Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 1 المجادلة

قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة المجادلة)

[﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (١) الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (٢) وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٣) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٤) إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (٥) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٦)﴾].

﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ نزلت الآية في خولة بنت حكيم.

وقيل: خولة بنت ثعلبة.

وقيل: خولة بنت خويلد.

وقيل: اسمها: جميلة.

وكانت امرأة أوس بن الصامت الأنصاري أخي عبادة بن الصامت، فظاهر منها، وكان الظّهار في الجاهلية يوجب تحريمًا مؤبدًا، فلما فعل أوسٌ ذلك جاءت امرأته إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله: إن أوسًا أكل

Juz 4, halaman 329 ›

شبابي ونثرتُ له بطني (¬١)، فلما كَبِرتُ ومات أهلي ظاهر مني!، فقال رسول الله ﷺ: «ما أراكِ إلا قد حرمتِ عليه»، فقالت: يا رسول الله لا تفعل!؛ فإني وحيدة، ليس لي أهل سواه، فراجعها رسول الله ﷺ بمثل مقالته فراجعته، فهذا هو جدالها (¬٢).

﴿وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ﴾ كانت تقول: «اللهم إني أشكو إليك حالي وانفرادي وفقري».

وروي أنها كانت تقول: «اللهم إن لي منه صبيةً صغارًا إن ضممتهم إليَّ جاعوا، وإن ضممتهم إليه ضاعوا».

﴿وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا﴾ المحاورة: هي المراجعة في الكلام.

قالت عائشة ﵂: سبحان من وسع سمعه الأصوات!، لقد كنت حاضرة وكان بعض كلام خولة يخفى عليَّ وسمع الله كلامها (¬٣).

ونزل القرآن في ذلك، فبعث رسول الله ﷺ في زوجها وقال له: «أتُعتق رقبة؟»، فقال: والله ما أملكها. فقال: «أتصوم شهرين متتابعين؟»، فقال: والله ما أقدر، فقال له: «أتطعم ستين مسكينًا؟» فقال: لا أجد إلا أن يعينني رسول الله ﷺ بمعونة وصلاة، يريد الدعاء، فأعانه رسول الله ﷺ بخمسة

Juz 4, halaman 330 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →