Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 39 المائدة

فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿جَزاءً بِما كَسَبا﴾ أي ذلك الجزاء على ما اكتسب السارق أو السارقة من الإثم ﴿نَكالاً مِنَ اللهِ﴾ ليكون ردعا أو عبرة للغير ﴿وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ عزيز في عقابه، حكيم في شرعه.

﴿فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٣٩)

٣٩ - ﴿فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ أي من تاب عن السرقة بعد أن ظلم غيره بسرقة مال الغير، وظلم نفسه بهذه المعصية، ثم أصلح أعماله بعد توبته فإنه تعالى يقبل توبته، وقالوا يسقط عنه قطع اليد إذا تاب قبل أن يصل أمره إلى الحاكم، وفي جميع الأحوال لا يسقط حق صاحب المال فلا بدّ من إعادة المسروقات إلى أصحابها حتى تصحّ التوبة.

﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٤٠)

٤٠ - ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ﴾ أي بعد كل ما تقدّم، والخطاب موجّه لكل مسلم، أو لكلّ من يقرأ القرآن ﴿أَنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ فتجري الأمور فيهما وفق سنة الخالق في خلقه ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾ من الكفار والعصاة المجرمين، ويمهل الباقين منهم، ولولا ذلك لهلك كل كافر وعاص عقب كفره ومعصيته دون إمهال ﴿وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ﴾ من التائبين ﴿وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ من ثواب وعقاب.

﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ (٤١)﴾.

Juz 1, halaman 442 ›

٤١ - استمرار الخطاب من الآيات (٢٠ - ٣٧)، والخطاب وإن كان للنبي ﷺ، غير أنه يخصّ كلّ مؤمن بالقرآن في كل عصر، والآية كما تتحدث عن المنافقين واليهود في زمن البعثة النبوية، فهي تشير أيضا إلى جميع المغرضين والمتحيّزين ضدّ الإسلام في كلّ العصور، الذين لا يبالون أن يأخذوا معلوماتهم عن الإسلام من أي جهة كانت، بدلا من الرجوع إلى القرآن نفسه إن كانوا يريدون الاستنارة حقا:

﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ أي لا تحزن إذا ظهر منهم الكيد للإسلام والتآمر مع الكفار، فما عليك إلاّ البلاغ ﴿مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ﴾ وهم المنافقون ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا﴾ هم اليهود وقيل سمّوا يهودا حين تابوا من عبادة العجل فقالوا: ﴿إِنّا هُدْنا إِلَيْكَ﴾ [الأعراف: ٧/ ١٥٦]، وقيل لنسبهم إلى يهوّذا ابن يعقوب.

﴿سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ أي يسمعون منك لأجل الكذب عليك، وليس لغرض التعلم منك، فكانوا يمزجون كلام النبي بالزيادة والنقصان والتبديل والتشويه، وهذا الكذب على النبي ﷺ لم يقتصر على زمن البعثة النبوية، بل تعداه إلى قرون متأخرة بعد ذلك، حيث دسّ اليهود القصص الإسرائيلية في التفسير والحديث ﴿سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ﴾ هم جواسيس لقوم آخرين لم يحضروا إلى عندك، أي أنهم سمّاعون من الرسول لأجل قوم آخرين من اليهود أرسلوهم ليكونوا جواسيس لهم ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ﴾ يحرّفون ما يسمعون من الكلام، كما سبق أن حرّف أحبارهم نصوص التوراة، وتقدير الخطاب: يحرفون الكلم من بعد وضعه في مواضعه ﴿يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا﴾ يريدون إقناع أنفسهم أنهم مؤمنون بالوحي، ومع ذلك فإنهم ينتقون من الوحي ما يلائم أهواءهم ورغباتهم وشهواتهم فقط، ويتركون ما عدا ذلك ﴿وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ﴾ الفتنة هنا بمعنى الضلال لأن هذا

Juz 1, halaman 443 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →