Lewati ke konten

Tafsir QS. Qaf: 18 ق

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (١٧) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨) وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (١٩) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (٢٠) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢) وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (٢٣) أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (٢٤) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (٢٥) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (٢٦) قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (٢٧) قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (٢٨) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٢٩)﴾].

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ﴾ يعني: جنس الإنسان (¬١)، ومعنى ﴿تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ تحدّثه به نفسه في فكرتها، وذلك أخفى الأشياء.

وقيل: يعني: آدم، ووسوسته: عند أكله من الشجرة.

والأول أظهر وأشهر.

﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ هو عِرْقٌ كبير في العُنُق، وهما وريدان عن يمين وشمال، وهذا مثَلٌ في فَرْطِ القُرْب، والمراد به: قربُ علم الله واطّلاعه على عبده.

وإضافة الحبل إلى الوريد:

كقولك: «مسجد الجامع».

Juz 4, halaman 192 ›

أو يراد بالحبل: العاتق (¬١).

﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ﴾ يعني: الملكين الحافظين الكاتبين للأعمال.

والتلقي: هو تلقي الكلام بحفظه وكتابته.

والعامل في ﴿إِذْ﴾: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ﴾.

وقيل: مضمرٌ تقديره: اذكر. واختاره ابن عطية (¬٢).

﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ أي: قاعد.

وقيل: مُقاعد، بمعنى مُجالس، ورده ابن عطية: بأن المُقاعد إنما يكون مع قعود الإنسان، والقاعد يكون على جميع هيئات الإنسان (¬٣).

إنما أفرده وهما اثنان؛ لأن التقدير: «عن اليمين قعيدٌ، وعن الشمال قعيد من المتلقين»، فحذف أحدهما؛ لدلالة الآخر عليه.

وقال الفراء: لفظ «قعيد» يدلُّ على الاثنين والجماعة (¬٤)؛ فلا يُحتاج إلى حذف.

﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)﴾ العتيد: الحاضر، وفي الحديث أن

Juz 4, halaman 193 ›

رسول الله ﷺ قال: «إن مقعد الملكين على الثنيتين (¬١)، قلمهما اللسان، ومدادهما الريق» (¬٢).

وعموم الآية يقتضي: أن الملكين يكتبان جميع كلام العبد، ولذلك قال الحسن وقتادة: يكتب الملكان جميع الكلام فيُثبتُ الله من ذلك الحسنات والسيئات ويمحو غير ذلك.

وقال عكرمة: إنما تُكتب (¬٣) الحسنات والسيئات لا غيرُ.

﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾ أي: بلقاء الله، أو فراق الدنيا.

وفي مصحف عبد الله بن مسعود: «وجاءت سكرة الحق بالموت»، وكذلك قرأها أبو بكر الصديق.

وإنما قال: ﴿وَجَاءَتْ﴾ بالماضي؛ لتحقق الأمر وقربه، وكذلك ما بعده من الأفعال.

﴿ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ أي: تفرُّ وتهرب، والخطاب للإنسان.

﴿سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ السائق: ملَكٌ يسوقه.

وأما الشهيد:

فقيل: ملك آخر يشهد عليه، وهو الأظهر.

وقيل: صحائف الأعمال.

Juz 4, halaman 194 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →