Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 22 المجادلة

لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿وعلى النقيض من خداعهم أ?نفسهم وظنهم أنهم على صواب فإن مآلهم في الآخرة إلى الذل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ﴾ (٢٠)

فمن سننه تعالى في خلقه أن الغلبة للحق: ﴿كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (٢١)

وأنه يستحيل على المؤمنين بالله واليوم الآخر أن يتولوا الكفار أو يوادّوهم ولو كانوا على درجة من القرابة منهم، فمن باب أولى أنهم لا يتولّون اليهود ولا يوادّوهم: ﴿لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ ولذلك تصير عاقبتهم إلى الفلاح:

﴿أُولئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٢٢)﴾

وقد لاحظنا في سورة الممتحنة أن القرآن الكريم يستثني الكفار المسالمين ويأمر تجاههم بالبر والعدل: ﴿لا يَنْهاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الممتحنة ٨/ ٦٠].

Juz 4, halaman 173 ›

سورة الحشر - ٥٩ - مدنية

الخلفية التاريخية

معظم سورة الحشر (الآيات ٢ - ١٧) متعلقة بالنزاع الذي حدث بين مجتمع المدينة المسلم وبين يهود المدينة من بني النضير والذي انتهى بطردهم منها، وتسمى أيضا (سورة بني النضير)، فبعد هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة عقد النبي مع يهود بني النضير اتفاقا تعهدوا بموجبه الوقوف على الحياد في نزاع المسلمين مع كفار قريش، ثم بعد ظفر المسلمين على قريش في غزوة بدر العام ٢ للهجرة أعلن زعماء بنو النضير من تلقاء أنفسهم أن محمدا ﵇ هو حقا النبي المنتظر المذكور في كتبهم (سفر التثنية ١٨/ ١٨)، ثمّ بعد عام من ذلك عندما انتهت غزوة أحد بشبه هزيمة للمسلمين، راجع سورة [آل عمران ١٢١/ ٣ - ٧٥]، خان بنو النضير عهدهم مع الرسول ﷺ وتآمروا على قتله، وعقدوا حلفا مع قريش بهدف التخلص من المسلمين نهائيا بحسب زعمهم، فكان أن أنذرهم النبي ﵇ بأحد أمرين: إما الحرب، أو مغادرة المدينة بجميع ممتلكاتهم، وفي الحالة الثانية يسمح لهم بالعودة إلى المدينة سنويا لقطف ثمار نخيلهم بمعنى أن تبقى مزارعهم ملكا لهم، فتظاهر اليهود بقبول العرض الثاني وطلبوا مهلة عشرة أيام للمغادرة وافق عليها النبي فاتصلوا خلالها مع

Juz 4, halaman 174 ›

منافقي المدينة وزعيمهم عبد الله بن أبيّ الذي وعد أن يدعمهم بألفي رجل يقاتلون إلى جانبهم إن أرادوا البقاء في حصونهم بضواحي المدينة، كما وعد أن يخرج من المدينة معهم في حال هزيمتهم، وفي ذلك نقرأ قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ﴾ [١١/ ٥٩]، فقبل اليهود عرض ابن أبيّ وحملوا السلاح ضد المسلمين، فكان أن حاصرهم النبي ﵇ في حصونهم واحدا وعشرين يوما دون قتال، وعندما أيقنوا بعدم وفاء زعيم المنافقين عبد الله بن أبيّ بوعده لهم بالدعم العسكري، وهو مصداق قوله تعالى - والآية نبوءة بالغيب -: ﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ﴾ [١٢/ ٥٩]، استسلموا للنبي ﵊ في ربيع الأول بالعام ٤ هجرية فأمرهم بالخروج من المدينة، وسمح لهم أن يحملوا معهم كافة ممتلكاتهم، فخرجوا بها إلى بلاد الشام في قافلة من ستمئة بعير، واستقر القليل منهم في خيبر، والباقون في أريحا بفلسطين، وأصبحت أراضيهم وزراعتهم ملكا للمسلمين، تم توزيع معظمها على فقرائهم كما تبين الآيات (٧ - ٨) من السورة.

وكما هو دأب القرآن الكريم تفيد الإشارات التاريخية فيه دروسا وعبرا، وفي هذه الحالة يستفاد من السورة حتمية انتصار المسلمين على عدوهم حتى لو كانوا قليلي العدد والعدّة بشرط التزامهم بروح الإسلام وشريعته، وقد نزلت السورة بالعام الرابع الهجري واشتق اسمها من كلمة الحشر المذكورة بالآية ٢ واختلفوا في مغزاها، وقد رأى بسام جرار في كتابه (زوال إسرائيل) أنّ ذلك كان أول حشر اليهود إلى أريحا في فلسطين بعد البعثة النبوية، أما آخر الحشر فهو المشار إليه بقوله تعالى: ﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً﴾ [الإسراء ١٠٤/ ١٧].

Juz 4, halaman 175 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →