Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Najm: 19 النجم

أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

﴿أَفَرَأَيتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (٢١) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (٢٢) إِنْ هِيَ إلا أَسْمَاءٌ سَمَّيتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إلا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى (٢٣) أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (٢٤) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (٢٥) وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيئًا إلا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (٢٦) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى (٢٧)﴾

يقول تعالى مُقَرِّعًا للمشركين في عبادتهم الأصنام والأنداد والأوثان، واتخاذهم لها البيوت مضاهاة [¬١] للكعبة التي بناها خليل الرحمن ﵇: ﴿أَفَرَأَيتُمُ اللَّاتَ﴾، وكانت "اللات" صخرةً بيضاء منقوشة وعليها بيت بالطائف له أستار وسَدَنة، وحوله فناء معظَّم عند أهل الطائف، وهم ثقيف ومن تابعها يفتخرون بها على من عداهم من أحياء العرب بعد قريش.

قال ابن جرير: وكانوا قد اشتقوا اسمها من اسم الله، فقالوا: اللات، يعنون مؤنثة منه، تعالى الله عن قولهم علوًّا كبيرًا. وحكي عن ابن عباس، ومجاهد، والربيع بن أنس: أنهم قرءوا: (اللاتّ) بتشديد التاء، وفسروه بأنه كان رجلًا يلت للحجيج في الجاهلية السويق، فلما مات عكفوا على قبره فعبدوه.

وقال البخاري: حدثنا مسلم -هو ابن إبراهيم- حدثنا أبو الأشهب، حدثنا أبو الجوزاء، عن ابن عباس [عن] [¬٢]: ﴿اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾، قال: كان اللات رجلًا يلت السويق سويق الحاج (¬٥٠).

قال ابن جرير: وكذا العُزَّى من العزيز. وكانت شجرة عليها بناء وأستار بنخلة، وهي بين مكة والطائف، كانت قريش يعظمونها كما قال أبو سفيان يوم أحد: لنا العزى ولا عزى لكم. فقال رسول الله ﷺ: "قولوا: الله [¬٣] مولانا ولا مولى

Juz 13, halaman 266 ›

لكم" (¬٥١).

وروى البخاري من حديث الزهري، عن حُمَيد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "من حلف فقال في حلفه: واللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله. ومن قال لصاحبه: تعال أُقامِرْك فليتصدق" (¬٥٢).

وهذا محمول على من سبق لسانه إلى [¬١] ذلك، كما كانت ألسنتهم قد اعتادته في زمن الجاهلية، كما قال النسائي: أخبرنا أحمد بن بكار وعبد الحميد بن محمد قالا: حدثنا مَخْلد، حدثنا يونس [¬٢]، عن أبيه: حدثني مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: حلفت باللات والعزى، فقال لي أصحابي: بئس ما قلت! قلت هجرًا. فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: "قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. وانفث عن شمالك ثلاثًا، وتعوَّذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم لا تعد" (¬٥٣).

وأما مناة فكانت بالمُشَلَّل [¬٣]- عند قُدَيد، بين مكة والمدينة - وكانت خزاعة والأوس والخزرج في جاهليتها يعظمونها، و [¬٤] يهلون منها للحج إلى الكعبة. وروى البخاري عن عائشة نحوه (¬٥٤). وقد كانت بجزيرة العرب وغيرها طواغيت أُخَر تعظمها العرب كتعظيم الكعبة غير [¬٥] هذه الثلاثة التي نص عليها في كتابه العزيز، وإنما أفرد هذه بالذكر لأنها أشهر

Juz 13, halaman 267 ›

من غيرها.

قال ابن إسحاق في السيرة: وقد كانت العرب اتخذت مع الكعبة طواغيت، وهي بيوت تعظمها كتعظيم الكعبة، لها [¬١] سدنة وحجاب، وتهدي لها كما يهدى للكعبة، وتطوف بها كطَوفَانِها بها، وتنحر عندها، وهي تعرف فضل الكعبة عليها، لأنها كانت قد عرفت أنها بيت إبراهيم ﵇ ومسجده. فكانت لقريش وبني كنانة العُزَّى بنخلة، وكانت سدنتها وحجابها بني شيبان من سليم حلفاء بني هاشم.

قلت: بعث إليها رسول الله، ﷺ، خالد بن الوليد فهدمها، وجعل يقول:

يا عز، كفرانك لا سبحانك … إني رأيت الله قد أهانك.

وقال النسائي: أخبرنا علي بن المنذر، أخبرنا ابن فُضيل، حدثنا الوليد بن جُمَيع، عن أبي الطفيل قال: لما فتح رسول الله ﷺ مكة بعث خالد بن الوليد إلى نخلة، وكانت بها العزى، فأتاها خالد وكانت على ثلاث سَمُرات، ففطع السَّمرات، وهدم البيت الذي كان عليها. ثم أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: "ارجع فإنك لم تصنع شيئًا". فرجع خالد، فلما أبصرته السدنة - وهم حَجَبتها - أمعنوا في الحيَل [¬٢] وهم يقولون: يا عزى، يا عزى. فأتاها [¬٣] خالد فإذا امرأة عريانة ناشرة شعرها تحفن التراب على رأسها، فغمسها بالسيف حتى قتلها. ثم رجع إلى رسول الله، ﷺ، فأخبره، فقال: "تلك العزى" (¬٥٥).

قال ابن إسحاق: وكانت اللات لثقيف بالطائف، وكان سدنتها وحجابها بني معتَّب.

قلت: وقد بعث إليها رسول الله ﷺ المغيرة بن شعبة وأبا سفيان صخر بن حرب، فهدماها وجعلا مكانها مسجد الطائف.

قال ابن إسحاق: وكانت مناة للأوس والخزرج ومن دان بدينهم من أهل يثرب على ساحل البحر من ناحية المشُلّل بقديد، فبعث رسول الله ﷺ أبا سفيان صخر [¬٤] بن حرب فهدمها. ويقال: علي بن أبي طالب. قال: وكانت ذو الخلصة [¬٥]

Juz 13, halaman 268 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →