Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hasyr: 7 الحشر

مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

وتارة من دون حرب، فهو على كل شيء قدير. ارجع إلى الآية (١) من سورة التّغابن للبيان.

أيْ: هذه الغنائم من بني النّضير أخذت منهم قهراً وعنوة، ومن دون قتال فلم يعطِ الأنصار نصيباً منها حيث طلبوا قسمة تلك الغنائم، ولكن رسول الله ﷺ أعطى هذه الأموال للمهاجرين، وقسمها حسب ما أوحى إليه ربه، ولم يعط الأنصار إلا ثلاثة نفر منهم.

سورة الحشر [٥٩: ٧]

﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾:

﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ﴾: ما: اسم شرط جازم، ولم يسبقها واواً كما في الآية السابقة (٦)؛ لأن الكلام استئناف، أو هذه الآية ليس لها علاقة بما سبق؛ فهي حكم جديد في أمر الفيء؛ فقد كان البيان الأول: ما أفاء الله على رسوله منهم (هذا أمر خاص ببني النّضير).

أما البيان الثّاني: فهو بيان عام يشمل كل الكفار والأعداء وهو ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى كافة التي تفتح من دون قتال أو حرب (قرى الكفار عامة).

فهي توزع كما يلي (١/ ٥) خُمس هذه الغنائم هي لله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السّبيل.

Juz 11, halaman 404 ›

أما الأربعة أخماس الأخرى (٤/ ٥) فللفقراء الذين أخرجوا من ديارهم وأبنائهم؛ تعني: المهاجرين وبعض الفقراء خاصة.

﴿فَلِلَّهِ﴾: تعني: رسول الله ﷺ، وقيل: سهم الله للتعظيم أو يعني للرسول، ويصرف سهم الرّسول بعد موته ﷺ على الإمام أو الجيش أو مصالح المسلمين، وسهم ذي القربى: يوزع على بني هاشم وبني عبد المطلب.

وسهم اليتامى: أطفال المسلمين الذين فقدوا آباءهم وهم فقراء.

وسهم المساكين: ذوي الحاجة من المسلمين.

وابن السّبيل: المنقطع في سفره من المسلمين، وليس معه مال يرده إلى بلده.

﴿كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ﴾: دُولة: بضم الدّال وليس دَولة، دَولة: هي الحكومة أو الوطن، أما دُولة فلكيلا يتداولها الأغنياء بينهم، أي: تقع في أيديهم.

﴿كَىْ﴾: للتعليل الحقيقي.

﴿لَا﴾: النّافية.

كي لا يكون: الفيء أو الغنيمة، غنيمة للأغنياء منكم وهم ليسوا بحاجة إليه.

﴿مِنكُمْ﴾: خاصة.

﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾: من مال أو غنيمة أو فيء، وما أمركم به الرسول فافعلوه.

Juz 11, halaman 405 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →