Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 18 المجادلة

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٤) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٥) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٦) لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (١٧) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (١٨) اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (١٩) إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (٢٠) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (٢١) لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٢٢)﴾].

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ نزلت في قوم من المنافقين تولوا قومًا من اليهود، وهم الذين غضب الله عليهم.

﴿مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ﴾ يعني: أن المنافقين ليسوا من المسلمين، ولا من اليهود، فهو كقوله فيهم: ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ﴾ [النساء: ١٤٣].

﴿وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ يعني: أن المنافقين كانوا إذا عوتبوا على سوء أقوالهم وأفعالهم حلفوا أنهم ما قالوا ولا فعلوا، وقد صدر ذلك منهم مرارًا كثيرة هي مذكورة في السير وغيرها.

Juz 4, halaman 343 ›

﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ أصل الجُنَّة: ما يُستتَر به ويُتَّقَى به المحذورُ كالتُّرْسِ ثم استُعمل هنا استعارةً؛ لأنهم كانوا يظهرون الأيمان لتُعصم دماؤهم وأموالهم.

وقرى ﴿اتَّخَذُوا إِيْمَانَهُمْ﴾ بكسر الهمزة.

﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ﴾ أي: غلب عليهم وتملَّك نفوسهم.

﴿فِي الْأَذَلِّينَ﴾ أي: في جملة الأذلين؛ أي: معهم.

﴿كَتَبَ اللَّهُ﴾ أي: قضى وقدَّر.

﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا﴾ الآية؛ معناها: لا تجد مؤمنًا يحب كافرًا ولو كان أقرب الناس إليه، وهذه حال المؤمن الصادق الإيمان، ولذلك كان الصحابة ﵃ يقاتلون آباءهم وأبناءهم وإخوانهم إذا كانوا كفارًا، فقد قتل أبو عبيدة بن الجراح أباه يوم أحد، وقتل مصعب بن عمير أخاه عزيز (¬١) بن عمير يوم أحد، ودعا أبو بكر الصديق ابنه يوم بدر للبراز فأمره النبي ﷺ أن يقعد.

وقيل: إن الآية نزلت في حاطب حين كتب إلى المشركين يخبرهم بأخبار رسول الله ﷺ.

والأحسن أنها على العموم.

وقيل: نزلت فيمن يصحب السلطان، وذلك بعيد.

﴿يُوَادُّونَ﴾ هذه مفاعلة من المودَّة، فتقضي أن المودَّة من الجهتين.

﴿مَنْ حَادَّ اللَّهَ﴾ أي: عاداه وخالفه.

Juz 4, halaman 344 ›

﴿كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ﴾ أي: أثبته فيها كأنه مكتوب.

﴿وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ﴾ أي: بلطف وهدى وتوفيق.

وقيل: بالقرآن.

وقيل: بجبريل.

﴿أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ﴾ هذه (¬١) في مقابلة قوله: ﴿أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ﴾.

والحزب: هم الجماعة المتحزبون لمن أُضيفوا إليه.

Juz 4, halaman 345 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →