Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir
· Pengarang: ابن كثير
وقال الإمام أحمد (¬٥١٨): حدثنا قتيبة بن سعيد [¬١]، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد، قال: دخلت مع رسول الله ﷺ على عبد الله بن أبيّ نعوده، فقال له النبي ﷺ: "قد كنت أنهاك عن حب يهود". فقال عبد الله: فقد أبغضهم أسعد [¬٢] بن زرارة فمات.
وكذا رواه أبو داود من حديث محمد بن إسحاق.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٥٤) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (٥٥) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (٥٦)﴾
يقول تعالى مخبرًا عن قدرته العظيمة: أنه من تولى عن نصرة دينه وإقامة شريعته، فإن الله يستبدل به من هو خير لها منه، وأشدّ منعة، وأقوم سبيلًا، كما قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾، [وقال تعالى: ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ﴾] [¬٣] وقال تعالى: ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٦) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ أي: بممتنع ولا صعب. وقال تعالى [هاهنا] [¬٤]: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
Juz 5, halaman 258 ›
من يرتد منكم عن دينه﴾ أي: يرجع عن الحق إلى الباطل.
قال محمد بن كعب: نزلت في الولاة من قريش (¬٥١٩). وقال الحسن البصري: نزلت في أهل الردّة أيام أبي بكر. ﴿فسوف يأتي اللَّه بقوم يحبهم ويحبونه﴾ [قال الحسن: هو واللَّه أبو بكر وأصحابه. رواه ابن أبي حاتم (¬٥٢٠). وقال أبو بكر بن أبي شيبة: سمعت أبا بكر بن عياش يقول في قوله: ﴿فسوف يأتي اللَّه بقوم يحبهم ويحبونه﴾] [¬١]: هم أهل القادسية (¬٥٢١). وقال ليث بن أبي سليم، عن مجاهد: هم قوم من سبأ (¬٥٢٢).
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا عبد الله بن الأجلح، عن محمد بن عمرو، عن سالم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله: ﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال: ناس من أهل اليمن، ثم من كندة ثم من الشكوك.
وحدثنا أبي (¬٥٢٣)، حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا معاوية - يعني: ابن حفص -، عن أبي زياد الحلفاني، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: سئل رسول الله ﷺ عن قوله ﴿فسوف يأتي اللَّه بقوم يحبهم وبحبونه﴾ قال: "هؤلاء قوم من
Juz 5, halaman 259 ›
أهل اليمن، ثم من كندة، ثم من السكون، ثم من تجيب".
وهذا حديث غريب جدًّا.
وقال ابن أبي حاتم (¬٥٢٤): حدثنا عمر بن شبة، حدثنا عبد الصمد - يعني: ابن عبد [¬١] الوارث - حدثنا شعبة، عن سماك: سمعت عياضًا يحدث عن [أبي موسى] [¬٢] الأشعري، قال: لما نزلت ﴿فسوف يأتي اللَّه بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال رسول اللَّه ﷺ: "هم قوم هذا". ورواه ابن جرير: من حديث شعبة بنحوه.
وقوله تعالى: ﴿أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين﴾ هذه صفات المؤمنين الكمل؛ أن يكون أحدهم متواضعًا لأخيه ووليه، متعززًا على خصمه وعدوّه، كما قال تعالى: ﴿محمد رسول اللَّه والذين معه أشدّاء على الكفار رحماء بينهم﴾ وفي صفة رسول اللَّه ﷺ: أنه الضحوك [¬٣] القتال، فهو ضحوك لأوليائه قتال لأعدائه.
Juz 5, halaman 260 ›
Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.