Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hasyr: 8 الحشر

لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وأمر الرسول ﷺ أمر الله تعالى، قال تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ﴾ [النساء ٨٠/ ٤]

وعن أبي رافع ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:

«لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه أمري مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري، ما وجدناه في كتاب الله اتبعناه» (¬١) ٦ - دل قوله سبحانه: ﴿وَاتَّقُوا اللهَ، إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ على وجوب اتقاء عذاب الله، فإنه شديد على من عصاه، وعلى وجوب تقوى الله في أوامره ونواهيه، فلا تضيّع، فإن الله شديد العقاب لمن خالف ما أمره به.

٧ - المقصود بأولئك الأصناف الأربعة الذين يصرف لهم الفيء: ﴿وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ هم هؤلاء الأصناف من الفقراء، وهم المهاجرون ثم الأنصار، ثم التابعون لهم بإحسان.

٨ - وصف الله تعالى المهاجرين بأوصاف ستة: أولها-أنهم فقراء، وثانيها- أنهم مهاجرون، وثالثها-أنهم أخرجوا من ديارهم وأموالهم، ورابعها-أنهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا، والفضل: ثواب الجنة، والرضوان قوله تعالى:

﴿وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ﴾ [التوبة ٧٢/ ٩]، وخامسها- ﴿وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ بأنفسهم وأموالهم، وسادسها- ﴿أُولئِكَ هُمُ الصّادِقُونَ﴾ في دينهم، لهجر هم لذات الدنيا، وتحملهم شدائدها.

وتمسك بعض العلماء بهذه الآية على إمامة أبي بكر ﵁، فقال:

هؤلاء الفقراء من المهاجرين والأنصار كانوا يقولون لأبي بكر: يا خليفة رسول الله، ومتى كان الأمر كذلك وجب الجزم بصحة إمامته.

٩ - أثنى الله على الأنصار حين طابت أنفسهم عن الفيء، إذ أعطي

Juz 28, halaman 90 ›

للمهاجرين دونهم، ووصفهم أيضا بأوصاف ستة: أولها-أنهم استوطنوا المدينة قبل وصول المهاجرين إليها، واعتقدوا الإيمان وأخلصوه، وثانيها-محبتهم الخالصة للمهاجرين، وثالثها-لا يحملون في نفوسهم حقدا ولا حسدا ولا حزازة بسبب ما أعطي المهاجرون من الفيء وغيره، ورابعها-إيثارهم غيرهم ولو كان بهم حاجة، وخامسها-وقاهم الله من مرض الشح، وسادسها-هم المفلحون الفائزون الظافرون بما أرادوا.

١٠ - استدل الإمام مالك على تفضيل المدينة على غيرها من الآفاق بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ﴾ الآية. وقال: إن المدينة تبوئت بالإيمان والهجرة، وإن غيرها من القرى افتتحت بالسيف.

١١ - الأولى أن يقال: إن الآيات متعلقة ببعضها، معطوف بعضها على بعض، فتكون آية: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا﴾ معطوفة على قوله: ﴿لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ﴾ وآية: ﴿وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ أي التابعون ومن دخل في الإسلام إلى يوم القيامة. قال ابن أبي ليلى: الناس على ثلاثة منازل:

المهاجرون، والذين تبوؤا الدار والإيمان، والذين جاؤوا من بعدهم، فاجهد ألا تخرج من هذه المنازل.

١٢ - آية: ﴿وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ دليل على وجوب محبة الصحابة، لأنه تعالى جعل لمن بعدهم حظا في الفيء ما أقاموا على محبتهم وموالاتهم والاستغفار لهم، وأن من سبّهم أو سب واحدا منهم، أو اعتقد فيه شرا، فإنه لا حق له في الفيء.

١٣ - آيات الحشر هذه في الفيء تدل على أن الصحيح من أقوال العلماء قسمة المنقول، وإبقاء العقار والأرض حقا عاما للمسلمين جميعا أو وقفا دائما على

Juz 28, halaman 91 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →