Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hasyr: 6 الحشر

وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

قتل بصفين مع الإمام علي، كرم الله وجهه، وهذا هو الشاهد رقم [٣٢٤] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [الطويل] أخ ماجد لم يخزني يوم مشهد... كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه

ومصدره: خزي، يخزى خزاية. قال ذو الرمة: [البسيط] خزاية أدركته بعد جولته... من جانب الحبل مخلوطا بها الغضب

هذا؛ و ﴿قائِمَةً﴾ أصله: قاومة؛ لأنه اسم فاعل من: قام، يقوم، فقلبت الواو ألفا لتحركها، وانفتاح ما قبلها، ولم يعتد بالألف الزائدة لكونها حاجزا غير حصين، فالتقى ساكنان: الألف الزائدة والألف المنقلبة، فأبدلت الثانية منهما همزة. ومثله قل: في بائع، فإنه أصله: بايع.

الإعراب: ﴿ما:﴾ اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل شرطه؛ إذ التقدير: أي شيء قطعتم... فبإذن الله. ﴿قَطَعْتُمْ:﴾ ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية. ﴿مِنْ لِينَةٍ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من ﴿ما،﴾ و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم فيها. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿تَرَكْتُمُوها:﴾

فعل، وفاعل، ومفعوله الأول، والميم علامة جمع الذكور، وحركت بالضم لتحسين اللفظ، فتولدت واو الإشباع، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿قائِمَةً:﴾

مفعول به ثان، وفاعله مستتر فيه. ﴿عَلى أُصُولِها:﴾ متعلقان ب: ﴿قائِمَةً،﴾ و (ها) في محل جر بالإضافة. ﴿فَبِإِذْنِ:﴾ (الفاء): واقعة في جواب الشرط. (بإذن): متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: فقطعها بإذن، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، و (إذن) مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله. ﴿وَلِيُخْزِيَ:﴾ (الواو): حرف عطف. (ليخزي): مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى الله. ﴿الْفاسِقِينَ:﴾ مفعول به، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف معطوف على ما قبله التقدير: وقطعتم، أو أذن لكم في القطع لإخزائهم. أو هما متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: وقطعها، أو إذنه بقطعها؛ لإخزائهم. وهو أولى؛ ليكون العطف عطف جملة اسمية على مثلها.

﴿وَما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦)﴾

الشرح: ﴿وَما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ﴾ أي: وما أعاده عليه، بمعنى: صيره له، أو ردّه عليه، فإنه كان حقيقا بأن يكون له؛ لأنه تعالى خلق الناس لعبادته، وخلق ما خلق في الدنيا لهم،

Juz 9, halaman 593 ›

ليتوسلوا به إلى طاعته، فهو جدير بأن يكون للمطيعين؛ والنبي ﷺ رأسهم، ورئيسهم، وبه أطاع من أطاع، فكان أحق به. ﴿مِنْهُمْ:﴾ من بني النضير، أو من الكفرة. ﴿فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ:﴾

أوضعتم عليه، والإيجاف: الإيضاع في السير، وهو الإسراع، ومنه قول النبي ﷺ في الإفاضة من عرفات: «ليس البرّ بإيجاف الخيل ولا إيضاع الإبل على هينتكم». يقال: وجف الفرس: إذا أسرع، وأوجفته أنا؛ أي: حركته، وأتعبته. ومنه قول تميم بن مقبل: [الطويل] مذاويد بالبيض الحديث صقالها... عن الركب أحيانا إذا الرّكب أوجفوا

﴿مِنْ خَيْلٍ:﴾ الخيل: اسم جمع لا واحد له من لفظه، ويجمع على: خيول، والخيل مؤنثة؛ لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الادميين، مثل: خيل، وغنم، وإبل؛ فالتأنيث لها لازم، وإذا قالوا: خيلان، وغنمان، وإبلان، فإنما يريدون قطيعين من الخيل، والغنم، والإبل، وسميت الخيل خيلا لاختيالها في مشيها؛ أي: فإنها تمشي مشية المختال؛ أي: المتكبر.

﴿وَلا رِكابٍ:﴾ الركاب: الإبل، واحدتها: راحلة من غير جنسها؛ أي: إنه اسم جمع لا واحد له من لفظه. وقيل: واحدتها ركوبة، والركب: أصحاب الإبل في السفر دون الدواب، وهم العشرة فما فوقها، والركبان: الجماعة منهم. قال القحيف العقيلي وهذا هو الشاهد رقم [١٧٣] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [الوافر] فما رجعت بخائبة ركاب... حكيم بن المسيّب منتهاها

﴿وَلكِنَّ اللهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ﴾ أي: إن سنة الله تعالى جارية على أن يسلط رسله على من يشاء من أعدائه تسليطا غير معتاد من غير أن يقتحموا مضايق الخطوب، ويقاسوا شدائد الحروب. ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ أي: من أعدائه يقذف الرعب في قلوبهم. ﴿وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ:﴾

قادر، مقتدر، فيفعل ما يشاء من انتقام من أعدائه، ومن إمهال لهم إلى الاخرة. ومعنى الاية:

أن ما خوّل الله رسوله من أموال بني النضير شيء، لم تحصّلوه بالقتال، والغلبة، ولكن سلطه الله عليهم، وعلى ما في أيديهم، كما كان يسلط رسله على أعدائهم. فالأمر فيه مفوض إليه، يضعه حيث يشاء. ومجمل القول: أنه لا يقسم قسمة الغنائم؛ التي قوتل عليها، وأخذت عنوة، وقهرا. وذلك: أنهم طلبوا القسمة، فنزلت الاية الكريمة، وبينات ما ذكر، فقسمها رسول الله ﷺ بين المهاجرين، ولم يعط الأنصار منها شيئا، إلا ثلاثة نفر كانت بهم حاجة، وهم: أبو دجانة سماك بن خرشة، وسهل بن حنيف، والحارث بن الصّمة.

عن مالك بن أوس النضري-﵁: أن عمر-﵁-دعاه؛ إذ جاءه حاجبه يرفأ: فقال: هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير،

Juz 9, halaman 594 ›

وسعد يستأذنون؟ قال: نعم، فأدخلهم. فلبث قليلا، ثم جاء يرفأ، فقال: هل لك في عباس، وعلي يستأذنان؟ قال: نعم، فأذن لهما، فلما دخلا. قال العباس-﵁: يا أمير المؤمنين! اقض بيني وبين هذا. (يعني عليا-﵁) فقال القوم: أجل يا أمير المؤمنين اقض بينهما، وأرح أحدهما من الاخر-قال مالك بن أوس: يخيل إليّ: أنهم قدّموهم لذلك- فقال عمر: اتئدوا، أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء، والأرض، هل تعلمون: أن رسول الله ﷺ قال: «لا نورث ما تركنا صدقة» يريد بذلك نفسه. قالوا: نعم.

ثم أقبل عمر على العباس، وعلي، وقال: أنشدكما بالله الذي تقوم السماء، والأرض بإذنه، أتعلمان: أن رسول الله ﷺ قال: «لا نورث ما تركنا صدقة»؟ قالا: نعم. قال عمر: إن الله خص رسوله ﷺ بخاصّة لم يخصص بها أحدا غيره، فقال: ﴿فَما أَوْجَفْتُمْ..﴾. إلخ فقال: فقسم رسول الله ﷺ بينكم أموال بني النضير، فو الله ما استأثرها عليكم، ولا أخذها دونكم، فقد أعطاكموها، وقسمها فيكم حتى بقي هذا المال، وكان رسول الله ﷺ يأخذ منه نفقة سنة، ثم ما بقي يجعله مجعل مال الله، فعمل بذلك رسول الله ﷺ، ثم أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السّماء، والأرض أتعلمون ذلك؟ قالوا: نعم. قال: ثم أنشد عباسا، وعليا بمثل ما نشد القوم أتعلمان ذلك؟ قالا: نعم.

قال: فلما توفي رسول الله ﷺ. قال أبو بكر: أنا وليّ رسول الله ﷺ فقبضه أبو بكر، فعمل فيه بما عمل رسول الله ﷺ، وأنتم حينئذ. وأقبل على عليّ وعباس-﵄-وقال:

أتذكران أن: أبا بكر عمل فيه كما تقولان. والله يعلم إنه لصادق، بارّ راشد، تابع للحق، ثم توفى الله أبا بكر، فقلت: أنا وليّ رسول الله ﷺ وأبي بكر، فقبضته سنتين من إمارتي أعمل فيهما بما عمل فيه رسول الله ﷺ وأبو بكر، والله يعلم إني فيه لصادق بارّ راشد، تابع للحق، ثم جئتماني كلاكما؛ وكلمتكما واحدة، وأمركما جميع، فقلت لكما: إن رسول الله ﷺ قال: «لا نورث ما تركنا صدقة». قلتما: ادفعه إلينا، فلما بدا لي أن أدفعه إليكما. قلت: إن شئتما دفعته إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيه بما عمل فيه رسول الله ﷺ وأبو بكر، وما عملت فيه منذ وليت، وإلا فلا تكلماني، فقلتما: ادفعه إلينا بذلك، فدفعته إليكما، أفتلتمسان مني قضاء غير ذلك، فو الله الذي بإذنه تقوم السماء، والأرض لا أقضي فيه بقضاء غير ذلك حتى تقوم الساعة! فإن عجزتما عنه فادفعاه إليّ، فإني أكفيكماه: متفق عليه. انتهى. خازن.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ (الواو): حرف استئناف. (ما): اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿أَفاءَ اللهُ:﴾ ماض، وفاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها، والعائد محذوف، التقدير: والذي أفاء الله. ﴿عَلى رَسُولِهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿مِنْهُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف، العائد على

Juz 9, halaman 595 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →