Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 18 المجادلة

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

في الايات السابقة، واللاحقة. هذا؛ وقد ذكر الله هذه الاية بحروفها كاملة في سورة (آل عمران) رقم [١١٦] ولكنها صدرت هناك بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ﴾. ﴿أَصْحابُ النّارِ:﴾

بمعنى: مالكيها لملازمتهم لها وعدم انفكاكهم عنها، ويقال مثله ﴿فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ﴾. ﴿هُمْ فِيها خالِدُونَ:﴾ مقيمون مخالدون، لا يخرجون منها أبدا.

الإعراب: ﴿لَنْ:﴾ حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿تُغْنِيَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿لَنْ﴾.

﴿عَنْهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿أَمْوالُهُمْ:﴾ فاعله. ﴿وَلا:﴾ (الواو): حرف عطف. (لا): نافية، ويقال: صلة لتأكيد النفي. ﴿أَوْلادُهُمْ:﴾ معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿مِنَ اللهِ:﴾ متعلقان بالفعل ﴿تُغْنِيَ،﴾ والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، والجار والمجرور في محل نصب مفعول به. ﴿شَيْئاً:﴾ مفعول مطلق، أو نائب عنه. هذا؛ وجوز أن يكون مفعولا به، وعليه فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال منه، كان صفة له، فلما قدم عليه؛ صار حالا على القاعدة؛ التي ذكرتها مرارا.

﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿أَصْحابُ:﴾ خبر المبتدأ، وهو مضاف، و ﴿النّارِ﴾ مضاف إليه، من إضافة جمع اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿عَنْهُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿فِيها:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿خالِدُونَ﴾ بعدهما. ﴿خالِدُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها، أو هي في محل رفع خبر ثان للمبتدأ، أو هي في محل نصب حال من: ﴿أَصْحابُ النّارِ،﴾ أو من:

﴿النّارِ،﴾ وفيها معنى التأكيد للكلام السابق، والرابط: الضمير على الاعتبارين. وهذه الجملة يكثر ذكرها في كثير من السور.

﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ (١٨)﴾

الشرح: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً﴾ أي: يحشرهم الله جميعا للحساب، والجزاء، ومثله الاية رقم [٦]. ﴿فَيَحْلِفُونَ لَهُ﴾ أي: فيحلفون لله على أنهم مسلمون، وأنهم كانوا على الهدى، والاستقامة، وقال ابن عباس-﵄: هو قولهم: ﴿وَاللهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ﴾ الاية رقم [٢٣] من سورة (الأنعام). ﴿كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ﴾ أي: كما كانوا يحلفون للناس في الدنيا؛ لأن من عاش على شيء مات عليه، وبعث عليه، ويعتقدون: أن ذلك ينفعهم عند الله، كما كان ينفعهم عند الناس، فيجرون عليهم الأحكام الظاهرة. ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ﴾ أي: يظنون أن حلفهم في

Juz 9, halaman 576 ›

الاخرة ينفعهم، وينجيهم من عذابها، كما نفعهم في الدنيا بدفع القتل عنهم، وذلك؛ لأن تمكن النفاق في قلوبهم، بحيث يخيل إليهم في الاخرة أن الأيمان الكاذبة تروّج الكذب على الله كما تروّجه على المؤمنين في الدنيا. قال أبو حيان-رحمه الله تعالى-: والعجب منهم كيف يعتقدون: أن كفرهم يخفى على علام الغيوب، ويجرونه مجرى المؤمنين في عدم اطلاعهم على كفرهم، ونفاقهم، والمقصود: أنهم تعودوا الكذب حتى كان على ألسنتهم في الاخرة، كما كان في الدنيا. ﴿أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ﴾ أي: البالغون الغاية في الكذب؛ حيث يكذبون يوم القيامة بين يدي عالم الغيب، والشهادة.

أقول: ولا يستغرب من المنافقين الكذب في الدنيا وفي الاخرة؛ لأنهم مطبوعون عليه، وهو وصف لازم لهم. فعن أبي هريرة-﵁-أن رسول الله ﷺ قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان». رواه البخاري، ومسلم، وزاد مسلم في رواية له: «وإن صلّى، وصام، وزعم: أنه مسلم». وبين الله ﷿ أن افتراء الكذب ديدن الذين لا يؤمنون بآيات الله. قال تعالى في سورة (النحل) رقم [١٠٥]: ﴿إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ﴾ انظر شرح هذه الاية هناك تجد ما يسرك، ويثلج صدرك، وانظر سورة (المنافقون) رقم [١].

الإعراب: ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق ب: ﴿مُهِينٌ،﴾ أو ب: ﴿عَذابٌ،﴾ أو بالاستقرار الواقع خبرا، وهو قوله: (لهم) وعلى هذه الأوجه فالاية بينهما كلها معترضة، أو هو متعلق بمحذوف، تقديره: اذكر، وهو أقوى هنا. ﴿يَبْعَثُهُمُ اللهُ:﴾ مضارع، ومفعوله، وفاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿يَوْمَ﴾ إليها. ﴿جَمِيعاً:﴾ حال من الضمير المنصوب، فهي حال مؤكدة.

﴿فَيَحْلِفُونَ:﴾ (الفاء): حرف عطف، وجملة: (يحلفون له) معطوفة على ما قبلها فهي في محل جر مثلها. ﴿كَما:﴾ (الكاف): حرف تشبيه وجر. (ما): مصدرية. ﴿فَيَحْلِفُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، و (ما) والفعل: (يحلفون) في تأويل مصدر في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله ما قبله، التقدير: يحلفون له حلفا كائنا مثل حلفهم لكم، وهذا ليس مذهب سيبويه، وإنما مذهبه في مثل ذلك أن يكون منصوبا على الحال من المصدر المضمر المفهوم من الفعل المتقدم. وإنما أحوج سيبويه إلى هذا؛ لأن حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامه، لا يجوز إلا في مواضع محصورة، وليس هذا منها. ﴿وَيَحْسَبُونَ:﴾ الواو: حرف عطف. (يحسبون): فعل مضارع... إلخ. والواو فاعله. ﴿أَنَّهُمْ:﴾ حرف مشبه الفعل، والهاء اسمها. ﴿عَلى شَيْءٍ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (أنّ)، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي (يحسبون) وجملة (يحسبون...) إلخ معطوفة على ما قبلها. هذا؛

Juz 9, halaman 577 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →