Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 9 الحديد

هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

ظهر آدم وأشهدهم بأنه - سبحانه - ربهم فشهدوا كما قاله البغوى، وروى عن مجاهد وعطاء والكلبى وقتادة قال - تعالى -: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا﴾ (¬١) وهو العهد المأخوذ يوم الذَّر، أو قد نصب لكم الأدلة التي منها ما هو موجود في أنفسكم قال - تعالى -: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ كما نشر - سبحانه - الآيات في الآفاق ومكنكم من النظر فيها بما أودع فيكم من عقول.

وفي كلِّ شيء لهُ آية ..... تدل على أنه الواحد

﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي: إن كنتم مصدقين ومؤمنين في وقت من الأوقات، أو لموجب ما فالآن أحرى بكم وأجدر أن تؤمنوا لقيام الأدلة والبراهين عليكم.

٩ - ﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾:

هذا ذكرٌ لبعض الأدلة والآيات الدالة علي وجوب الايمان به، أي: هو - وحده - الذي ينزل على رسوله ﷺ معجزات ظاهرات ودلائل واضحات أكبرها وأعظمها القرآن الكريم ليخرجكم - جلت قدرته - من ظلمات الكفر وحمأة الشرك والضلال إلى نور الإيمان والهدى أو ليخرجكم رسوله ﷺ بما يرشدكم ويبلغكم ما أنزله الله عليه من الوحى، وإنه - سبحانه - في إنزاله الكتب وإرساله الرسل - هداية كم - لهو - تقدست ذاته - شديد الرأفة عظيم الرحمة بكم حيث يسّر وأتاح لكم طريق الخلود في الجنة ساحة رضوانه ومستقر رحماته.

١٠ - ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾:

هذا تأنيب وتوبيخ لهم على تركهم الإنفاق والبذل في كل خير بعد أن طلبه الله منهم وحثهم عليه وذلك بعد أن أنكر عليهم ترك الإيمان به - سبحانه - وبرسوله ﷺ

Juz 9, halaman 1284 ›

أي: أيُّ سبب لديكم منعكم من إنفاق الأموال في سبيل الله - تعالى - والشأن فيها أنه لا يبقى لكم ولا لغيركم منها شيء، فأنففوا ولا تخشوا فقرًا أو إقلالا، فإن الذي أنفقتم في سبيله هو مالك السموات والأرض وأنها كلها باقية له ﷿ فهو مهلككم فوارث أموالكم.

﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ﴾ هذا بيان لتفاوت درجات المنفقين حسب تفاوت أحوالهم في الإنفاق، ذلك بعد أن أبان - قبل - أن للمنفقين جميعًا أجرا كبيرا، وجاء هذا للحث والترغيب في تحرى ما هو أفضل وأكثر ثوابًا من الأعمال، أي: لا يتساوى في الفضل والأجر من أنفق ماله، وبذل نفسه في سبيل الله قبل فتح مكة، أو قبل صلح الحديبية، مع من أنفق وقاتل بعد الفتح ﴿أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا﴾ أي: أولئك الذين كتب الله لهم السبق في الإنفاق والقتال أرفع منزلة وأجل قدرا من الذين أنفقوا من بعد الفتح وقاتلوا، وإنما كان أولئك أعظم درجة من هؤلاء؛ لأنهم إنما فعلوا ما فعلوا عند شدة الحاجة إلى النصرة بالنفس والمال لقلة المسلمين آنذاك وكثرة أعدائهم، فضلًا عن أنه ليس هناك ما ترغب فيه النفوس من الحصول على المغانم والأسلاب، فكان ذلك أنفع وأشق علي النفس، وفاعله أقوى يقينًا بما عند الله - تعالى - وأعظم رغبة فيه، وليس الأمر كذلك بالنسبة للذين أنفقوا من بعد وقاتلوا.

﴿وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ أي: وكل فريق من الفريقين من أنفق وقاتل قبل الفتح أو بعده بشَّره الله ووعده الحسني، قيل: هي الجنة، وقيل: هي أعم من ذلك كالنصر والغنيمة في الدنيا.

﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ أي: وهو - سبحانه - بما تعملونه ظاهرا وباطنًا خيرًا أو شرًّا خبير به وعليم يجازيكم علي حسبه، فهو وعد للمؤمنين الطائعين ووعيد للكافرين والمذنبين.

وهذه الآية - على ما ذكره الواحدى عن الكلبى - نزلت في أبي بكر الصديق ﵁ وهي تشمل غير ممن اتصف بذلك؛ لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب

Juz 9, halaman 1285 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →