Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 12 الحديد

يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١١) يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (١٣) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (١٤) فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٥) أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (١٦) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (١٧) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١٨) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١٩)﴾].

﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ﴾ ذكر في «البقرة» (¬١).

﴿يَوْمَ تَرَى﴾ العامل في الظرف: ﴿أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾، أو تقدير: اذكر.

﴿يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم﴾ قيل: إن هذا النور استعارة يراد به الهدى والرضوان.

والصحيح هو قول الجمهور: أنه حقيقة، وقد روي ذلك عن رسول الله ﷺ (¬٢)، فالمعنى على هذا: أن المؤمنين يكون لهم يوم القيامة نورٌ يضيء.

Juz 4, halaman 313 ›

قُدَّامهم وعن يمين كل واحد منهم، وقيل: يكون أصله في أيمانهم، يحملونه فينبسط (¬١) نوره قدَّامهم.

وروي أن نور كل أحد على قدْر إيمانه، فمنهم من يكون نوره كالنخلة السَّحوق (¬٢)، ومنهم من يضيء ما قرُب من قدميه، ومنهم من يضيء مرة ويهُمُّ بالانطفاء مرة.

قال ابن عطية: ومن هذه الآية أخذ الناس مَشْيَ المُعتق بالشمعة قُدَّام مُعْتِقه إذا مات (¬٣).

﴿بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ﴾ تقديره: يقال لهم ذلك.

﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ ﴿يَوْمَ﴾: بدل من ﴿يَوْمَ تَرَى﴾.

أو متعلِّق بـ ﴿الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾، أو بمحذوف: تقديره اذكر.

ومعنى الآية: أن كل مؤمن ومُظْهِرٍ للإيمان يُعطى يوم القيامة نورًا، فيبقى نور المؤمنين، وينطفئ نور المنافقين، فيقول المنافقون للمؤمنين ﴿انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ أي: نأخذ منه ونستضيء به.

ومعنى ﴿انظُرُونَا﴾: انتظرونا، وذلك لأن المؤمنين يسرعون إلى الجنة كالبرق الخاطف، والمنافقون ليسوا كذلك.

Juz 4, halaman 314 ›

ويحتمل أن يكون من النظر؛ أي: انظروا إلينا؛ لأنهم إذا نظروا إليهم استقبلوهم بوجوههم فاستضاؤوا بنورهم، ولكن يُضَعَّف هذا؛ لأن «نَظَر» إذا كان بمعنى النظر بالعين يتعدى بـ «إلى».

وقرئ ﴿أَنظِرُونَا﴾ بهمزة قطع، ومعناه: أخّرونا، أي: أمهلوا في مشيكم حتى نلحقكم.

﴿قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا﴾ يحتمل أن يكون هذا: من قول المؤمنين، أو قول الملائكة.

ومعناه: الطرد للمنافقين، والتهكُّم بهم؛ لأنهم قد علموا أنهم ليس وراءهم نور.

و ﴿وَرَاءَكُمْ﴾ ظرف العامل فيه ﴿ارْجِعُوا﴾.

وقيل: إنه لا موضع له من الإعراب، وإنه كما لو قال: «ارجعوا ارجعوا». ومعنى هذا الرجوع:

ارجعوا إلى الموقف فالتمسوا فيه النور.

أو ارجعوا إلى الدنيا فالتمسوا النور بتحصيل الإيمان.

أو ارجعوا خائبين، وتنحَّوا عنا فالتمسوا نورًا آخر، فلا سبيل لكم إلى هذا النور.

﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَهُ بَابٌ﴾ أي: ضُرب بين المؤمنين والمنافقين بسور يفصل بينهم، وفي ذلك السور باب لأهل الجنة يدخلون منه.

Juz 4, halaman 315 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →