به، قال: ﴿فلعنة الله على الكافرين﴾ [البقرة: ٨٩]. وقال: ﴿فباءوا بغضب على غضب﴾ [البقرة: ٩٠] (¬١). (ز)
٢٣٠١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلَّما أوْقَدُوا نارًا لِلْحَرْبِ أطْفَأَها اللَّهُ﴾ يعني: كلما أجمعوا أمرهم على مكر بمحمد ﷺ في أمر الحرب فرَّقه الله ﷿، وأطفأ نار مكرهم، فلا يظفرون بشيء أبدًا، ﴿ويَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسادًا﴾ يعني: يعملون فيها بالمعاصي، ﴿واللَّهُ لا يُحِبُّ المُفْسِدِينَ﴾ يعنى: العاملين بالمعاصي (¬٢). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٢٣٠١٥ - عن أنس مرفوعًا: «أنّ يحيى بن زكريا سأل ربَّه، فقال: يا ربِّ، اجْعَلْني مِمَّن لا يَقَعُ الناسُ فيه. فأوحى الله إليه: يا يحيى، هذا شيءٌ لم أسْتَخْلِصْه لنفسي، كيف أفْعَلُه بك؟! اقْرَأ في المحكم تَجِدْ فيه: ﴿وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله﴾ [التوبة: ٣٠]. وقالوا: ﴿يد الله مغلولة﴾. وقالوا، وقالوا» (¬٣). (٥/ ٣٧٥)
٢٣٠١٦ - عن وهب بن منبه، قال: قال موسى: يا ربِّ، احبِسْ عني كلامَ الناس. فقال الله ﷿: لو فعَلتُ هذا بأحدٍ لفعلتُه بي (¬٤). (٥/ ٣٧٦)
٢٣٠١٧ - عن جعفر بن محمد، قال: إذا بلغَك عن أخيك شيءٌ يسوءُك فلا تَغْتَمَّ، فإنّه إن كان كما يقول كانت عقوبةً عُجِّلت، وإن كانت على غير ما يقول كانت حسنةً لم تعمَلْها. قال: وقال موسى ﵇: يا ربِّ، أسالُك ألّا يَذْكُرَني أحدٌ إلا بخير. قال: ما فعلتُ ذلك لنفسي (¬٥). (٥/ ٣٧٥ - ٣٧٦)
﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٦٥)﴾
٢٣٠١٨ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا﴾، قال: آمَنوا بما أنزَل الله، واتَّقَوا ما حرَّم الله (¬٦). (٥/ ٣٧٨)