Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 121 الأنعام

وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ﴿١٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

تعالى: ﴿اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ﴾ [الأنعام ١٢٤/ ٦] حيث: في موضع نصب بفعل مقدر، دلّ عليه: أعلم؛ لأن حيث هاهنا اسم محض، وتقديره: يعلم حيث يجعل رسالته، ولا يجوز أن تكون حيث في موضع جر؛ لأنها بمعنى مكان، فيكون التقدير: الله أعلم أمكنة رسالاته، وهذا أيضا كفر.

﴿وَما لَكُمْ أَلاّ تَأْكُلُوا﴾: أن في موضع نصب بحذف حرف الجر. و ﴿ما﴾ استفهامية مبتدأ، وما بعدها خبرها، وتقديره: وأي شيء لكم في ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه.

البلاغة:

﴿وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ﴾ يوجد طباق بين لفظ ﴿ظاهِرَ﴾ و «باطن».

المفردات اللغوية:

﴿أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ أي الكفار. ﴿سَبِيلِ اللهِ﴾ دينه. ﴿إِنْ﴾ ما. ﴿يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ﴾ في مجادلتهم لك في أمر الميتة، إذ قالوا: ما قتل الله أحق أن تأكلوه مما قتلتم.

﴿يَخْرُصُونَ﴾ يحدسون ويقدرون ويكذبون في ذلك. والخرص: الحدس والتخمين. ﴿أَعْلَمُ﴾ أي عالم. ﴿فَكُلُوا مِمّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾ أي ذبح على اسم الله. ﴿وَما لَكُمْ أَلاّ تَأْكُلُوا مِمّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾ من الذبائح. ﴿وَقَدْ فَصَّلَ﴾ بيّن وأزال عنكم اللبس في المحرّمات. ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾ المتجاوزين الحلال إلى الحرام.

﴿وَذَرُوا﴾ اتركوا. ﴿ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ﴾ علانيته وسره، والإثم: القبيح، وشرعا:

ما حرمه الله من كل معصية كالزنى والسرقة ونحوهما. ﴿سَيُجْزَوْنَ﴾ في الآخرة. ﴿يَقْتَرِفُونَ﴾ يكتسبون.

﴿وَلا تَأْكُلُوا مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾ بأن مات أو ذبح على اسم غيره، وإلا فما ذبحه المسلم ولم يسم فيه عمدا أو نسيانا فهو حلال، كما قال ابن عباس، وأخذ به الشافعي. ﴿وَإِنَّهُ﴾ أي الأكل منه ﴿لَفِسْقٌ﴾ معصية وخروج عن دائرة الدين إلى ما لا يحل. ﴿لَيُوحُونَ﴾ يوسوسون. ﴿إِلى أَوْلِيائِهِمْ﴾ أعوانهم الكفار. ﴿لِيُجادِلُوكُمْ﴾ في تحليل الميتة.

سبب النزول:

نزول الآية (١١٨):

﴿فَكُلُوا مِمّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾:

روى أبو داود والترمذي عن ابن عباس

Juz 8, halaman 17 ›

قال: أتى ناس النّبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله، أنأكل ما نقتل ولا نأكل ما يقتل الله؟ فأنزل الله: ﴿فَكُلُوا مِمّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ..﴾. إلى قوله: ﴿وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾.

وأخرج أبو داود والحاكم وغيرهما عن ابن عباس في قوله: ﴿وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ.﴾. قال: قالوا: ما ذبح الله لا تأكلوا، وما ذبحتم أنتم تأكلون؟ فأنزل الله الآية.

نزول الآية (١٢١):

﴿وَلا تَأْكُلُوا مِمّا لَمْ يُذْكَرِ.﴾.: قال المشركون: يا محمد، أخبرنا عن الشاة إذا ماتت من قتلها؟ قال: الله قتلها، قالوا: فتزعم أن ما قتلت أنت وأصحابك حلال، وما قتل الكلب والصقر حلال، وما قتله الله حرام؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية (¬١).

وأخرج الطبراني وغيره عن ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿وَلا تَأْكُلُوا مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾ أرسلت فارس إلى قريش أن خاصموا محمدا، فقولوا له:

ما تذبح أنت بيدك بسكّين فهو حلال، وما ذبح الله بشمشار من ذهب، يعني الميتة، فهو حرام، فنزلت هذه الآية: ﴿وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ﴾ قال: الشياطين من فارس وأولياؤهم قريش.

وعبارة عكرمة في ذلك هي: إن المجوس من أهل فارس، لما أنزل الله تعالى تحريم الميتة كتبوا إلى مشركي قريش، وكانوا أولياءهم في الجاهلية، وكانت بينهم مكاتبة: إن محمدا وأصحابه يزعمون أنهم يتبعون أمر الله، ثم يزعمون أن ما ذبحوا فهو حلال، وما ذبح الله فهو حرام، فوقع في أنفس ناس من المسلمين من ذلك شيء، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

Juz 8, halaman 18 ›

المناسبة:

بعد أن أجاب الله تعالى عن شبهات الكفار، وأثبت صحة نبوة محمد ﷺ، ذكر هنا أنه لا ينبغي الالتفات إلى ما يقوله الجهال؛ لأنهم يسلكون سبيل الضلال، ويتبعون الظنون الفاسدة، وهذا المنهج بالتعبير الحديث تحييد لأهل الإسلام، وتوفير لاستقلال شخصيتهم، وإبراز ذاتيتهم، بالرغم من أن أكثر أهل الأرض كانوا ضلالا بسبب غلبة الشرك على عقائدهم.

التفسير والبيان:

لا يلتفت في شرعة الحق والقرآن إلى مسالك أهل الضلال والشرك؛ لاتباعهم الظنون الفاسدة، وإن تطع يا محمد وكل من تبعك أكثر من في الأرض من الكفار والمشركين في أمور الدين، وتخالف ما أنزل الله عليك، يضلون عن دين الله ومنهجه وسبيله، سبيل الحق والعدل والاستقامة؛ إذ هم لا يتبعون إلا الأهواء والظنون الباطلة أو الكاذبة، ولا يقيمون وزنا للبراهين الإلهية، والأدلة العقلية، وإن هم إلا يحزرون ويحدسون أو يخمنون تخمينا عاريا عن الصحة والحقيقة كخارص ثمر النخل والعنب وغيرهما، فاعتقادهم قائم على الحدس والتخمين، لا على البرهان والدليل.

وهذا يدل على أن أكثر أهل الأرض كانوا ضلالا في الاعتقاد فلازموا الشرك، وفي النبوات فأنكروها، وفي الأحكام التشريعية كإحلال الميتة والدم والخمر وتحريم المواشي البحائر والسوائب والوصائل. وهذا كقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الصافات ٧١/ ٣٧] وقوله: ﴿وَما أَكْثَرُ النّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [يوسف ١٠٣/ ١٢].

وإن ربك يعلم بالضالين عن سبيله القويم، ويعلم أيضا بالمهتدين السالكين سبيل الاستقامة، وليس كما يزعم المشركون. وهذا تحذير مؤكد لما سبق من

Juz 8, halaman 19 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →