Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 14 الحديد

يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ﴾ يعني نصلي مثلما تصلون , ونغزو مثلما تغزون , ونفعل مثلما تفعلون. ﴿قَالُواْ بَلَى وَلَكِنَكُم فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: بالنفاق، قاله مجاهد. الثاني: بالمعاصي، قاله أبو سنان. الثالث: بالشهوات، رواه أبو نمير الهمداني. ﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: بالحق وأهله، قاله قتادة. الثاني: وتربصتم بالتوبة، قاله أبو سنان. ﴿وَارْتَبْتُمْ﴾ يعني شككتم في أمر الله. ﴿وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: خدع الشيطان , قاله قتادة. الثاني: الدنيا , قاله ابن عباس. الثالث: سيغفر لنا , قاله أبو سنان. الرابع: قولهم اليوم وغداً. ﴿حَتَّى جَآءَ أَمْرُ اللَّهِ﴾ فيه قولان: أحدهما: الموت , قاله أبو سنان. الثاني: إلقاؤهم في النار , قاله قتادة. ﴿وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُوْرُ﴾ فيه وجهان: أحدهما: الشيطان , قاله عكرمة. الثاني: الدنيا , قاله الضحاك.

Juz 5, halaman 476 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →