Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 121 الأنعام

وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ﴿١٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ (١٢٠)﴾

الشرح: ﴿وَذَرُوا:﴾ اتركوا، وانظر الآية رقم [٧/ ٧٠]. ﴿ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ:﴾ المراد به جميع الذنوب سرها، وعلانيتها. وقيل: المراد بظاهر الإثم: أفعال الجوارح، وباطنه: أفعال القلوب، فيدخل في ذلك الأمراض القلبية كلها من حسد، وكبر، وعجب، وإرادة الشر للعباد.

وقيل: المراد بظاهر الإثم: الزنى في الحوانيت، وباطنه: الزنى في السر. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٥/ ٣] فإنه جيد. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ:﴾ انظر الآية رقم [٤/ ١١١] فإنه جيد.

﴿سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ:﴾ سيعاقبون عقابا شديدا بسبب اكتسابهم الذنوب، والمعاصي، والسيئات. هذا؛ و (يجزون) من الجزاء، والمجازاة، وهي المكافأة على عمل ما، تكون في الخير، وتكون في الشر، فمن الأول قوله تعالى: ﴿هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ﴾ ومن الثاني قوله تعالى: ﴿وَهَلْ نُجازِي إِلاَّ الْكَفُورَ﴾ فقد أراد جزاء الشر، والجزاء من جنس العمل، إن خيرا فخير، وإن شرّا فشر. هذا؛ والفعل: «جزى» وما يتصرف منه ينصب مفعولين.

الإعراب: (ذروا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، وانظر إعراب: ﴿أَوْفُوا﴾ في الآية رقم [٥/ ١]. ﴿ظاهِرَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الْإِثْمِ:﴾ مضاف إليه، من إضافة الصفة للموصوف، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿وَباطِنَهُ:﴾ معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِينَ﴾ اسمها، وجملة: ﴿يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ﴾ صلة الموصول لا محل لها. ﴿سَيُجْزَوْنَ:﴾ السين: حرف استقبال.

(يجزون): مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، وهو المفعول الأول. ﴿بِما:﴾ متعلقان بمحذوف مفعوله الثاني، أي: يجزون سوءا كائنا بسبب عملهم، وانظر بقية الإعراب في الآية رقم [١٢٤] الآتية فإنه مثله بلا فارق، والجملة الفعلية: ﴿سَيُجْزَوْنَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر:

﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ..﴾. إلخ تعليل للأمر لا محل لها.

﴿وَلا تَأْكُلُوا مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اِسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (١٢١)﴾

الشرح: ﴿وَلا تَأْكُلُوا مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ:﴾ ظاهر في تحريم متروك التسمية عمدا، أو نسيانا. وإليه ذهب داود الظاهري، وابن سيرين، والشعبي. ونقل عن عطاء: أنه قال: كل ما لم يذكر اسم الله عليه من طعام، أو شراب، فهو حرام، واحتجوا على ذلك بظاهر هذه الآية، وهو

Juz 3, halaman 383 ›

مؤول بما ستعرفه. وقال الثوري، وأبو حنيفة: إن ترك التسمية عامدا؛ لا تحل، وإن تركها ناسيا؛ حلت. وقال الشافعي: تحل الذبيحة، سواء ترك التسمية عامدا، أو ناسيا. ونقله البغوي عن ابن عباس، ومالك، ونقل ابن الجوزي عن أحمد روايتين، فيما إذا ترك التسمية عامدا، وإن تركها ناسيا؛ حلت، فمن أباح أكل الذبيحة التي لم يذكر عليها اسم الله تعالى، قال: المراد من الآية الميتات بدون تذكية، وما ذبح على اسم الأصنام، بدليل: أن الله تعالى قال في سياق الآية: ﴿وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾ وأجمع العلماء على أن آكل ذبيحة المسلم التي ترك التسمية عليها لا يفسق.

وفي الحديث حين سئل رسول الله ﷺ عن متروك التسمية، قال: «كلوا فإنّ الله في قلب كلّ مؤمن» وفي الحديث أيضا: «ذبيحة المسلم حلال، وإن لم يذكر اسم الله عليها». ﴿وَإِنَّهُ:﴾

الضمير يعود إلى (ما)، ويجوز أن يعود إلى الأكل، وهو مصدر الفعل المتقدم. ﴿لَفِسْقٌ:﴾

خروج عما يحل، وانظر ﴿الْفاسِقِينَ﴾ في الآية رقم [٥/ ٢٥]. (شياطين): انظر الآية رقم [١١٢] وانظر الاستعاذة. ﴿لَيُوحُونَ:﴾ يوسوسون، ويزخرفون. ﴿أَوْلِيائِهِمْ:﴾ أتباعهم، وأنصارهم، وانظر الآية رقم [١٤]. ﴿لِيُجادِلُوكُمْ:﴾ وذلك أن المشركين قالوا: يا محمد أخبرنا عن الشاة إذا ماتت من قتلها؟ فقال: «الله قتلها»، قالوا: تزعم: أن ما قتلت أنت، وأصحابك حلال، وما قتله الصقر، والكلب حلال، وما قتله الله حرام! ﴿وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ﴾ أي: في استحلال ما حرم الله.

﴿إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ:﴾ فإن من ترك طاعة الله إلى طاعة غيره، واتبعه في دينه؛ فقد أشرك، ولأن من أحل شيئا مما حرم الله، أو حرم شيئا مما أحل الله؛ فهو مشرك؛ لأنه أثبت حاكما غير الله، ومن كان كذلك؛ فهو مشرك. انتهى بيضاوي وجمل بتصرف.

الإعراب: ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): ناهية جازمة. ﴿تَأْكُلُوا:﴾ مضارع مجزوم ب (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿مِمّا:﴾ متعلقان بمحذوف صفة مفعول به محذوف، التقدير: شيئا كائنا مما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر ب (من)، وجملة: ﴿لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾ صلة (ما)، أو صفتها، والعائد، أو الرابط: الضمير المجرور محلاّ ب (على)، والجملة الفعلية: ﴿وَلا تَأْكُلُوا..﴾. إلخ معطوفة على جملة: (ذروا...) إلخ في الآية السابقة لا محل لها مثلها. ﴿وَإِنَّهُ:﴾ الواو: واو الحال. (إنه): حرف مشبه بالفعل، والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. ﴿لَفِسْقٌ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (فسق): خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾ في محل نصب حال من الضمير المجرور محلاّ ب (على)، والرابط:

الواو، والضمير. هذا؛ وقد جوز اعتبارها مستأنفة لا محل لها، كما جوز اعتبارها معطوفة على ما قبلها مع تخالفهما في الفعلية، والاسمية. (إنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿الشَّياطِينَ:﴾ اسم (إنّ). ﴿لَيُوحُونَ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (يوحون): فعل، وفاعل. ﴿إِلى أَوْلِيائِهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿لِيُجادِلُوكُمْ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة

Juz 3, halaman 384 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →