Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tur: 39 الطور

أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ (٣٦) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (٣٧) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٣٨) أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (٣٩) أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٠) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (٤١) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (٤٢) أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾

المفردات:

﴿خَزَائِنُ رَبِّكَ﴾ الخزائن: هي البيوت التي تُهيأ لجمع أنواع مختلفة من النفائس والذخائر، والمراد بها هنا: مفاتيح الرحمة والرزق وغير ذلك من عظائم النعم.

﴿الْمُصَيْطِرُونَ﴾: الأرباب الغالبون والمتسلطون القاهرون.

﴿سُلَّمٌ﴾: مُرتقى ومصعد.

﴿بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾: بحجة بينة.

﴿مَغْرَمٍ﴾: من الغرم والغرامة، قال الراغب: ما ينوب الإنسان في ماله من ضرر لغير جناية منه.

﴿مُثْقَلُونَ﴾: محملون ما يثقلهم ويجهدهم. (كيدًا): مكرا.

﴿الْمَكِيدُونَ﴾: الممكور بهم الذين يلقون جزاء مكرهم.

Juz 9, halaman 1130 ›

٣٥ - ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾:

﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾ أي: أم خُلِقُوا هذا الخلق الدقيق العظيم وصوروا هذا التصوير البديع، فجاءُوا على هذا النظام الحسن من استقامة في أبدانهم، ونطق بألسنتهم، وإدراك في عقولهم، وتدبير لأمر معاشهم، واهتداء إلى ما يصلحهم ويحفظهم، أخُلِقُوا هذا الخلق وقدروا التقدير المحكم الذي عليه فطرتهم من غير خالق ومقدر؟

﴿أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ أي: أم هم الذين خلقوا أنفسهم فلذلك لا يعبدون الله ﷿ ولا يلتفتون إلى رسوله ﷺ وكيف يتصور عقل سليم وفكر مستقيم أن المعدوم يخلق ويوجد سواه فضلًا عن أن يخلق نفسه؟ وهم مع شركهم يعترفون بأن الله هو الذي خلقهم. قال - تعالى -: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ (¬١) وإذا اعترفوا بأن ثَمَّ خالقًا قد خلقهم وهو الله ﷾ فما الذي يمنعهم من الإذعان له بالعبادة دون الأصنام؟ إنه هو التقليد لآبائهم، ومن أجله أهدروا عقولهم، وعاندوا في الإقرار بالحق.

٣٦ - ﴿أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ﴾:

أي: بل أَهم الذين خلقوا السموات والأرض؟ كلا، إنهم لم يخلقوها بل لم يقفوا على شيء من أسرارها وما تضم من مخلوقات جليلة عظيمة وعديدة، فضلا عن أنهم أقروا بأن الله هو الذي خلقهن فقال - عز من قائل -: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ﴾ (¬٢).

٣٧ - ﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾:

أي: بل أعندهم وتحت أيديهم ووفق تصريفهم مفاتيح رزق الله ورحمته من النبوة وغيرها من عظائم نعمه ودقائقها فيقسموها على من يشاءُون ويؤثروا بها من يريدون ويمسكوها

Juz 9, halaman 1131 ›

عمن لا يرغبون ولا يحبون؟ فلهذا رأوا أن تكون الرسالة لرجل من القريتين عظيم؟ واستبعدوا النبوة عن محمَّد ﷺ لفقره.

﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾ أي: بل أهم الأرباب الغالبون والمعبودون القاهرون حتى يدبروا أمر الخلق، وينفردوا بهذا التقدير المحكم والتدبير المتقن، ويعطوا النبوة لمن شاءوا، ويستعيدوها من سواه، إنهم ليسوا كذلك، فالله وحده هو قيوم السموات والأرض وليس له ندٌ ولا شريك.

٣٨ - ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾:

أي: بل أيَدَّعُونَ أن لهم مرتقى ومصعدًا منصوبًا إلى السماء يستمعون وهم صاعدون فيه إلى كلام الملائكة وما يوحى به إليهم من علم الغيب حتى يعلموا أن الظفر والغلبة والعاقبة لهم على رسول الله ﷺ إذا ادعوا ذلك وزعموه لزمهم أن يأتوا بحجة واضحة ودليل ظاهر بين يصدق دعواهم، وأنَّى لهم هذا الدليل؟ وليس لهم إليه من سبيل.

٣٩ - ﴿أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ﴾:

هذا إنكار وتوبيخ ووعيد لهؤلاء الذين بلغ بهم التَّدنِّي في السفه والغلو في العناد إلى أن ادعوا أن الملائكة إناث، وأن الله قد اختارها لنفسه وآثرهم بالبنين، وهم لم يشهدوا خلق الملائكة ولم يعرفوا فطرتهم، ولم يقفوا على حقيقتهم حتى يصفوهم بالأنوثة ويزعموا مع ذلك أنهم بنات الله ﴿أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ﴾ (¬١) وهم يزعمون أن لهم البنين فيختارون لله ما يكرهون، ولهم ما يحبون ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (¬٢). ليس الأمر كما تزعمون أيها الحمقى - تعالى الله عما تقولون علوا كبيرًا - فهو - سبحانه - منزه عن الشريك والصاحبة والولد.

٤٠ - ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾:

أي: بل أتطلب منهم أجرًا وجزاءً على هدايتك لهم وإرشادهم إلى دين الله الحق تلزمهم بهذا الأجر وتجبرهم عليه، فهم من هذا الغرم الثقيل الفادح المجهد لهم يزهدون في اتباعك

Juz 9, halaman 1132 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →