Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an
· Pengarang: محمود صافي
تواضع لله رفعه الله»،ثم لما علم أن أهل العلم بحيث يستوجبون عند أنفسهم وعند الناس ارتفاع مجالسهم، خصهم بالذكر عند الجزاء ليسهل عليهم ترك ما لهم من الرفعة في المجلس، تواضعا لله تعالى.
الفوائد
- فضل العلم ..
قال الحسن: قرأ ابن مسعود هذه الآية وقال: أيها الناس افهموا هذه الآية، ولترغبكم في العلم، فإن الله تعالى يقول: يرفع المؤمن العالم فوق المؤمن الذي ليس بعالم درجات. وقيل: إن العالم يحصل له بعلمه، من المنزلة والرفعة، ما لا يحصل لغيره.
عن قيس بن كثير قال: قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء، وهو بدمشق، فقال: ما أقدمك يا أخي؟ قال: حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله ﷺ قال:
ما جئت لحاجة غيره. قال: لا. قال: أما قدمت في تجارة؟ قال: لا، قال: ما جئت إلا في طلب هذا الحديث. قال: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة تضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء. وفضل العالم على العابد، كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما.
ورّثوا العلم، من أخذه فقد أخذ بحظ وافر. أخرجه الترمذي.
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٢) أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٣)﴾
Juz 14, halaman 180 ›
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها مفردات وجملا (¬١)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قدّموا)،والإشارة في (ذلك) إلى تقديم الصدقة (لكم) متعلّق ب (خير)، (الفاء) عاطفة (لم) للنفي فقط، (الفاء) تعليليّة-أو رابطة-.
وجملة: «ناجيتم … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قدّموا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ذلك خير … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لم تجدوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء الشرط وفعله وجوابه.
وجملة: «إنّ الله غفور … » لا محلّ لها تعليل لجواب إن المحذوف أي إن لم تجدوا فلا بأس عليكم فإنّ الله غفور
١٣ - (الهمزة) للاستفهام التقريريّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (بين) مثل الأول (الفاء) استئنافيّة (إذ) ظرف تضمّن معنى الشرط (¬٢) متعلّق بمضمون الجواب (لم) للنفي والقلب والجزم (¬٣)، (الواو) اعتراضيّة-أو حاليّة- (عليكم) متعلّق ب (تاب)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (ما) حرف مصدريّ (¬٤).
والمصدر المؤوّل (أن تقدّموا .. ) في محلّ جرّ ب (من) محذوفة متعلّق ب (أشفقتم).
(والمصدر المؤوّل (ما تعملون .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير).
Juz 14, halaman 181 ›
وجملة: «أشفقتم … » لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء.
وجملة: «تقدّموا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «لم تفعلوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تاب الله … » لا محلّ لها اعتراضيّة بين الشرط والجواب (¬١).
وجملة: «أقيموا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «آتوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا.
وجملة: «أطيعوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا.
وجملة: «الله خبير … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أشفقتم (¬٢).
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
البلاغة
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى ﴿بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً﴾.
أي فتصدقوا قبلها، وأصل التركيب يستعمل فيمن له يدان، ويمكن أن تكون الاستعارة مكنية، بتشبيه النجوى بالإنسان.
الفوائد:
- صدقة النجوى ..
قال ابن عباس: إن الناس سألوا رسول الله ﷺ وأكثروا حتى شق عليه، فأراد الله تعالى أن يخفف على نبيّه ﷺ،ويثبطهم عن ذلك، فأمرهم أن يقدموا صدقة على مناجاة رسول الله ﷺ،و
قال مجاهد: نهوا عن المناجاة حتى يتصدقوا، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب، ﵁، تصدق بدينار وناجاه. ثم نزلت الرخصة، فكان علي يقول: آية في كتاب الله، لم يعمل بها أحد قبلي، ولا يعمل بها أحد بعدي، وهي آية المناجاة.
Juz 14, halaman 182 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.