Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 1 المائدة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Baidhawi · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

(٥) سورة المائدة

مدنية وآيها مائة وعشرون آية

[سورة المائدة (٥) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلاَّ مَا يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (١)

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ الوفاء هو القيام بمقتضى العهد وكذلك الإِيفاء والعقد العهد الموثق قال الحطيئة:

قَوْمٌ إِذَا عَقَدُوا عَقْداً لِجَارِهمُ ... شَدُّوا العِنَاجَ وَشَدُّوا فَوْقَهُ الكَرَبا

وأصله الجمع بين الشيئين بحيث يعسر الانفصال، ولعل المراد بالعقود ما يعم العقود التي عقدها الله ﷾ على عباده وألزمها إياهم من التكاليف، وما يعقدون بينهم من عقود الأمانات والمعاملات ونحوها مما يجب الوفاء به، أو يحسن إن حملنا الأمر على المشترك بين الوجوب والندب. أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ تفصيل للعقود، والبهيمة كل حي لا يميز. وقيل كل ذات أربع، وإضافتها إلى الأنعام للبيان كقولك: ثوب خز، ومعناه البهيمة من الأنعام. وهي الأزواج الثمانية وألحق بها الظباء ويقر الوحش. وقيل هما المراد بالبهيمة ونحوهما مما يماثل الأنعام في الاجترار وعدم الأنياب، وإضافتها إلى الأنعام لملابسة الشبه. إِلَّا مَا يُتْلى عَلَيْكُمْ إلا محرم ما يتلى عليكم كقوله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ أو إِلاَّ مَا يتلى عَلَيْكُمْ تحريمه. غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ حال من الضمير في لَكُمْ وقيل من واو أَوْفُوا وقيل استثناء وفيه تعسف والصَّيْدِ يحتمل المصدر والمفعول. وَأَنْتُمْ حُرُمٌ حال مما استكن في مُحِلِّي، وال حُرُمٌ جمع حرام وهو المحرم. إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ من تحليل أو تحريم.

[سورة المائدة (٥) : آية ٢]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (٢)

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ يعني مناسك الحج، جمع شعيرة وهي اسم ما أشعر أي جعل شعاراً سمى به أعمال الحج ومواقفه لأنها علامات الحج وأعلام النسك. وقيل دين الله لقوله ﷾:

وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ أي دينه. وقيل فرائضه التي حدها لعباده. وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ بالقتال فيه أو بالنسيء. وَلَا الْهَدْيَ ما أهدي إلى الكعبة، جمع هدية كجدي في جمع جدية السرح. وَلَا الْقَلائِدَ أي ذوات القلائد من الهدي، وعطفها على الهدي للاختصاص فإنها أشرف الهدي، أو القلائد أنفسها والنهي عن إحلالها مبالغة في النهي عن التعرض للهدي، ونظيره قوله تعالى: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ. والقلائد جمع قلادة

Juz 2, halaman 113 ›

وهي ما قلد به الهدي من نعل أو لحاء شجر أو غيرهما ليعلم به أنه هدي فلا يتعرض له. وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قاصدين لزيارته. يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً أن يثيبهم ويرضى عنهم، والجملة في موضع الحال من المستكن في آمين وليست صفة له، لأنه عامل والمختار أن اسم الفاعل الموصوف لا يعمل، وفائدته استنكار تعرض من هذا شأنه والتنبيه على المانع له. وقيل معناه يبتغون من الله رزقاً بالتجارة ورضواناً بزعمهم إذ روي أن الآية نزلت عام القضية في حجاج اليمامة لما هم المسلمون أن يتعرضوا لهم بسبب أنه كان فيهم الحطيم بن شريح بن ضبيعة، وكان قد استاق سرح المدينة وعلى هذا فالآية منسوخة. وقرئ «تبتغون» على خطاب المؤمنين وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا إذن في الاصطياد بعد زوال الإِحرام ولا يلزم من إرادة الإباحة هاهنا من الأمر دلالة الأمر الآتي بعد الحظر على الإباحة مطلقا. وقرئ بكسر الفاء على إلقاء حركة همزة الوصل عليها وهو ضعيف جدا. وقرئ «أحللتم» يقال حل المحرم وأحل وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ لا يحملنكم أو لا يكسبنكم. شَنَآنُ قَوْمٍ شدة بغضهم وعداوتهم وهو مصدر أضيف إلى المفعول أو الفاعل. وقرأ ابن عامر وإسماعيل عن نافع وابن عياش عن عاصم بسكون النون وهو أيضاً مصدر كليان أو نعت بمعنى: بغيض قوم وفعلان في النعت أكثر كعطشان وسكران. أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ لأن صدوكم عنه عام الحديبية. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بكسر الهمزة على أنه شرط معترض أغنى عن جوابه لا يجرمنكم. أَنْ تَعْتَدُوا بالانتقام، وهو ثاني مفعولي يجر منكم فإنه يعدى إلى واحد وإلى اثنين ككسب. ومن قرأ يَجْرِمَنَّكُمْ بضم الياء جعله منقولاً من المتعدي إلى مفعول بالهمزة إلى مفعولين. وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى على العفو والإِغضاء ومتابعة الأمر ومجانبة الهوى. وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ للتشفي والانتقام. وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ فانتقامه أشد.

[سورة المائدة (٥) : آية ٣]

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣)

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ بيان ما يتلى عليكم، والميتة ما فارقه الروح من غير تذكية. وَالدَّمُ أي الدم المسفوح لقوله تعالى: أَوْ دَماً مَسْفُوحاً وكان أهل الجاهلية يصبونه في الأمعاء ويشوونها. وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ أي رفع الصوت لغير الله به كقولهم: باسم اللات والعزى عند ذبحه. وَالْمُنْخَنِقَةُ أي التي ماتت بالخنق. وَالْمَوْقُوذَةُ المضروبة بنحو خشب، أو حجر حتى تموت من وقذته إذا ضربته.

وَالْمُتَرَدِّيَةُ التي تردت من علو أو في بئر فماتت. وَالنَّطِيحَةُ التي نطحتها أخرى فماتت بالنطح والتاء فيها للنقل. وَما أَكَلَ السَّبُعُ وما أكل منه السبع فمات، وهو يدل على أن جوارح الصيد إذا أكلت مما اصطادته لم تحل. إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ إلا ما أدركتم ذكاته وفيه حياة مستقرة من ذلك. وقيل الاستثناء مخصوص بما أكل السبع. والذكاة في الشرع لقطع الحلقوم والمريء بمحدد. وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ النصب واحد الأنصاب وهي أحجار كانت منصوبة حول البيت يذبحون عليها ويعدون ذلك قربة. وقيل هي الأصنام وعلى بمعنى اللام أو على أصلها بتقدير وما ذبح مسمى على الأصنام. وقيل هو جمع والواحد نصاب. وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ أي وحرم عليكم الاستقسام بالأزلام، وذلك أنهم إذا قصدوا فعلاً ضربوا ثلاثة أقداح. مكتوب على أحدها، أمرني ربي. وعلى الآخر: نهاني ربي. والثالث غفل، فإن خرج الأمر مضوا على ذلك وإن خرج الناهي تجنبوا عنه وإن خرج الغفل أجالوها ثانياً، فمعنى الاستقسام طلب معرفة ما قسم لهم دون ما لم يقسم لهم بالأزلام. وقيل: هو استقسام الجزور بالأقداح على الأنصباء المعلومة وواحد الأزلام زلم كجمل وزلم

Juz 2, halaman 114 ›

كصرد. ذلِكُمْ فِسْقٌ إشارة إلى الاستقسام، وكونه فسقاً لأنه دخول في علم الغيب وضلال باعتقاد أن ذلك طريق إليه، وافتراء على الله ﷾ إن أريد بربي الله، وجهالة وشرك إن أريد به الصنم أو الميسر المحرم أو إلى تناول ما حرم عليهم. الْيَوْمَ لم يرد به يوماً بعينه وإنما أراد الزمان الحاضر وما يتصل به من الأزمنة الآتية. وقيل أراد يوم نزولها وقد نزلت بعد عصر يوم الجمعة في عرفة حجة الوداع. يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ أي من إبطاله ورجوعكم عنه بتحليل هذه الخبائث وغيرها أو من أن يغلبوكم عليه. فَلا تَخْشَوْهُمْ أن يظهروا عليكم. وَاخْشَوْنِ وأخلصوا الخشية لي. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ بالنصر والإظهار على الأديان كلها، أو بالتنصيص على قواعد العقائد والتوقيف على أصول الشرائع وقوانين الاجتهاد.

وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي بالهداية والتوفيق أو بإكمال الدين أو بفتح مكة وهدم منار الجاهلية. وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً اخترته لكم ديناً من بين الأديان وهو الدين عند الله لا غير. فَمَنِ اضْطُرَّ متصل بذكر المحرمات وما بينهما اعتراض لما يوجب التجنب عنها، وهو أن تناولها فسوق وحرمتها من جملة الدين الكامل والنعمة التامة والإِسلام المرضي. والمعنى: فمن اضطر إلى تناول شيء من هذه المحرمات. فِي مَخْمَصَةٍ مجاعة غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ غير مائل له ومنحرف إليه بأن يأكلها تلذذاً أو مجاوزاً حد الرخصة كقوله: غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ. فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ لا يؤاخذه بأكله.

[سورة المائدة (٥) : آية ٤]

يَسْئَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (٤)

يَسْئَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ لما تضمن السؤال معنى القول أوقع على الجملة، وقد سبق الكلام في مَاذَا وإنما قال لهم ولم يقل لنا على الحكاية، لأن يَسْئَلُونَكَ بلفظ الغيبة وكلا الوجهين سائغ في أمثاله، والمسؤول ما أحل لهم من المطاعم كأنهم لما تلي عليهم ما حرم عليهم سألوا عما أحل لهم. قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ ما لم تستخبثه الطباع السليمة ولم تنفر عنه ومن مفهومه حرم مستخبثات العرب، أو ما لم يدل نص ولا قياس على حرمته. وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ عطف على الطَّيِّباتُ إن جعلت مَا موصولة على تقدير وصيد ما علمتم، وجملة شرطية إن جعلت شرطاً وجوابها فَكُلُوا والْجَوارِحِ كواسب الصيد على أهلها من سباع ذوات الأربع والطير مُكَلِّبِينَ معلمين إياه الصيد، والمكلب مؤدب الجوارح ومضر بها بالصيد. مشتق من الكلب، لأن التأديب يكون أكثر فيه وآثر، أو لأن كل سبع يسمى كلبا

لقوله ﵊ «اللهم سلط عليه كلباً من كلابك»

وانتصابه على الحال من علمتم وفائدتها المبالغة في التعليم.

تُعَلِّمُونَهُنَّ حال ثانية أو استئناف. مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ من الحيل وطرق التأديب، فإن العلم بها إلهام من الله تعالى أو مكتسب بالعقل الذي هو منحة منه ﷾، أو مما علمكم الله أن تعلموه من اتباع الصيد بإرسال صاحبه، وأن ينزجر بزجره وينصرف بدعائه ويمسك عليه الصيد ولا يأكل منه. فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وهو ما لم تأكل منه

لقوله ﵊ لعدي بن حاتم «وإن أكل منه فلا تأكل إنما أمسك على نفسه»

. وإليه ذهب أكثر الفقهاء وقال بعضهم: لا يشترط ذلك في سباع الطير لأن تأديبها إلى هذا الحد متعذر، وقال آخرون لا يشترط مطلقاً. وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ الضمير لما علمتم والمعنى: سموا عليه عند إرساله أو لما أمسكن بمعنى سموا عليه إذا أدركتم ذكاته. وَاتَّقُوا اللَّهَ في محرماته. إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ فيؤاخذكم بما جل ودق.

[سورة المائدة (٥) : آية ٥]

الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (٥)

Juz 2, halaman 115 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →