Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Waqi'ah: 37 الواقعة

عُرُبًا أَتْرَابًا ﴿٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠)﴾].

﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١)﴾ يعني: إذا قامت القيامة، فالواقعة: اسم من أسماء القيامة تدل على هولها، كالطامة والصاخة.

وقيل: الواقعة: الصيحة، وهي النفخة في الصور.

وقيل: الواقعة: صخرة بيت المقدس تقع يوم القيامة، وهذا بعيد.

﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)﴾ يحتمل ثلاثة أوجه:

الأول: أن تكون ﴿كَاذِبَةٌ﴾ مصدرًا كالعاقبة، والمعنى: ليس لها كذب ولا ردٌّ.

الثاني: أن تكون ﴿كَاذِبَةٌ﴾ صفة لمحذوف، كأنه قال: ليس لها حالة كاذبة؛ أي: هي صادقة الوقوع ولا بدَّ، وهذا المعنى قريب من الأول.

الثالث: أن يكون التقدير: ليس لها نفسٌ كاذبة أي: تُكَذِّبُ في إنكار البعث؛ لأن كل نفس تؤمن حينئذ.

﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (٣)﴾ تقديره: هي خافضة رافعة، فينبغي أن يوقف على ما قبله لبيان المعنى.

والمراد بالخفض والرفع: أنها تخفض أقوامًا إلى النار، وترفع أقوامًا إلى الجنة.

وقيل: ذلك عبارةٌ عن هولها؛ لأن السماء تنشق، والأرض تزلزل وتمدُّ، والجبال تُنْسَف؛ فكأنها تخفض بعض هذه الأجرام وترفع بعضها.

Juz 4, halaman 281 ›

﴿إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)﴾ أي: زُلزلت وحركت تحريكًا شديدًا.

و ﴿إِذَا﴾ هنا بدل من ﴿إِذَا وَقَعَتِ﴾.

ويحتمل أن يكون العامل فيه ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (٣)﴾.

﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ﴾ أي: فُتِّتت.

وقيل: سُيِّرت.

﴿هَبَاءً مُنبَثًّا﴾ الهباء: ما يتطاير في الهواء من الأجزاء الدقيقة، ولا تكاد ترى إلَّا في الشمس إذا دخلت على كُوَّة، قاله ابن عباس.

وقال علي بن أبي طالب: هو ما تطاير من حوافر الدواب من التراب.

وقيل: ما تطاير من شرر النار، فإذا طفئ لم يوجد شيء (¬١).

والمنبثُّ: المفترق (¬٢).

﴿وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (٧)﴾ هذا خطاب لجميع الناس؛ لأنهم ينقسمون يوم القيامة إلى هذه الأصناف الثلاثة، وهم: السابقون، وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال.

فأما السابقون: فهم أهل الدرجات العلى في الجنة.

وأما أصحاب اليمين: فهم سائر أهل الجنة.

وأما أصحاب الشمال: فهم أهل النار.

Juz 4, halaman 282 ›

﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ هذا ابتداء وخبر، فيه معنى التعظيم، كقولك: زيد ما زيد؟

و ﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ يحتمل أن تكون:

مشتقة من اليمن وهو ضد الشؤم، وتكون ﴿الْمَشْأَمَةِ﴾ مشتقة من الشؤم.

أو تكون ﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ من ناحية اليمين، و ﴿الْمَشْأَمَةِ﴾ من ناحية الشمال، واليد الشؤمى هي الشمال، وذلك لأن العرب تجعل الخير من اليمين، والشر من الشمال، أو لأن أهل الجنة يحملون إلى جهة اليمين، وأهل النار يحملون إلى جهة الشمال.

أو يكون من أخذ الكتب (¬١) باليمين أو الشمال.

﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠)﴾ الأول: مبتدأ، والثاني خبره:

على وجه التعظيم، كقولك: «أنت أنت».

أو على معنى أن السابقين إلى الطاعة هم السابقون إلى الجنة.

وقيل: إن ﴿السَّابِقُونَ﴾ الثاني صفة للأول أو تأكيد، والخبر ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١)﴾.

والأرجح أن يكون الثاني خبر الأول؛ لأنه في مقابلة قوله: ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (١٠)﴾ وعلى هذا يوقف على ﴿السَّابِقُونَ﴾ الثاني، ويبتدئ بما بعده.

Juz 4, halaman 283 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →