Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 53 المائدة

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ ﴿٥٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿يُسارِعُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ثان على اعتبار (ترى) قلبيّا، وفي محل نصب حال من الموصول على اعتبارها بصريّا، ومثله في الآية رقم [٦٢] الآتية. ﴿فِيهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، وجملة: ﴿فَتَرَى..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها. ﴿يَقُولُونَ:﴾ فعل مضارع، وفاعله. ﴿نَخْشى:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الألف للتعذّر، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ﴾ في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية: ﴿نَخْشى..﴾. إلخ في محلّ نصب مقول القول، وجملة: ﴿يَقُولُونَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، فهي حال متداخلة، أو هي من تعدّد المفعول الثاني على اعتبار (ترى) قلبيّا.

﴿فَعَسَى:﴾ الفاء: حرف استئناف. (عسى): فعل ماض جامد دال على الرّجاء في الأصل، وانظر الشرح، مبني على فتح مقدّر على الألف للتعذّر. ﴿اللهُ:﴾ اسم (عسى)، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ يَأْتِيَ﴾ في محل نصب خبر (عسى)، وهو يؤول بعد سبكه باسم الفاعل، فيكون التقدير:

فعسى الله آتيا. ﴿بِالْفَتْحِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية مستأنفة لا محلّ لها. ﴿أَوْ:﴾

حرف عطف. ﴿أَمْرٍ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿مِنْ عِنْدِهِ:﴾ متعلّقان ب ﴿أَمْرٍ،﴾ أو بمحذوف صفة له، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿فَيُصْبِحُوا:﴾ معطوف على ما قبله منصوب مثله، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿عَلى ما:﴾ متعلقان ب:

﴿نادِمِينَ﴾ بعدهما، و ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية. ﴿أَسَرُّوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة: ﴿ما﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: على الذي، أو: على شيء أسروه، وعلى اعتبار: ﴿ما﴾ مصدرية تؤوّل مع الفعل بعدها بمصدر في محل جرّ ب ﴿عَلى،﴾ التقدير: على إسرارهم. ﴿فِي أَنْفُسِهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف المنصوب. ﴿نادِمِينَ﴾ خبر: (يصبحوا) منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ.

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ (٥٣)﴾

الشرح: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: حين يمنّ الله بالفتح على المؤمنين، وترجع الحسرة، والخيبة، والندامة للمنافقين. واختلف في المقول لهم: ﴿أَهؤُلاءِ..﴾. إلخ على وجهين:

إما أن يقوله المؤمنون بعضهم لبعض تعجبا من حال المنافقين، واغتباطا بما منّ الله عليهم من التوفيق في الإخلاص، والثبات على الإيمان: هؤلاء المنافقون الذين حلفوا لكم بأغلظ

Juz 3, halaman 137 ›

الأيمان: أنّهم معكم، ومعاضدوكم على الكفّار؟ وإما أن يقولوا هذا الكلام لليهود؛ لأنّ المنافقين حلفوا لهم: أنهم معهم بالمعاضدة، والنّصرة، كما حكى الله عنهم في سورة (الحشر):

﴿وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ﴾. ﴿حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ..﴾. إلخ: هذا من تتمّة قول المؤمنين. أي: بطلت أعمالهم التي كانوا يتكلّفونها في رأي أعين النّاس، ويتزلّفون إليهم بها. وفيه معنى التعجب.

كأنّه قيل: ما أحبط أعمالهم! فما أخسرهم في الدنيا والآخرة! خسروا في الدنيا بافتضاحهم، وخسروا في الآخرة بإحباط أعمالهم، ودخولهم نار جهنّم وبئس المصير، والقرار! هذا؛ و «جهد اليمين» أغلظه، والجهد بفتح الجيم وضمها: الطاقة، والقدرة، وقرئ بهما قوله تعالى في سورة (التوبة) رقم [٧٩]: ﴿وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاّ جُهْدَهُمْ﴾ والله أعلم بمراده.

الإعراب: ﴿وَيَقُولُ:﴾ يقرأ بالرفع بواو، وبدونها على الاستئناف، ويقرأ بالنصب عطفا على:

﴿أَنْ يَأْتِيَ﴾ باعتبار المعنى، وأجيز اعتبار المصدر بدلا من لفظ الجلالة، فيصير التقدير: عسى أن يأتي الله ويقول الذين آمنوا. وفيه قول ثالث وهو أن تعطفه على (الفتح) على حدّ قول ميسون -وهو الشّاهد رقم [٤٧٣] من كتابنا: «فتح القريب المجيب» والشاهد رقم [١٣٨] من كتابنا: «فتح رب البرية» -: [الوافر]

للبس عباءة وتقرّ عيني... أحبّ إليّ من لبس الشّفوف

﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محلّ رفع فاعل، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محلّ لها.

﴿أَهؤُلاءِ:﴾ الهمزة: حرف استفهام. الهاء: حرف تنبيه لا محلّ له. (أولاء): اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبره، وجملة: ﴿أَقْسَمُوا بِاللهِ﴾ صلة الموصول، لا محلّ لها.

﴿جَهْدَ:﴾ حال من واو الجماعة بمعنى: جاهدين، وقيل: مفعول مطلق عامله: (أقسموا) و ﴿جَهْدَ:﴾ مضاف، و ﴿أَيْمانِهِمْ:﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية: ﴿أَهؤُلاءِ:﴾ في محل نصب مقول القول.

﴿إِنَّهُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء في محل نصب اسمها. ﴿لَمَعَكُمْ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (معكم): ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر: (إنّ)، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية جواب: (أقسموا) لا محلّ لها. ﴿حَبِطَتْ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث.

﴿أَعْمالُهُمْ:﴾ فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية مستأنفة لا محلّ لها.

(أصبحوا): فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿خاسِرِينَ:﴾

خبر: (أصبحوا) منصوب... إلخ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها مثلها.

Juz 3, halaman 138 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →