Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 134 الأنعام

إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴿١٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

سالم... إلخ. هذا؛ و (ما) المصدرية، والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف يقع مفعولا مطلقا، أي: يستخلف

إلخ استخلافا كائنا مثل إنشائكم... إلخ.

﴿إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (١٣٤)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ ما تُوعَدُونَ:﴾ به من مجيء القيامة، والبعث بعد الموت، والحشر للحساب، والجزاء، وانظر الوعد في الآية رقم [٧/ ٤٤] ﴿لَآتٍ﴾ أي: لكائن لا محالة، فهو متحقق الوقوع، هذا ﴿لَآتٍ﴾ أصله: لاتي بكسرة على الياء علامة للجر، أو بضمة علامة للرفع، وبتنوين الصرف، لكن استثقلت الكسرة أو الضمة على الياء بعد كسرة، فسكنت الياء، فالتقى ساكنان: الياء، والتنوين، فحذفت الياء لعلة الالتقاء، وبقيت التاء مكسورة على ما كانت عليه قبل الإعلال، فقيل: «آت» بالكسر، وإنما لم يقل بالرفع لأن الياء محذوفة لعلة الالتقاء، فهي كالثابتة، فتمنع الرفع للتاء. وهكذا قل في إعلال كل اسم منقوص مجرد من: «ال» والإضافة، سواء أكان ثلاثيّا، أم رباعيّا. ﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ أي: فائتين عذاب الله، والعجز معروف. هذا؛ وانظر: ﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ في الآية رقم [٢] من سورة (التوبة)، ورقم [٥٣] من سورة (يونس) ويكثر تكراره في القرآن الكريم، للدلالة على أن الكافرين، والفاسقين لا يعجزون الله تعالى، ولا يهربون من عذابه، وانتقامه. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿ما:﴾ موصولة، أو موصوفة مبنية على السكون في محل نصب اسم ﴿إِنَّ﴾. ﴿تُوعَدُونَ:﴾ مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، وهو المفعول الأول، والجملة الفعلية صلة: ﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير أن الذي، أو شيئا توعدونه. ﴿لَآتٍ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (آت): خبر إن مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال. ﴿ما:﴾ نافية حجازية تعمل عمل: «ليس». ﴿أَنْتُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم (ما). ﴿بِمُعْجِزِينَ:﴾ الباء: حرف جر صلة.

(معجزين): خبر (ما). مجرور لفظا، منصوب محلاّ، والجملة الاسمية: ﴿وَما أَنْتُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير.

﴿قُلْ يا قَوْمِ اِعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ (١٣٥)﴾

الشرح: ﴿قُلْ:﴾ انظر «القول» في الآية رقم [٧/ ٥]. والمخاطب بذلك النبي ﷺ.

﴿يا قَوْمِ:﴾ انظر الآية رقم [٥/ ٢٠] أو رقم [٧/ ٥٨]. ﴿اِعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ:﴾ على غاية

Juz 3, halaman 401 ›

تمكنكم، واستطاعتكم. أو على ناحيتكم، وجهتكم، وحالتكم التي أنتم عليها. فالكل محتمل هنا. وقرئ بالجمع: «(مكاناتكم)». ﴿إِنِّي عامِلٌ:﴾ على ما كنت عليه من المصابرة، والثبات على الإسلام، والمعنى: اثبتوا على كفركم، وعداوتكم لي، فإنّي ثابت على الإسلام، وعلى مصابرتكم، فهو أمر تهديد، ووعيد، دليله ما بعده. ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ:﴾ من تكون له العاقبة المحمودة، لنا، أو لكم. وقيل: معناه: فسوف تعلمون عند نزول العذاب بكم، أيّنا كان على الحق في عمله، نحن، أم أنتم؟ ﴿عاقِبَةُ الدّارِ﴾ أي: المحمودة، والمراد بها: الجنة، وما فيها من النعيم المقيم. وانظر شرح الدار في الآية رقم [٧٨] (الأعراف) وقد قرئ الفعل: «تكون» بالتاء، والياء. ﴿لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ:﴾ لا يسعدون بالخلود في الجنة؛ لأن الفلاح اسم جامع للخلاص من كل مكروه، والفوز بكل محبوب.

هذا؛ وقد وضع الله (الظالمين) موضع (الكافرين)؛ لأنه أعم وأكثر فائدة؛ إذ يعم الظالمين من المسلمين في كل زمان، ومكان، كما أنه يشمل جميع أنواع الظلم. وانظر (الظلم) في الآية رقم [١٤٤] الآتية. هذا؛ وفي الآية الكريمة قولان: أحدهما: أنها محكمة. وهذا على رأي من يعتبر مضمونها التهديد، والوعيد. والثاني: أنها منسوخة بآية السيف. وهذا على قول من يرى:

أن المراد بها ترك القتال. وانظر: ﴿لا يُفْلِحُ﴾ في الآية رقم [٢١].

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿يا قَوْمِ:﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [٥/ ٢٠] أو [٧/ ٥٨]. ﴿اِعْمَلُوا:﴾ فعل وفاعل، والألف للتفريق، وانظر إعراب: ﴿أَوْفُوا﴾ في الآية رقم [٥/ ١]. ﴿عَلى مَكانَتِكُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿اِعْمَلُوا..﴾. إلخ مع الجملة الندائية في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿إِنِّي عامِلٌ﴾ تعليل للأمر، وهي من مقول القول. ﴿فَسَوْفَ:﴾ الفاء: حرف تعليل. (سوف): حرف استقبال. ويقال: حرف تسويف. ﴿تَعْلَمُونَ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿مَنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، فيكون الفعل من العرفان، وانظر «العلم، والمعرفة» في الآية رقم [٦١] من سورة (الأنفال). ﴿تَكُونُ:﴾ مضارع ناقص. ﴿لَهُ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿عاقِبَةُ:﴾ اسم تكون مؤخر، وهو مضاف، و ﴿الدّارِ:﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية: ﴿تَكُونُ..﴾. إلخ صلة من لا محل لها من الإعراب. هذا؛ ويجوز أن تكون ﴿مَنْ﴾ استفهامية في محل رفع مبتدأ والجملة الفعلية بعدها في محل رفع خبرها، والجملة الاسمية على هذا الاعتبار في محل نصب سدت مسد مفعول: ﴿تَعْلَمُونَ﴾ على اعتباره متعديا لمفعول واحد، أو في محل نصب سدت مسد مفعوليه على اعتباره من أفعال اليقين، وعلى الاعتبارين فهو معلق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام، والجملة الفعلية تعليلية، مؤكدة لمضمون الجملة قبلها. ﴿إِنَّهُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء

Juz 3, halaman 402 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →