Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 122 الأنعام

أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ج -وذهب الجمهور (أبو حنيفة ومالك وأحمد) إلى أن متروك التسمية عمدا حرام لا يؤكل وهو ميتة، ويحل أكل متروك التسمية سهوا، أو كان الذابح المسلم أخرس أو مستكرها.

وأضاف الحنابلة: من ترك التسمية على الصيد ولو سهوا، لم يؤكل، أي أن التسمية على الذبيحة تسقط بالسهو، وعلى الصيد لا تسقط.

ودليل الجمهور: قوله تعالى: ﴿وَلا تَأْكُلُوا مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾

وقوله ﷺ في الحديث الصحيح: «ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه فكل»

وروي عنه ﷺ أنه قال: «تسمية الله في قلب كل مسلم» والناسي ليس بتارك للتسمية، بل هي في قلبه، فيكون متروك التسمية عمدا حراما، ومتروك التسمية سهوا ليس مما لم يذكر اسم الله عليه، ولم يلحق العامد بالناسي لأنه بترك التسمية عمدا كأنه نفى ما في قلبه.

مثل المؤمن المهتدي والكافر الضال

﴿أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٢٢) وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا فِيها وَما يَمْكُرُونَ إِلاّ بِأَنْفُسِهِمْ وَما يَشْعُرُونَ (١٢٣)﴾

الإعراب:

﴿أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً﴾ فيه مضاف محذوف تقديره: أو مثل من كان ميتا، بدليل: ﴿كَمَنْ

Juz 8, halaman 26 ›

مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ﴾. و ﴿مَنْ﴾ اسم موصول مبتدأ، والكاف في ﴿كَمَنْ﴾ خبره، واسم كان ضمير يعود إلى ﴿مَنْ﴾ و ﴿مَيْتاً﴾ خبرها، والجملة من الفعل واسمه وخبره صلة ﴿مَنْ﴾.

﴿لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها﴾ في موضع نصب على الحال من الضمير المرفوع في قوله: ﴿فِي الظُّلُماتِ﴾.

﴿مُجْرِمِيها﴾ مفعول أول لجعلنا، و ﴿أَكابِرَ﴾ مفعول ثان مقدم. ﴿لِيَمْكُرُوا﴾ اللام: لام كي.

البلاغة:

﴿أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ﴾ ﴿نُوراً﴾ ... ﴿فِي الظُّلُماتِ﴾ الموت والحياة، والنور والظلمات:

استعارة، فقد استعار الموت للكفر، والحياة للإيمان، والنور للهدى، والظلمات للضلال.

المفردات اللغوية:

﴿أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً﴾ بالكفر. ﴿فَأَحْيَيْناهُ﴾ بالهدى. ﴿وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ﴾ يتبصر به الحق من غيره وهو الإيمان. ﴿كَمَنْ مَثَلُهُ﴾ مثل: زائدة أي كمن هو، والمثل:

الصفة والنعت. ﴿فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها﴾ وهو الكافر. ﴿كَذلِكَ﴾ زين للمؤمنين الإيمان كما ﴿زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ من الكفر والمعاصي.

﴿وَكَذلِكَ﴾ كما جعلنا فساق مكة أكابرها. ﴿جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها﴾ الأكابر:

الرؤساء، جمع كبير أو أكبر، والمجرمون: مرتكبو الاجرام، والاجرام: هو الإفساد والإضرار من الأفعال والأقوال، والقرية: البلد الذي يجمع فيه الناس، وقد تطلق على الشعب أو الأمة.

﴿لِيَمْكُرُوا فِيها﴾ بالصدّ عن الإيمان. ﴿وَما يَمْكُرُونَ﴾ المكر: التدبير الخفي لصرف الغير عما يريده بحيلة أو خديعة أو تدليس قولي. ﴿إِلاّ بِأَنْفُسِهِمْ﴾ لأن وباله عليهم.

سبب النزول:

نزول الآية (١٢٢):

﴿أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً﴾: أخرج أبو الشيخ ابن حيان الأنصاري عن ابن عباس في قوله: ﴿أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ﴾ قال: نزلت في عمر وأبي جهل. وأخرج ابن جرير الطبري عن الضحاك مثله، وذكر أبو بكر

Juz 8, halaman 27 ›

لحارثي عن زيد بن أسلم مثله: ﴿أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً﴾ قال: عمر بن الخطاب ﴿كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ﴾ قال: أبو جهل بن هشام.

وذكر الواحدي النيسابوري عن ابن عباس قال: قوله تعالى: ﴿أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً﴾ يريد حمزة بن عبد المطلب وأبا جهل، وذلك أن أبا جهل رمى رسول الله ﷺ بفرث، وحمزة لم يؤمن بعد، فأخبر حمزة بما فعل أبو جهل وهو راجع من قنصه وبيده قوس، فأقبل غضبان حتى علا أبا جهل بالقوس وهو يتضرع إليه ويقول: يا أبا يعلى، أما ترى ما جاء به، سفّه عقولنا، وسبّ آلهتنا، وخالف آباءنا؟ قال حمزة: ومن أسفه منكم؟ تعبدون الحجارة من دون الله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فأنزل الله تعالى هذه الآية (¬١).

اتفقت الروايات على أن الكافر الضال هو أبو جهل، وأما المؤمن المهتدي فقيل: حمزة، وقيل: عمر ﵄، والصحيح كما قال ابن كثير والقرطبي: أن الآية عامة يدخل فيها كل مؤمن وكافر (¬٢).

المناسبة:

ذكر الله تعالى في الآية السابقة أن أكثر أهل الأرض ضالون متبعون للظنون الزائفة والتخمينات، وأن المشركين يجادلون المؤمنين في دين الله، ثم ذكر هنا مثلا يوضح حال المؤمن المهتدي وحال الكافر الضال، فأبان أن المؤمن المهتدي بمنزلة من كان ميتا، فجعل حيا بعد ذلك، وأعطي نورا يهتدي به في مصالحه، وأن الكافر بمنزلة من هو في ظلمات منغمس فيها، لا خلاص له منها، فيكون متحيرا على الدوام.

Juz 8, halaman 28 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →