Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hasyr: 7 الحشر

مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ما أخذ بحرب وقتال، ورأى بعضهم أن الفيء: العقارات، والغنيمة: المنقولات. ﴿مِنْهُمْ﴾ من بني النضير أو من الكفرة أو أهل الكتاب المذكورين في أول السورة. ﴿فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ﴾ أسرعتم أيها المسلمون، من الوجيف: وهو سرعة السير. ﴿مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ﴾ ﴿مِنْ﴾ زائدة، والركاب: ما يركب من الإبل، والمراد: أنكم لم تبذلوا في تحصيله مشقة، ولم تقاسوا فيه شدة.

﴿وَلكِنَّ اللهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ﴾ بإلقاء الرعب في قلوبهم. ﴿وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ الله القادر على ما يريد، تارة بواسطة، وتارة بغير واسطة، بحرب أو بغير حرب.

﴿ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى﴾ بيان للأول، أي من أهل البلدان المفتوحة بلا قتال، كالصفراء ووادي القرى وينبع. ﴿فَلِلّهِ﴾ الأمر فيه لله يأمر فيه بما يشاء، قيل: تكون قسمة الغنائم أسداسا، ويصرف سهم الله في عمارة الكعبة وسائر المساجد، وقيل: يخمّس، وذكر الله للتعظيم، ويصرف الآن سهم الرسول ﷺ إلى الإمام أو إلى الجيش، أو في مصالح المسلمين.

﴿وَلِذِي الْقُرْبى﴾ صاحب قرابة النبي ﷺ من بني هاشم وبني المطلب. ﴿وَالْيَتامى﴾ أطفال المسلمين الذين فقدوا آباءهم، وهم فقراء. ﴿وَالْمَساكِينِ﴾ ذوي الحاجة من المسلمين. ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ المنقطع في سفره من المسلمين. ﴿كَيْ لا يَكُونَ﴾ أي لئلا يكون الفيء، أو المال، وهو علة لقسمه على النحو المذكور. ﴿دُولَةً﴾ بالضم: متداولا، فالدولة: ما يتداول من المال، والدّولة بالفتح: ما ينتقل من الحال. ﴿آتاكُمُ﴾ أعطاكم. ﴿وَما نَهاكُمْ عَنْهُ﴾ ما منعكم عنه. ﴿وَاتَّقُوا اللهَ﴾ في مخالفة رسوله ﷺ. ﴿إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ لمن خالف.

﴿لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ﴾ بدل من قوله: ﴿لِذِي الْقُرْبى﴾ وما عطف عليه، فإن الرسول ﷺ لا يسمى فقيرا، والمهاجرون: هم الذين هاجروا في صدر الإسلام من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة. ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ﴾ فإن كفار مكة أخرجوهم وأخذوا أموالهم.

﴿يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْواناً﴾ الجملة حال مقيدة لصفة إخراجهم بما يوجب تفخيم شأنهم.

﴿وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ ينصرون دينه بأنفسهم وأموالهم. ﴿أُولئِكَ هُمُ الصّادِقُونَ﴾ الذين صدقوا في إيمانهم وجهادهم.

﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ وَالْإِيمانَ﴾ أي والذين سكنوا المدينة ولزموها، ولزموا الإيمان وألفوه وتمكنوا فيه، والمراد بالدار: دار الهجرة، وهم الأنصار. ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ من قبل هجرة المهاجرين.

﴿وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ﴾ في أنفسهم. ﴿حاجَةً﴾ أي شيئا نفسيا كالحزازة والحسد والغيظ.

﴿مِمّا أُوتُوا﴾ مما أعطي المهاجرون من الفيء وغيره دون الأنصار. ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ﴾ ويقدمون المهاجرين على أنفسهم، من الإيثار: وهو تقديم مصلحة الغير على النفس في أعراض الدنيا. ﴿خَصاصَةٌ﴾ حاجة إلى ما يؤثرون به، من خصاص البناء: فرجته. ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ

Juz 28, halaman 77 ›

نَفْسِهِ﴾ أي ومن يمنع ويحمى من بخل نفسه، وهو حب المال وبغض الإنفاق، والشح: بخل مع حرص. ﴿فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ الفائزون بالثناء العاجل والثواب الآجل.

﴿وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ من بعد المهاجرين والأنصار، وهم المؤمنون بعد الفريقين إلى يوم القيامة، فلذلك قيل: إن الآية قد استوعبت جميع المؤمنين. ﴿غِلاًّ﴾ حقدا وحسدا لهم.

﴿رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ بالغ الرأفة والرحمة، فحقيق بأن تجيب دعاءنا.

سبب النزول:

نزول الآية (٩):

﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا.﴾.: أخرج ابن المنذر عن زيد الأصم: أن الأنصار قالوا: يا رسول الله، اقسم بيننا وبين إخواننا المهاجرين الأرض نصفين قال:

لا، ولكن تكفونهم المؤنة وتقاسمونهم الثمرة، والأرض أرضكم، قالوا: رضينا، فأنزل الله: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ﴾ الآية.

وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: أتى رجل رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، أصابني الجهد (الجوع والفاقة) فأرسل إلى نسائه، فلم يجد عندهن شيئا، فقال: ألا رجل يضيفه هذه الليلة يرحمه الله، فقام رجل من الأنصار، فقال: أنا يا رسول الله، فذهب إلى أهله، فقال لامرأته: ضيف رسول الله ﷺ، لا تدخريه شيئا، قالت: والله ما عندي إلا قوت الصبية، قال: فإذا أراد الصبية العشاء فنوميهم، وتعالي فأطفئي السراج، ونطوي بطوننا الليلة، ففعلت، ثم غدا الرجل على رسول الله ﷺ، فقال: لقد عجب الله، أو ضحك من فلان وفلانة، فأنزل الله تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ، وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ﴾.

وأخرج مسدّد في مسنده وابن المنذر عن أبي المتوكل الناجي أن رجلا من المسلمين، فذكر نحوه، وفيه: أن الرجل الذي أضاف: ثابت بن قيس بن شماس، فنزلت فيه هذه الآية.

Juz 28, halaman 78 ›

وأخرج الواحدي عن عبد الله بن عمر قال: أهدي لرجل من أصحاب رسول الله ﷺ رأس شاة، فقال: إن أخي فلانا وعياله أحوج إلى هذا منا، فبعث به إليه، فلم يزل يبعث واحد إلى آخر، حتى تداولها أهل سبعة أبيات حتى رجعت إلى أولئك، فنزلت: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ، وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ﴾ الآية.

المناسبة:

بعد بيان ما حل ببني النضير في الدنيا من تخريب بيوتهم، وتحريق نخيلهم وتقطيعها، ثم إجلائهم إلى الشام، ثم الإخبار عن عذابهم في الآخرة، ذكر الله تعالى حكم الأموال التي أخذت منهم، فهي فيء، ثم ذكر تعالى حكم الفيء بصفة عامة، لبيان الفرق بين الغنيمة التي تؤخذ بقتال، والفيء الذي يؤخذ صلحا بغير قتال.

وإنما أخذت أموال بني النضير بغير قتال يذكر، بالرغم من حصارهم، لأنه لم يكن للمسلمين يومئذ كثير خيل ولا ركاب، ولم يقطعوا إليها مسافة كثيرة، وإنما كانوا على ميلين من المدينة، فمشوا إليها مشيا، ولم يركب إلا رسول الله ﷺ، وكان راكب جمل، فلما كانت المقاتلة قليلة، ولم يكن خيل ولا ركاب، أجراه الله تعالى مجرى ما لم يحصل فيه قتال أصلا، وخص رسول الله ﷺ بتلك الأموال، فقسمها بين المهاجرين، ولم يعط الأنصار منها شيئا إلا ثلاثة نفر كانت بهم حاجة، وهم أبو دجانة وسهل بن حنيف، والحارث بن الصّمة.

التفسير والبيان:

﴿وَما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ، فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ﴾ أي ما ردّه الله تعالى على رسوله ﷺ وصيّره إليه من أموال الكفار بني النضير، فهو للرسول ﷺ، لأنه لم يحصل فيه قتال ولا حرب ولا تجشم مشقة، ولم

Juz 28, halaman 79 ›

Pembahasan ayat ini masih 10 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →