Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 94 المائدة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٩٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

١٤ - قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا، وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ دليل على أن المتقي المحسن أفضل من المتقي المؤمن الذي عمل الصالحات، فضله بأجر الإحسان.

الصيد في حالة الإحرام وجزاء صيد البر

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اِعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ (٩٤) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ عَفَا اللهُ عَمّا سَلَفَ وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ وَاللهُ عَزِيزٌ ذُو اِنْتِقامٍ (٩٥) أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاِتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٩٦)﴾

الإعراب:

﴿لَيَبْلُوَنَّكُمُ﴾: يبلونّ: فعل مضارع مبني، وإنما بني لاتصاله بنون التأكيد؛ لأنها أكّدت فيه الفعلية، فردّته إلى أصله، والأصل في الفعل البناء.

﴿مِنَ الصَّيْدِ﴾: من: إما للتبعيض؛ لأن المحرّم صيد البر خاصة، أو لبيان الجنس؛ لأنه لما قال: ﴿لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ﴾ لم يعلم من أيّ جنس هو، فبيّن فقال: ﴿مِنَ الصَّيْدِ﴾.

﴿بِالْغَيْبِ﴾ حال أي غائبا.

﴿مُتَعَمِّداً﴾ حال من الضمير المرفوع في ﴿قَتَلَهُ﴾. ﴿فَجَزاءٌ﴾: مبتدأ وخبره محذوف وتقديره: فعليه جزاء. ﴿مِنَ النَّعَمِ﴾ صفة جزاء، وتتعلق بالخبر المحذوف وهو فعليه ويجوز أن تتعلق ب ﴿يَحْكُمُ﴾ ويجوز أن تتعلق بالمصدر وهو ﴿فَجَزاءٌ﴾ وتعدّى بمن إلى النّعم. ﴿هَدْياً﴾

Juz 7, halaman 48 ›

حال من هاء ﴿بِهِ﴾ والضمير يعود للجزاء. ﴿بالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ صفة لهدي وهو نكرة لأن الإضافة فيه في نية الانفصال؛ لأن التنوين فيه مقدر وتقديره: بالغا الكعبة.

﴿أَوْ كَفّارَةٌ﴾: عطف على جزاء. ﴿طَعامُ مَساكِينَ﴾ إما بدل من ﴿كَفّارَةٌ﴾، أو خبر مبتدأ محذوف تقديره: أو كفارة هي طعام.

﴿صِياماً﴾ تمييز منصوب.

﴿مَتاعاً لَكُمْ﴾ منصوب على المصدر؛ لأن قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ﴾ بمعنى: أمتعتكم به إمتاعا، فأقيم متاعا مقامه؛ لأنه في معناه.

المفردات اللغوية:

﴿لَيَبْلُوَنَّكُمُ﴾ ليختبرنكم، والابتلاء: الاختبار. ﴿تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ﴾ أي يكون في متناول اليد، وهو صغار الصيد. ﴿وَرِماحُكُمْ﴾ أي تصطاده الرماح وهو كبار الصيد، وكان ذلك بالحديبية وهم محرمون، فكانت الوحش والطير تغشاهم في رحالهم، والمراد به كثرة الصيد وسهولة أخذه.

﴿لِيَعْلَمَ اللهُ﴾ يظهر علمه. ﴿حُرُمٌ﴾ محرمون بحج أو عمرة. ﴿فَجَزاءٌ﴾ فعليه جزاء.

﴿مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ﴾ أي شبهه في الخلقة، والنعم: الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم. ﴿ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ رجلان عادلان لهما فطنة يميزان بها أشبه الأشياء به، وقد حكم ابن عباس وعمر وعلي ﵃ في النعامة ببدنة، وابن عباس وابن عمر وابن عوف في الظبي بشاة، وحكم بالشاة أيضا ابن عباس وعمر وغيرهما في الحمام؛ لأنه يشبهها.

﴿بالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ أي يبلغ به الحرم، فيذبح فيه ويتصدق به على مساكين الحرم، ولا يجوز أن يذبح حيث كان.

﴿أَوْ كَفّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ﴾ أي، أو عليه كفارة غير الجزاء وإن وجده هي ﴿طَعامُ مَساكِينَ﴾ من غالب قوت البلد: ما يساوي قيمة الجزاء، لكل مسكين مد. ﴿أَوْ عَدْلُ﴾ مساو له مما يدرك بالعقل، وبكسر العين: مساو له مما يدرك بالحس.

﴿وَبالَ أَمْرِهِ﴾ ثقل جزاء أمره الذي فعله، أي عاقبة أمره الثقيلة ﴿عَفَا اللهُ عَمّا سَلَفَ﴾ من قتل الصيد قبل تحريمه. ﴿عَزِيزٌ﴾ غالب على أمره. ﴿ذُو انْتِقامٍ﴾ أي ينتقم ممن عصاه.

﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ﴾ أبيح لكم أيها الناس حلالا كنتم أو محرمين، وصيد البحر: ما يصاد منه مما يعيش فيه عادة، والمراد بالبحر: الماء الكثير الذي يعيش فيه السمك كالأنهار والآبار والبرك ونحوها، أي أحل لكم أن تأكلوا صيد البحر، وهو ما لا يعيش إلا فيه كالسمك، بخلاف ما يعيش فيه

Juz 7, halaman 49 ›

وفي البر كالسرطان. ﴿وَطَعامُهُ﴾ ما قذف به ميتا إلى ساحله أو طفا على وجه الماء. ﴿مَتاعاً﴾ تمتيعا. ﴿لَكُمْ﴾ تأكلونه. ﴿وَلِلسَّيّارَةِ﴾ المسافرين منكم يتزودونه، جمع سيار: وهو المسافر.

﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ﴾ وهو ما يعيش في البر من الوحش المأكول، وحرم أن تصيدوه.

﴿ما دُمْتُمْ حُرُماً﴾ أي محرمين، فلو صاده حلال، فللمحرم أكله في رأي جمهور العلماء، كما بينت السنة، إذا لم يصد له ولا من أجله. وأجاز الحنفية للمحرم أكل الصيد على كل حال إذا اصطاده الحلال، سواء صيد من أجله أو لم يصد؛ لظاهر قوله تعالى: ﴿لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ فحرم صيده وقتله على المحرمين، دون ما صاده غيرهم. ﴿تُحْشَرُونَ﴾ تجمعون وتساقون إليه يوم الحشر.

سبب النزول:

أخرج ابن أبي حاتم في سبب نزول هذه الآية عن مقاتل: أنها نزلت في عمرة الحديبية، حيث ابتلاهم الله بالصيد، وهم محرمون، فكانت الوحوش تغشاهم في رحالهم، وكانوا متمكنين من صيدها، أخذا بأيديهم، وطعنا برماحهم، وذلك قوله تعالى: ﴿تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ﴾ فهموا بأخذها، فنزلت هذه الآية.

المناسبة:

وجه النظم والربط بين الآيات أنه تعالى قال: ﴿لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ﴾ ثم استثنى الخمر والميسر من ذلك، فصارا من المحرمات، لا من المحللات، ثم استثنى أيضا نوعا آخر وهو هذا النوع من الصيد: وهو صيد الإحرام، وبيّن جزاءه، فصار مستثنى مما أحل الله، داخلا فيما حرمه ومنعه على المؤمنين.

التفسير والبيان:

يا أيها الذين صدقوا بالله ورسوله، ليختبرنكم الله بإرسال كثير من الصيد، أو ببعض الصيد وهو صيد البر، تأخذونه بالأيدي أو تصطادونه بالرماح، وهو بيان لحكم صغار الصيد وكباره. وخص الأيدي والرماح؛ لأن الصيد يكون بهما غالبا. وتنكير قوله: ﴿بِشَيْءٍ﴾ للتحقير. وإنما امتحنوا بهذا الشيء الحقير

Juz 7, halaman 50 ›

Pembahasan ayat ini masih 15 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →