Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tur: 39 الطور

أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

وجملة: «يأت مستمعهم» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن ادّعى المستمع بذلك فليأت

﴿أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (٣٩)﴾

الإعراب:

مثل أم عندهم خزائن (¬١) جملة: «له البنات … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لكم البنون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة

الفوائد:

- أم

غالب أحوالها أن تكون حرف عطف يفيد المعادلة، كقولنا (أزيد في الدار أم عمرو) وقول زهير:

وما أدري ولست إخال أدري … أقوم آل حصن أم نساء

وتأتي بعدة أوجه، منها:

أن تكون منقطعة، وهي ثلاثة أنواع:

١ - مسبوقة بالخبر المحض، كقوله تعالى: ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ﴾.

٢ - ومسبوقة بهمزة لغير استفهام، كقوله تعالى: ﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها﴾ إذا الهمزة في ذلك للإنكار، فهي بمنزلة النفي، والمتصلة لا تقع بعده.

٣ - ومسبوقة باستفهام بغير الهمزة، كقوله تعالى: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلّهِ شُرَكاءَ﴾ قال الفراء: يقولون هل لك قبلنا حق أم أنت رجل ظالم، يريدون: بل أنت.

وكذلك قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها: ﴿أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ﴾

Juz 14, halaman 31 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →