Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 65 المائدة

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿٦٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وإطفاؤها: عبارة عن خذلانهم وعدم نصرهم.

ويحتمل أن يراد بذلك:

أسلافُهم.

أو يراد مَنْ كان معاصرًا للنبي ﷺ منهم، ومَن يأت بعدهم، (فيكون على هذا إخبارًا بغيب، وبشارةً للمسلمين (¬١).

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا﴾ الآية؛ يحتمل أن يريد:

أسلافُهم.

أو المعاصرين للنبي ﷺ) (¬٢)، فيكون على هذا ترغيبًا لهم في الإيمان والتقوى.

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ﴾ إقامتها: بالعلم والعمل.

وذكرُ الإنجيل دليلٌ على دخول النصارى في لفظ أهل الكتاب.

﴿لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ قيل: ﴿مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ عبارةٌ عن المطر، ﴿وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ عبارةٌ عن النبات والزرع.

وقيل: ذلك استعارةٌ في توسعة الرزق من كل وجه.

﴿أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ﴾ أي: معتدلة، ويراد به:

مَنْ أسلم منهم؛ كعبد الله بن سَلَام.

وقيل: مَنْ لم يُعادِ الأنبياء المتقدمين.

Juz 2, halaman 196 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →