Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 14 الحديد

يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وقيل: إن هذا السور هو الأعراف، وهو سور (¬١) بين الجنة والنار.

وقيل: هو الجدار الشرقي من بيت المقدس، وهذا بعيد.

﴿بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ باطنه: هو جهة المؤمنين، وظاهره: هو جهة المنافقين وهي خارجه، كقولك: ظاهر المدينة أي: خارجها.

والضمير في ﴿بَاطِنُهُ﴾ ﴿وَظَاهِرُهُ﴾: يحتمل أن يكون:

للسور.

أو للباب.

والأول أظهر.

﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ أي: ينادي المنافقون المؤمنين فيقولون لهم: ألم نكن معكم في الدنيا؟ يريدون إظهارهم للإيمان.

﴿فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ أي: أهلكتموها وأضللتموها بالنفاق.

﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ أي: أبطأتم بإيمانكم.

وقيل: تربصتم الدوائر بالنبي ﷺ وبالمسلمين.

﴿وَارْتَبْتُمْ﴾ أي: شككتم في الإيمان.

﴿وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴾ أي: طول الأمل والتمني، ومن ذلك أنهم كانوا يتمنون أن يهلك النبي ﷺ والمؤمنون، أو يُهزموا، إلى غير ذلك من الأماني الكاذبة.

Juz 4, halaman 316 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →