Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 12 الحديد

يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

فينبت حوذانا وعوفا منوّرا... سأتبعه من خير ما قال قائل

فيروى (فينبت) بالنصب والرفع، فالنصب بأن مضمرة بعد الفاء في جواب الدعاء، وذلك قوله: «فلا زال» والرفع على الاستئناف. (له): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿أَجْرٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿كَرِيمٌ:﴾ صفة ﴿أَجْرٌ،﴾ والجملة الاسمية معطوفة، أو مستأنفة، ولا محل لها على الاعتبارين. وقيل: في محل نصب حال، وهو وجه ضعيف. والجملة الاسمية:

﴿مَنْ ذَا الَّذِي..﴾. إلخ مستأنفة أيضا لا محل لها.

﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢)﴾

الشرح: ﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ..﴾. إلخ: يخبر الله تعالى عن مصير المؤمنين المتصادقين المخلصين: أنهم يوم القيامة يسعى نورهم بين أيديهم بحسب أعمالهم، كما قال عبد الله بن مسعود-﵁-في قوله تعالى: ﴿يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ قال: على قدر أعمالهم حين يمرون على الصراط، فمنهم من نوره مثل الجبل، ومنهم من نوره مثل النخلة، ومنهم من نوره مثل الرجل القائم، وأدناهم نورا من نوره في إبهامه يتقد مرة، ويطفأ مرة. رواه ابن أبي حاتم وابن جرير.

وقال الضحاك-رحمه الله تعالى-: ليس أحد إلا يعطى نورا يوم القيامة، فإذا انتهوا إلى الصراط؛ طفئ نور المنافقين، فإذا رأى ذلك المؤمنون؛ أشفقوا أن يطفأ نورهم، كما طفئ نور المنافقين، فيقولون في سورة (التحريم): ﴿رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا﴾. ﴿وَبِأَيْمانِهِمْ﴾ أي: يسعى نورهم (بمعنى: يوجد) ويكون عن أيمانهم. وقيل: المعنى: وبأيمانهم كتبهم، كما قال تعالى: ﴿فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ والخطاب للنبي ﷺ، أو لكل من يتأتى منه الرؤية.

﴿بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنّاتٌ..﴾. إلخ: أي: تقول لهم الملائكة: بشراكم اليوم دخول جنات، تجري من تحتها الأنهار؛ أي: من تحتهم، أو من تحت قصورهم أنهار اللبن، والماء، والخمر، والعسل.

﴿خالِدِينَ فِيها:﴾ ماكثين فيها أبدا، لا يخرجون ولا يبرحون. ﴿ذلِكَ:﴾ الإشارة إلى ما تقدم من النور، والبشارة بالجنات المخلدة. ﴿هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ أي: النجاح، والفلاح العظيم، الذي لا يعدله شيء. هذا؛ وانظر شرح (الأنهار) المذكورة في الاية رقم [١٥] من سورة (محمد ﷺ.

هذا؛ و ﴿تَرَى﴾ ماضيه: رأى، وقياس المضارع ترأي، وقد تركت العرب الهمز في مضارعه لكثرته في كلامهم، وربما احتاجت إلى همزه، فهمزته، كما في قول سراقة بن مرداس البارقي، وهو الشاهد رقم [٥٠٤] من كتابنا: «فتح القريب المجيب». [الوافر] أري عينيّ ما لم ترأياه... كلانا عالم بالتّرّهات

Juz 9, halaman 500 ›

وربما جاء ماضيه بغير همز، وبه قرأ نافع في: (أرأيتكم) و (أرأيت) أرايتكم، أرأيت، بدون همز، وقال الشاعر: [الخفيف] صاح هل ريت أو سمعت براع... ردّ في الضّرع ما قرى في الحلاب؟!

وإذا أمرت منه على الأصل، قلت: ارء، وعلى الحذف: ره بهاء السكت، وقل في إعلال ترى: أصله: ترأي، قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وحذفت الهمزة بعد إلقاء حركتها على الراء للتخفيف.

هذا؛ والإيمان الصحيح هو: الإقرار باللسان، والتصديق بالجنان، والعمل بالأركان. ولما سئل رسول الله ﷺ عن الإيمان. قال: «الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الاخر، والقدر خيره، وشرّه من الله تعالى». والإيمان يزيد، وينقص على المعتمد، كما رأيت في الاية رقم [٢] من سورة (الأنفال) وله شعب كثيرة، وهي سبع وسبعون شعبة، أعلاها: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق. وهو بفتح الهمزة جمع: يمين، وهو الحلف بالله، أو بصفة من صفاته، أو اسم من أسمائه. قال تعالى في سورة (البقرة) الاية رقم [٢٢٤]: ﴿وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ﴾ واليمين أيضا اليد اليمنى، وتجمع أيضا على: أيمان كما في الايات الكثيرة، ولا يجمع إذا كان بالمعنى الأول؛ لأنه مصدر.

الإعراب: ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق ب: ﴿كَرِيمٌ،﴾ أو بمحذوف صفة ثانية ل: ﴿أَجْرٌ،﴾ أو هو متعلق بفعل محذوف، تقديره: اذكر، أو هو مفعول به له، وهو أقوى. وقيل: متعلق بالفعل (يضاعفه)، أو بالفعل: ﴿يَسْعى﴾ وهذان ضعيفان، وأضعف منهما تعليقه بفعل محذوف. تقديره:

يؤجرون يوم، وقال ابن عطية: ويظهر لي: أن العامل فيه ﴿ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. ﴿تَرَى:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿يَوْمَ﴾ إليها. ﴿الْمُؤْمِنِينَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ. ﴿وَالْمُؤْمِناتِ:﴾ الواو: حرف عطف. (المؤمنات): معطوف على ما قبله منصوب مثله، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. ﴿يَسْعى:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿نُورُهُمْ:﴾ فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل نصب حال من ﴿الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ،﴾ والرابط: الضمير فقط، والرؤية بصرية، وهذا على الوجه الأول في تعليق الظرف، وأما على تعليق الظرف به؛ فالجملة ابتدائية، أو مستأنفة، لا محل لها. ﴿بَيْنَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل (يسعى)، أو بمحذوف حال من (نورهم) التقدير: نورهم كائنا، و ﴿بَيْنَ﴾ مضاف، و ﴿أَيْدِيهِمْ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَبِأَيْمانِهِمْ:﴾ الواو:

حرف عطف. (بأيمانهم): معطوفان على ما قبلهما.

Juz 9, halaman 501 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →