Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 113 المائدة

قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴿١١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشّاهِدِينَ (١١٣)﴾

الشرح: ﴿قالُوا:﴾ انظر «القول» في الآية رقم [٢/ ٢٦] و [٧/ ٤] ﴿نُرِيدُ:﴾ انظر الآية رقم [٢٩].

وقولهم: ﴿نُرِيدُ أَنْ..﴾. إلخ: تمهيد عذر، وبيان لما دعاهم إلى السؤال، وهو أن يتمتعوا بالأكل منها. ﴿وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا:﴾ بانضمام علم المشاهدة إلى علم الاستدلال بكمال قدرته، وهو على حد قول إبراهيم-﵊: ﴿وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ نعلم أن قد صدقتنا: في ادعاء النبوة، وأن الله يجيب دعوتنا. ﴿وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشّاهِدِينَ:﴾ أي نشهد عليها عند الذين لم يحضروها من بني إسرائيل، ليزداد المؤمنون منهم بشهادتنا طمأنينة، ويقينا، ويؤمن بسببها كفارهم، أو المعنى:

نكون من المشاهدين لها دون السامعين بخبرها سماعا، ولا ريب أن المشاهدة غير السماع.

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ فعل وفاعل، والألف للتفريق، وانظر إعراب: ﴿آمَنُوا﴾ في الآية رقم [١] ﴿نُرِيدُ:﴾ مضارع، وفاعله مستتر، تقديره نحن، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ نَأْكُلَ مِنْها﴾ في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية: ﴿نُرِيدُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. (تطمئن): معطوف على ﴿نَأْكُلَ﴾ منصوب مثله.

﴿قُلُوبُنا:﴾ فاعله، ونا: في محل جر بالإضافة. (نعلم): معطوف على ﴿نَأْكُلَ﴾ وفاعله مستتر تقديره: «نحن». ﴿أَنْ:﴾ حرف مشبه بالفعل مخفف من الثقيلة، واسمه ضمير شأن محذوف، التقدير: أنك، وهو ضعيف؛ لأن ضمير الشأن المحذوف يكون ضمير غيبة لا ضمير خطاب، وقيل: ﴿أَنْ﴾ حرف مصدري وقد لا تمنع من ذلك. ﴿صَدَقْتَنا:﴾ فعل وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿أَنْ﴾ المخففة، أو الفعل في محل نصب ب: ﴿أَنْ﴾ المصدرية، وعلى الوجهين ف: ﴿أَنْ﴾ ومدخولها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي: (نعلم).

﴿وَنَكُونَ:﴾ معطوف أيضا على ﴿نَأْكُلَ،﴾ وهو ناقص، واسمه مستتر تقديره: نحن. ﴿عَلَيْها:﴾

متعلقان بما بعدهما. ﴿مِنَ الشّاهِدِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (نكون).

﴿قالَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ اللهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا وَآيَةً مِنْكَ وَاُرْزُقْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرّازِقِينَ (١١٤)﴾

الشرح: ﴿عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ:﴾ انظر الآية رقم [٤٦] و [٣/ ٤٥] وأيضا [٣/ ٥٥] ﴿اللهُمَّ:﴾ أصله:

يا الله فحذفت ياء النداء، وعوض عنها الميم المشددة في الآخر، ولا يجمع بين العوض والمعوض عنه إلا في ضرورة الشعر، وهذا الحذف، والتعويض من خصائص الاسم الكريم،

Juz 3, halaman 232 ›

كدخول (يا) عليه مع لام التعريف، وقطع همزته، وتاء القسم. ﴿رَبَّنا:﴾ انظر سورة (الفاتحة) رقم [١] ﴿عِيداً﴾ أي: يكون يوم نزولها عيدا نعظمه، ونصلي فيه نحن، ومن يجيء بعدنا، فنزلت يوم الأحد، فاتخذه النصارى عيدا. انتهى خازن. والعيد مشتق من العود؛ لأنه يعود كل سنة، قاله ثعلب عن ابن الأعرابي. وقال ابن الأنباري: النحويون يقولون يوم العيد؛ لأنه يعود بالفرح، والسرور، وعيد العرب، لأنه يعود بالفرح، والحزن، وكل ما عاد إليك في وقت فهو عيد. ﴿لِأَوَّلِنا:﴾ انظر الآية رقم [٢/ ٤١] فإنه جيد، وقرئ: «(لأولانا وأخرانا)» بمعنى الأمة، أو الطائفة. ﴿وَآيَةً مِنْكَ:﴾ علامة دالة على كمال قدرتك، وصحة نبوتي. ﴿وَارْزُقْنا:﴾ فهذا الفعل ينصب مفعولين الثاني محذوف، التقدير: المائدة، والشكر عليها. ﴿خَيْرُ الرّازِقِينَ﴾ أي: خير من يرزق؛ لأنه خالق الرزق، ومعطيه بلا عوض وبلا منة، وهو مبذول للمؤمن، والكافر، والعاصي، والمطيع، وانظر شرح: ﴿خَيْرُ﴾ في الآية رقم [٥٤] من سورة (البقرة).

تنبيه: طلب عيسى-﵊-من ربه نزول المائدة حين رأى: أن لهم غرضا صحيحا في ذلك، أو أنهم لا يقلعون عنه، فأراد إلزامهم الحجة بكمالها. انتهى بيضاوي. قيل:

إنه اغتسل، ولبس المسح، وصلى ركعتين، وطأطأ رأسه، وبكى، ثم دعا

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ ماض. ﴿عِيسَى:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿اِبْنُ:﴾ صفة عيسى، أو بدل منه، وهو مضاف، و ﴿مَرْيَمَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والتأنيث المعنوي.

﴿اللهُمَّ:﴾ منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب بياء المحذوفة، والمعوض عنها الميم المشددة في الآخر. ﴿رَبَّنا:﴾ منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، ونا: في محل جر بالإضافة. ﴿أَنْزِلْ:﴾ فعل دعاء، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿عَلَيْنا:﴾ متعلقان به.

﴿مائِدَةً:﴾ مفعول به. ﴿مِنَ السَّماءِ:﴾ متعلقان ب: ﴿مائِدَةً،﴾ أو بمحذوف صفة له، وجوز تعليقهما بالفعل قبلهما. ﴿تَكُونُ:﴾ مضارع ناقص، واسمه مستتر تقديره: «هي»، وقرئ: «(تكن)» بالجزم لوقوعه في جواب الطلب. ﴿لَنا:﴾ يجوز أن يكونا متعلقين بمحذوف خبر ﴿تَكُونُ،﴾ ويكون ﴿عِيداً﴾ حالا من الضمير في الظرف، أو حالا من الضمير المستتر في: ﴿تَكُونُ﴾ على قول من ينصب عنها الحال، ويجوز أن يكون: ﴿عِيداً﴾ الخبر، وفي: ﴿لَنا﴾ على هذا؛ وجهان: أحدهما: أن تكون حالا من الضمير في تكون، والثاني أن تكون حالا من ﴿عِيداً؛﴾ لأنه صفة له قدمت عليه: ﴿لِأَوَّلِنا﴾ فإذا جعلت: ﴿لَنا﴾ خبرا، أو حالا من فاعل ﴿تَكُونُ﴾ فهو صفة ل: ﴿عِيداً،﴾ وإن جعلت: ﴿لَنا﴾ صفة ل: ﴿عِيداً﴾ كان: ﴿لِأَوَّلِنا﴾ بدلا من الضمير المجرور بإعادة الجار، أي: هما بدل من ﴿لَنا﴾. انتهى عكبري. (آخرنا): معطوف على ما قبله، ونا: في محل جر بالإضافة. (آية): معطوف على ﴿عِيداً﴾. ﴿مِنْكَ:﴾ متعلقان بمحذوف

Juz 3, halaman 233 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →