Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 94 المائدة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٩٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وقد بين النبي ﷺ الإحسان في جواب من سأله عنه بقوله: "الْإِحْسَانُ: أن تَعْبد الله كَأنَّكَ تَرَاهُ، فَإِن لَّمْ تَكُنْ تَرَاهُ فِإِنَّهُ يَرَاكَ" كما جاءَ في الصحيحين عن عمر.

ويستفاد من الآية الكريمة: أَن من مات - قبل تحريم الخمر أو بعد تحريمها - وكان ملتزما بما جاءَ فيها - كان بمنجاةٍ من عذاب الله.

كما يستفاد منها: أنه ينبغي للمؤْمن، أَن يترقَّي في معارج التقوى، حتى يصل إلى درجة الإِحسان.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٩٤) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُوانْتِقَامٍ (٩٥) أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٩٦)﴾.

المفردات:

(لَيَبْلُوَنَّكمْ): الابتلاءُ؛ الاختبار.

Juz 3, halaman 1157 ›

(بِشَئٍ مِّنَ الصَّيدِ): الصيد: ما صِيدَ من حيوان البحر، ومن حيوان البر الوحشية، ومن الطيور.

(تَنَالُهُ أيْدِيكُم وَرِمَاحُكُم): يراد به كثرته وسهوله اصطياده.

روى عن ابن عباس: أَنه ما تناله الأيدى: الصغار والفراخ من الصيد. وما يؤخذ وينال بالرماح الكبار.

(لِيَعْلَمَ اللهُ مَن يَخَافُه بِالْغَيْبِ): أي ليعاملكم معاملة المختبر، الذي يريد أَن يعلم الشيء علم وقوع - وإن كان ﷾ يعلمه علم غيب - فهو علام الغيوب.

(وَأَنتُمْ حُرُم) الحُرم: جمع حرام. ويطلق على الذكر والأُنثى. يقال: رجل وامرأَة حرام. أَي رجل محرم وامرأَة محرمة: بحج أَو عمرة.

(مِنَ النَّعَمِ) النعم: الأنعام من الإِبل والبقر والغنم.

(أوْ عَدْلُ ذَلِكَ) العَدل (بفتح العين): المعادل للشئ، والمساوى له مما يدرك بالعقل والعِدل (بكسر العين): المساوى للشئ مما يدرك بالحس.

(لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ) الوبال: من الوبل والوابل. وهو: المطر الثقيل. وطعامٌ وبيلٌ أي ثقيل. ويقال للأَمر الذي يُخْشىَ ضَرَرُهُ: هو وبال.

(أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ) البحر المراد به: الماء الكثير الذي يوجد فيه السَّمَك، كالأنهار. والبِرَك ونحوها … وصيد البحر ما يصاد منه مما يعيش فيه عامة.

(وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ) وطعام البحر: ما قذف به إِلى ساحله.

(وَلِلسَّيَّارَةِ) والسيارة: هم المسافرون، يتزودون منه.

(الَّذِي إِليْهِ تُحْشَرُونَ): أَي تجمعون وتساقون إليه يوم القيامة.

Juz 3, halaman 1158 ›

التفسير

٩٤ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ … ﴾ الآية.

بعد أَن سبق النهي عن تحريم ما أحل الله تعالى من الطيبات، ثم استثنى الله الخمر والميسر.

استثنى هنا مما يحل: الصيد في حال الإِحرام. وأوجب جزاءً على قتله. وأوضح أن صيد البحر وطعامه حلال.

سبب النزول:

نزلت هذه الآية، عام الحديبية، حين أحرم رسول الله ﷺ وأصحابه. وكانوا أَلفا وأَربعمائة: أَحرموا بالعمرة من ذي الحليفة. وأرسل النبي ﵇، عثمانَ لأَهل مكة بخبرهم: أَن رسولَ الله ﷺ، قاصدٌ زيارةَ بيتِ الله، فجلسوا ينتظرون عثمان. فكانت وحوش البر والطيور تأتي إليهم من كل فج. فنزلت هذه الآية.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ﴾:

والمعنى: يَأَيُّها الّذِينَ آمَنُوا ليختبرَنكم الله - وأنتم محرمون - ببعضٍ من الصيد، يسهل عليكم تناوله، بحيث تناله أَيديكم ورماحكم.

﴿لِيَعْلَمَ اللهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ﴾:

ليعلم الله - علمًا كاشفا - مَن يخافه ويخشاه فينفذ أَوامره ويجتنب نواهيه وهو لا يرى الله سبحانه لقوة إِيمانه. والمقصود بالعلم: العلم التنجيزي الواقعي - أَي العلم الكاشف فإنه تعالى قد عَلِمَ أزلا ما سوف يكون عليه حال عباده في سِرِّهِم وجهرهم.

(فَمَنِ اعْتَدَى): فاصطاد.

(بَعْدَ ذَلِكَ): أي بعد الابتلاء.

(فَلَهُ عَذَاب أَلِيمٌ): أَي شديد الإيلام. لأَن من لا يملك نفسه - في هذا الموطن ولا يرعى جانب الله ولا يخشاه - كيف يكون حاله وشأنه فيما هو أَشد من هذا الابتلاء، مما تكون النفس إِليه أميل. وعليه أَحرص؟!

Juz 3, halaman 1159 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →