Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hasyr: 8 الحشر

لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

قال الإِمام بسنده عن ابن مسعود أَنه قال: لعن الله الواشمات (¬١)، والمستوشمات (¬٢)، والمتنمصات (¬٣)، والمتفلجات (¬٤) للحسن المغيِّرات خلق الله ﷿ قال: فبلغ امرأَة يقال لها: أُم يعقوب فجاءَت إِليه، فقالت: بلغني أَنك قلت: كيت وكيت فقال: ما لي لا أَلعن من لعن رسول الله ﷺ وفي كتاب الله، فقالت: إني لأَقرأُ بين لوحيه فما وجدته، قال: إِذا كنت قرأتيه فقد وجدتيه أَما قرأَت (وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) قالت: بلي: قال: فإِن النبي ﷺ نهى عنه إِلي آخر الحديث. أَخرجه الشيخان من حديث سفيان الثوري.

﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (٨) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٠)﴾

Juz 10, halaman 1357 ›

المفردات:

(وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ) أَي: نزلوا المدينة مقيمين بها، وأَخلصوا الإِيمان.

(وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا): أَي: إِن نفوسهم لم تطمح إِلي شيءِ مما أُعطي المهاجرون من الفيءِ وغيره.

(وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ) أَي: حاجة بمعنى أنهم يقدمون المحاويج على حاجة أنفسهم.

(وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ) أَي: ومن أَبعده الله بتوفيقه من أَن يغلب عليه حب المال وبغض الإِنفاق كان من المفلحين، وأضيف الشح إِلي النفس؛ لأَنه غريزة فيها، وأَما البخل فهو المنع نفسه بأَن يبخل على الناس بما في يده، وقيل: الشح: بخل مع حرص.

التفسير

٨ - ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (٨)﴾:

والمعنى: يقول - تعالى - مبينًا حال الفقراءِ المستحقين المال الفيءِ بأَنهم هم الذين أخرجهم الكفار من ديارهم وأَموالهم وكانوا مائة رجل كما قيل فخرجوا يبغون رزقًا منه - تعالى - في الدنيا ومرضاة في الآخرة، وقد وصفوا أَولًا بما يدل على استحقاقهم للفيءِ حيث وصفوا بالإخراج من الديار والأَموال، ووصفوا ثانيا بما يوجب تفخيم شأنهم ويؤكده، ممَّا يدل على توكلهم التام ورضاهم بما قدره المليك العلام فقال: (يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانًا) وكانت نصرة الله - تعالى - ورسوله ﷺ هي مقصدهم فقد قال - سبحانه -: (وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) أَي: ويضمرون في أَنفسهم عزمًا أَكيدًا بأَن يبذلوا كل مرتخص وغال في سبيل نصرة دين الله، أو فإن خروجهم من بين الكفار مراغمين لهم مهاجرين إِلي المدينة تقارنه نصرة لله ولرسوله وأي نصرة تعدل ذلك.

(أُوْلَئِكَ) الموصوفون بما ذكر من الأَوصاف العظيمة (هُمْ الصَّادِقُونَ) الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه في دعواهم الإِيمان، حيث فعلوا ما يدل عليه أَقوى دلالة مع إِخراجهم من

Juz 10, halaman 1358 ›

أَموالهم وأَوطانهم لأَجله - سبحانه - وهذا الوصف خاص بهم لا بغيرهم ممن آمن في مكة، ولم يخرج من داره وماله ولم يثبت منه نحو ما ثبت منهم من لين مع المشركين

٩ - ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩)﴾:

كلام مستأنف لمدح الأَنصار بخصائص حميدة من جملتها مدح محبتهم للمهاجرين ورضاهم باختصاصهم ببعض مال الفيءِ دونهم وإِيثارهم على أَنفسهم ولو كان بهم فقر وحاجة، وقد تبوءُوا الدار، والإِيمان وتمكنوا فيها أَشد تمكن، ونسبة التبوءِ إِلي الدار، والمراد بها المدينة ظاهر، لأَن التبوءَ النزول في المكان ونسبته إِلي الإِيمان باعتبار جعله مستقرًّا وموطنًا حيث استقرت به نفوسهم واطمأنت إِليه قلوبهم، والتعريف في الدار للتنويه كأَنها الدار التي تستحق أَن تسمي دارًا، وقد أَعدها الله لهم ليكون تبوؤهم إِياَّها مَدْحًا لهم، وقيل: والذين تبوءُوا الدار وأَخلصوا الإِيمان، وكان تبوؤهم للدار والإِيمان من قبل هجرة المهاجرين ولا يلزم منه سبق إِيمانهم على إِيمان المهاجرين حتى يقال الأَمر بالعكس، بل نهاية ما يلزم عليه سبق إِيمان الأَنصار على هجرة المهاجرين (يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ) من إِخوانهم المهاجرين، وقد بلغ من سماحتهم أَنهم أَنزلوهم منازلهم، وأَشركوهم أَموالهم ونزلوا لهم عن بعض ما يعز عليهم حتى قيل: إِن من كانت عنده امرأتان نزل عن إِحداهما وطلقها حتى يتزوجها رجل من المهاجرين وهم مع كل ذلك لا يجدون في أَنفسهم حسدًا أَو غيظًا ممَّا أعْطِيَ المهاجرون من الفيءِ وغيره ولا مرَّ ذلك بخاطرهم فضلًا عن أَن تطمح إِلي شيءٍ منه نفوسهم (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ) بمعنى أنهم يقدمون المهاجرين على أنفسهم في كل شيء من الطيبات ولو كان بهم حاجة وخَلَّة، وذلك بتقديم حاجة المحاويج على حاجة أنفسهم.

أَخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم عن أَبي هريرة قال: أَتي رجل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أصابني الجهد، فأَرسل إِلي نسائه فلم يجد عندهن شيئًا، فقال ﵊: أَلَا رجل يضيف هذا الرجل الليلة رحمة الله، فقام رجل من

Juz 10, halaman 1359 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →