Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hasyr: 8 الحشر

لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"والذي يقتضيه ظاهر الآية ونظمها أن تكون الجمل الثلاث بمجموعهن جزاء للشرط"، وقوله هاهنا: "إن الله ﷿ أخرج رسوله من الفقراء، وقوله: وأن الإبدال على ظاهر اللفظ من خلاف الواجب في تعظيم الله تعالى" فنقول نحن أيضًا: إن فعل رسول الله ﷺ والصحابة أخرج ذوي القربى من حكم الفقراء.

روى محيي السنة في سورة الأنفال: أن النبي ﷺ أجرى عطاء العباس بن عبد المطلب مع كثرة ماله، والخلفاء بعده كانوا يعطون الأغنياء ولا يفضلون الفقير على الغني. ويمكن أن يجعل إبدالًا بان نبتدأ من قوله: ﴿لِلْفُقَرَاءِ﴾. قال صاحب "المرشد" والكواشي: إن الوقف على ﴿شَدِيدُ العِقَابِ﴾ تام. وفي الكواشي: قالوا: وأراه حسنًا إن أضمرت فعلًا أي: اعجبوا ﴿لِلْفُقَرَاءِ﴾، ولا يجوز اختيارًا إن أبدل ﴿لِلْفُقَرَاءِ﴾ من "لذي القربى" وذلك أن سياق الآيات في مدح المهاجرين والأنصار وبذل أرواحهم وأموالهم في سبيل الله، ومدح التابعين لهم بإحسان، وكيف وقد مدح المهاجرين بأنهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا؟ وعطف ﴿والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ والإيمَانَ﴾ على ﴿المُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ﴾؟ وفيه: ﴿ويُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ ولَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾، وكذا عطف قول: ﴿والَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾؛ كل هذا إنما يحسن إذا ابتدئ منه، وتكون الآيات متصلات بقوله: ﴿ومَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾؛ لأنه لما أمر باتباع سنة الرسول ﷺ، عجب الناس باتباع هؤلاء السادة سنة الرسول ﷺ بالمهاجرة من أوطانهم والمفارقة عن أهاليهم وأموالهم،

Juz 15, halaman 324 ›

وإن كان المعنى لرسول الله ﷺ: أن الله ﷿ أخرج رسوله من الفقراء في قوله: ﴿ويَنصُرُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ وأنه يترفع برسول الله عن التسمية بالفقير، وأن الإبدال على ظاهر اللفظ من خلاف الواجب في تعظيم الله ﷿، ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ في إيمانهم وجهادهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وبالتبوؤ بالدار والإيمان، وبالتسوية بما اختص بهم حتى بأزواجهم، كما قال: ﴿ويُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ ولَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ وكذا عطف: ﴿والَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ على المهاجرين المعني بهم "التابعون لهم بإحسان" مانع من الإبدال، والذي يؤيد تقدير فعل التعجب- كما ذكره أبو البقاء وتبعه صاحب الكواشي- مجيء قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ﴾ الآيات، مصدرًا بـ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ وهي كلمة التعجب لكون ذكرهم جاء مقابلًا لذكر أضدادهم.

قوله: (أن الله ﷿، أخرج رسوله من الفقراء في قوله: ﴿ويَنصُرُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾)، يعني لو كان داخلًا فيهم لم يصح قوله: ﴿ويَنصُرُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾، لئلا يلزم أن يكون الرسول ناصرًا لنفسه.

قوله: (وأنه يترفع برسول الله ﷺ عن التسمية بالفقير)، كما لا يجوز أن يوصف الله تعالى بعلامة، لأجل التأنيث لفظًا، لأن فيه سوء أدب.

قوله: (وأن الإبدال على ظاهر اللفظ) يعني: وإن صح إبدال قوله: ﴿لِلْفُقَرَاءِ﴾ من قوله: "لله" من حيث ظاهر اللفظ، لكن لا يصح من حيث المعنى؛ لما يؤدي إلى خلاف تعظيم الله.

Juz 15, halaman 325 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →