Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zariyat: 3 الذاريات

فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة الذاريات)

[﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (١) فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (٢) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (٣) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (٤) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (٥) وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (٦) وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (٧) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (٨) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (٩) قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (١٠) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ (١١) يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (١٢) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (١٣) ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (١٤) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٥) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (١٦) كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (١٧) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٨) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (١٩) وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (٢٠) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١) وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٢٣)﴾].

﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (١)﴾ هي (¬١) الريحُ تَذْرُو (¬٢) التراب وغيره، ومنه قوله تعالى: ﴿تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾ [الكهف: ٤٥].

وانتصب ﴿ذَرْوًا﴾ على المصدرية.

﴿فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (٢)﴾ هي السحاب تحمل المطر.

والوِقر: الحِمل، وهو مفعول به.

Juz 4, halaman 204 ›

﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (٣)﴾ هي السفن تجري في البحر.

وإعراب ﴿يُسْرًا﴾: صفةٌ لمصدر محذوف، ومعناه: بسهولة.

﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (٤)﴾ هي الملائكة تقسم أمر الملكوت، من الأرزاق والآجال وغير ذلك.

و ﴿أَمْرًا﴾ مفعول به.

وقيل: إن ﴿الْحَامِلَاتِ وِقْرًا﴾: السفن.

وقيل: جميع الحيوان الحامل.

وقيل: إن ﴿الْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾: السحاب.

وقيل: الجواري من الكواكب.

والأول أشهر، وهو قول علي بن أبي طالب.

﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (٥)﴾ هذا جواب القسم.

ويحتمل ﴿تُوعَدُونَ﴾ أن يكون: من الوعد أو من الوعيد.

والأظهر: أنه يراد به البعث في الآخرة، وهو يشمل الوعد والوعيد.

﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (٦)﴾ الدين هنا: الجزاء.

وقيل: الحساب.

﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (٧)﴾ أي: ذات الطرائق، مثل الطرائق التي تكون في الماء إذا هبّت عليه الرياح (¬١)، وكذلك حُبك الزرع، وهي الطرائق التي فيه.

Juz 4, halaman 205 ›

وقيل: الحبك: النجوم.

وقيل: زينة السماء.

وقيل: حسن خِلْقَتِها.

وواحد الحُبُك: حِبَاكٌ أو حَبِيكة.

﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (٨)﴾ يحتمل:

أن يكون خطابًا لجميع الناس؛ لأنهم اختلفوا، فمنهم مؤمن ومنهم كافر.

ويحتمل أن يكون خطابًا للكفار خاصة؛ لأنهم اختلفوا فقال بعضهم: ساحر، وقال بعضهم: كاهن، وقال بعضهم: شاعر.

﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (٩)﴾ معنى ﴿يُؤْفَكُ﴾: يُصْرَف.

والضمير في ﴿عَنْهُ﴾ يحتمل أربعة أوجه:

أحدها: أن يكون للنبي ﷺ، أو للقرآن، أو للإسلام.

والمعنى: يصرف عن الإيمان به من صرف، أي: من سبَقَ في علم الله أنه مصروف.

والثاني: أن يكون الضمير لـ ﴿مَا تُوعَدُونَ﴾، أو للدين المذكور.

والمعنى: يصرف عن الإيمان به مَنْ صرف.

الثالث: أن يكون الضمير للقول المختلف.

والمعنى: يصرف عن ذلك القول إلى الإسلام من قضى الله بسعادته.

Juz 4, halaman 206 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →