد نادى المشركون يومئذ: اعل هبل (أكبر أصنامهم) ونادى المسلمون: الله أعلى وأجل، فقال المشركون: إن لنا العزّى ولا عزّى لكم، فقال رسول الله ﷺ: قولوا: الله مولانا، ولا مولى لكم.

المناسبة:

بعد قسمة الناس إلى فريقين: فريق الكافرين الذين يتبعون الباطل وهم حزب الشيطان، وفريق المؤمنين الذين يتبعون الحق وهم حزب الرحمن، ذكر الله تعالى حكم القتال عند التحزب، وأرشد المؤمنين إلى قواعد الحرب مع المشركين أثناء المعركة وبعد انتهائها.

Juz 26, halaman 84 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →