Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 9 الحديد

هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الإعراب:

﴿وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللهِ، وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ﴾ ﴿لا تُؤْمِنُونَ﴾ في قراءة: جملة فعلية في موضع نصب على الحال من معنى الفعل في ﴿ما لَكُمْ﴾، ﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ﴾: جملة اسمية في موضع نصب على الحال، والواو: واو الحال، وتقديره: ما لكم غير مؤمنين بالله تعالى، والرسول ﷺ في هذه الحال، فهما حالان متداخلتان. وقرئ: ﴿وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ.﴾. والمعنى:

وأي عذر لكم في ترك الإيمان، والرسول يدعوكم إليه، وينبهكم عليه، ويتلو عليكم الكتاب الناطق بالبراهين والحجج.

﴿وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى﴾ ﴿كُلاًّ﴾: منصوب ب ﴿وَعَدَ﴾ و ﴿الْحُسْنى﴾: منصوب مفعول ثان ل ﴿وَعَدَ﴾ وقرئ: وكل على أنه مبتدأ، و ﴿وَعَدَ﴾: خبره، وقدر في ﴿وَعَدَ﴾ هاء، أي وعده الله، أو خبر مبتدأ محذوف، أي أولئك كل وعد الله، و ﴿وَعَدَ﴾:

صفة ل ﴿كُلاًّ﴾.

﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ.﴾. ﴿يَوْمَ﴾: منصوب على الظرف، والعامل فيه ﴿وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ و ﴿يَسْعى نُورُهُمْ﴾ جملة فعلية في موضع نصب على الحال، لأن ﴿تَرَى﴾ بصرية لا قلبية.

﴿بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنّاتٌ﴾ تقديره: دخول جنات، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، لأن البشارة إنما تكون بالأحداث، لا بالجثث.

البلاغة:

﴿لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ﴾ فيه حذف بالإيجاز، تقديره: ومن أنفق من بعد الفتح وقاتل، لدلالة الكلام عليه بعدئذ، ولوضوحه.

Juz 27, halaman 296 ›

﴿لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ﴾ استعارة، حيث استعار ﴿الظُّلُماتِ﴾ للكفر والضلالة، و ﴿النُّورِ﴾ للإيمان والهداية.

﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ استعارة تمثيلية، مثل حال المنفق بإخلاص بمن يقرض ربه قرضا واجب الوفاء.

المفردات اللغوية:

﴿آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ﴾ صدقوا بوحدانية الله تعالى وبرسوله ﷺ، وداوموا على الإيمان بهما.

﴿وَأَنْفِقُوا مِمّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ أنفقوا في سبيل الله من الأموال التي جعلكم خلفاء في التصرف فيها، فهي في الحقيقة له، لا لكم، وسيخلفكم بدلا عنها، وفيه حث على الإنفاق وتهوين له على النفس. ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ هذا وعد فيه عدة مبالغات هي جعل الجملة اسمية، وإعادة ذكر الإيمان والإنفاق، وبناء الحكم على الضمير، وتنكير كلمة الأجر، ووصفه بالكبر.

﴿وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾ خطاب للكفار، أي لا مانع لكم من الإيمان. ﴿وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ﴾ أخذه الله عليكم في عالم الذر حين أشهدكم على أنفسكم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، وكذلك بعد وجودكم، إذ أقام الأدلة على وجوده وتوحيده في الأنفس والآفاق، ومكنكم من النظر بالعقل والتفكير. ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي إن كنتم مريدين الإيمان به، فبادروا إليه.

﴿آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ هي آيات القرآن. ﴿لِيُخْرِجَكُمْ﴾ الله تعالى، أو عبده محمد ﷺ. ﴿مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ﴾ أي من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان. ﴿وَإِنَّ اللهَ بِكُمْ﴾ في إخراجكم من الكفر إلى الإيمان. ﴿لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ حيث نبّهكم بالرسل والآيات، ولم يقتصر على الحج العقلية.

﴿وَما لَكُمْ أَلاّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ أي وما لكم بعد إيمانكم ألا تنفقوا في سبيل الجهاد وفيما يكون قربة إليه. ﴿وَلِلّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي أنه يرث كل شيء فيهما، ولا يبقى لأحد مال، وإذا كان الأمر كذلك فإنفاقه بحيث يستخلف عوضا يبقى، وهو الثواب، كان أولى.

﴿لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ﴾ أي لا تساوي بين المنفق قبل فتح مكة وقاتل الأعداء، ومن أنفق من بعد الفتح وقاتل، لوجود السبق في الإيمان، وقوة اليقين، وتحرّي المصالح العامة للمسلمين. وذكر القتال للاستطراد. والمراد بالفتح فتح مكة الذي أعز الله به الإسلام، وكثر أهله، وقلّت الحاجة إلى الإنفاق والمقاتلة. ﴿وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى﴾ أي وكلاّ من الفريقين وعده الله المثوبة الحسنى، وهي الجنة. ﴿وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ عالم بأعمالكم الظاهرة والباطنة، فمجازيكم على حسبها.

Juz 27, halaman 297 ›

﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ... ؟﴾ أي ينفق ماله في سبيل الله رجاء أن يعوضه، فإنه كمن يقرضه. ﴿قَرْضاً حَسَناً﴾ خالصا لله. ﴿فَيُضاعِفَهُ لَهُ﴾ يعطي أجره أضعافا. ﴿وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ مقترن بالرضا والقبول. ﴿يَسْعى نُورُهُمْ﴾ ما يوجب نجاتهم وهدايتهم إلى الجنة. ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ أمامهم. ﴿وَبِأَيْمانِهِمْ﴾ كتبهم، لأنهم يؤتون صحائف أعمالهم من الأمام واليمين. ﴿بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنّاتٌ﴾ أي تتلقاهم الملائكة تبشرهم بدخول الجنات، وبشراكم أي ما تبشرون به.

سبب النزول:

نزول الآية (٧):

﴿آمِنُوا بِاللهِ﴾: نزلت في غزوة العسرة، وهي غزوة تبوك.

نزول الآية (١٠):

﴿لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ.﴾.: ذكر الواحدي عن الكلبي: أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق ﵁.

وذكر أيضا

عن ابن عمر قال: بينا النبي ﷺ جالس، وعنده أبو بكر الصديق، وعليه عباءة قد خلّلها على صدره بخلال، إذ نزل عليه جبريل ﵇، فأقرأه من الله السلام، وقال: يا محمد، ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلّلها على صدره بخلال؟ فقال: يا جبريل، أنفق ماله قبل الفتح عليّ، قال: فأقرئه من الله ﷾ السلام، وقل له: يقول لك ربك:

أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط؟ فالتفت النبي ﷺ إلى أبي بكر فقال:

يا أبا بكر، هذا جبريل يقرئك من الله سبحانه السلام، ويقول لك ربك:

أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط؟ فبكى أبو بكر، وقال: على ربي أغضب، أنا عن ربي راض، أنا عن ربي راض (¬١).

Juz 27, halaman 298 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →