﴿مَّا أَفَاء الله على رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القرى﴾ بيانٌ لمصارفِ الفيءِ بعدَ بيان إفاءته ﵊ من غيرِ أن يكونَ للمقاتلةِ فيه حقٌّ وإعادةُ عينِ العبارةِ الأُولى لزيادةِ التقريرِ ووضعُ أهلِ القُرى موضعَ ضميرهم للإشعار بشمول
Tafsir QS. Al-Hasyr: 7 الحشر
مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٧﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (29)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) الطيبي
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
٩ ٨
مالعقاراتهم ﴿فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ اختُلفَ في قسمةِ الفيءِ فقيلَ يُسدَّسُ لظاهرِ الآيةِ ويصرفُ سهمُ الله إلى الكعبةِ وسائرِ المساجدِ وقيلَ يُخَمَّسُ لأن ذكرَ الله للتعظيمِ ويصرفُ الآنَ سهمُ الرسول ﵊ إلى الإمامِ على قولٍ وإلى العساكرِ والثغورِ على قولٍ وإلى مصالحِ المسلمينَ على قول وقيل يُخَمَّسُ خمسةً كالغنيمةِ فإنه ﵊ كان يُقسِّمُ الخمسَ كذلكَ ويصرفُ الأخماسَ الأربعةَ كما يشاءُ والآنَ على الخلافِ المذكورِ ﴿كَىْ لَا يَكُونَ﴾ أي الفيءُ الذي حقُّه أن يكونَ للفقراءِ يعيشونَ به ﴿دُولَةً﴾ بضمِّ الدالِ وقُرِىءَ بفتحِهَا وهيَ ما يدولُ الإنسان أيْ يدورُ من الغِنى والجِدِّ والغلبةِ وقيلِ الدَّولة بالفتح من المِلكِ بكسرِهَا أو بالضَمِّ في المالِ وبالفتحِ في النصرةِ أي كيلا يكونَ جِدَّاً ﴿بَيْنَ الأغنياء مِنكُمْ﴾ يتكاثرونَ به أو كيلَا يكونَ دولةً جاهليةً بينكُمْ فإنَّ الرؤساءَ منهُم كانُوا يستأثرونَ بالغنيمةِ ويقولونَ مَنْ عَزَّ بَزَّ وقيلَ الدُّولةُ بالضمِّ ما يُتداولُ كالغُرفةِ اسمُ مَا يُغترفُ فالمَعنى كيلا يكونَ الفيْءُ شيئا يتداوله الأغنياء بينهم ويتعارونه فلا يصيب الفقراء والداولة بالفتحِ بمعنى التداولِ فالمعنَى كيلا يكونَ ذَا تداولٍ بينَهُم أو كيلا يكونَ إمساكُهُ تداولاً بينَهُم لا يخرجونَهُ إلى الفقراءِ وقُرِىءَ دولةٌ بالرفعِ على أنَّ كانَ تامةٌ أيْ كيلَا يقعَ دولةٌ على ما فُصِّل منَ المعانِي ﴿وَمَا آتاكم الرسول﴾ أي ما أعطاكُمُوه من الفيءِ أو منَ الأمرِ ﴿فَخُذُوهُ﴾ فإنه حقُّكم أو فتمسكُوا به فإنه واجبٌ عليكم ﴿وَمَا نهاكم عَنْهُ﴾ عن أخذِهِ أو عنْ تعاطيهِ ﴿فانتهوا﴾ عنْهُ ﴿واتقوا الله﴾ في مخالفَتِهِ ﵊ ﴿أَنَّ الله شَدِيدُ العقاب﴾ فيعاقبُ مَنْ يخالفُ أمرَهُ ونهيَهُ
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.