Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 25 الأنعام

وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٢٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

مواقف من عناد المشركين حول القرآن الكريم

﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلاّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٢٥) وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلاّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ (٢٦)﴾

الإعراب:

﴿مَنْ يَسْتَمِعُ﴾ ﴿مَنْ﴾: مبتدأ مرفوع، وخبره: ﴿مِنْهُمْ﴾ ووحد الفعل: ﴿يَسْتَمِعُ﴾ لأنه حمله على لفظ ﴿مَنْ﴾. ولو حمل على المعنى لكان جائزا حسنا كقوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾.

﴿أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾ تقديره: كراهية أن يفقهوه، فحذف المضاف. وقيل: تقديره: لئلا يفقهوه. ﴿أَساطِيرُ﴾ قيل: واحدها أسطورة، وقيل: إسطارة، وقيل: هو جمع الجمع واحدة أسطار، وأسطار: جمع سطر بفتح الطاء، كجمل وأجمال، وجيل وأجيال.

البلاغة:

﴿وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً﴾ عبر بالأكنة في القلوب، والوقر في الآذان، وهو تمثيل بطريق الاستعارة، لإعراضهم عن القرآن.

﴿يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وضع الظاهر موضع الضمير لتسجيل الكفر عليهم.

﴿يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ﴾ بينهما جناس ناقص.

المفردات اللغوية:

﴿مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ إذا قرأت. ﴿أَكِنَّةً﴾ أغطية، جمع كنان: وهو الغطاء، كأسنة وسنان. ﴿أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾ ألا يفهموا القرآن. ﴿وَقْراً﴾ صمما وثقل سمع، فلا يسمعونه سماع قبول.

﴿آيَةٍ﴾ علامة دالة على صدق الرسول. ﴿يُجادِلُونَكَ﴾ يخاصمونك وينازعونك. ﴿أَنْ﴾ ما.

﴿هذا﴾ القرآن. ﴿أَساطِيرُ﴾ أكاذيب وخرافات، جمع أسطورة. ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ أي ينهون

Juz 7, halaman 167 ›

الناس عن اتباع النّبي ﷺ. ﴿وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ يتباعدون عنه ويعرضون، فلا يؤمنون به. ﴿وَإِنْ يُهْلِكُونَ﴾ ما يهلكون بالنأي عنه إلا أنفسهم؛ لأن ضرره عليهم.

سبب النزول:

نزول الآية (٢٥):

﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ﴾: قال ابن عباس: إن أبا سفيان بن حرب، والوليد بن المغيرة، والنضر بن الحارث، وعتبة وشيبة ابني ربيعة، وأمية، وأبيا ابني خلف استمعوا إلى رسول الله ﷺ فقالوا للنضر: يا أبا قتيلة، ما يقول محمد؟ قال: والذي جعلها بيته ما أدري ما يقول، إلا أني أراه يحرك شفتيه يتكلم بشيء، وما يقول إلا أساطير الأولين مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية، وكان النضر كثير الحديث عن القرون الأول، وكان يحدث قريشا، فيستملحون حديثه، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

نزول الآية (٢٦):

﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ..﴾.: روى الحاكم وغيره عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في أبي طالب كان ينهى المشركين أن يؤذوا رسول الله ﷺ ويتباعد عما جاء به.

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد أبي هلال قالت: نزلت في عمومة النّبي ﷺ، وكانوا عشرة، فكانوا أشد الناس معه في العلانية، وأشد الناس عليه في السر.

قال مقاتل بعد ذكر رواية الحاكم: وذلك أن النّبي ﷺ كان عند أبي طالب يدعوه إلى الإسلام، فاجتمعت قريش إلى أبي طالب يردون سؤال النّبي ﷺ، فقال أبو طالب:

Juz 7, halaman 168 ›

والله، لا وصلوا إليك بجمعهم*حتى أوسّد في التراب دفينا

فاصدع بأمرك، ما عليك غضاضة... وأبشر وقرّ بذاك منك عيبونا

وعرضت دينا لا محالة أنه... من خير أديان البرية دينا

لولا الملامة أو حذاري سبّة... لوجدتني سمحا بذاك مبينا

فأنزل الله تعالى ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ الآية (¬١).

المناسبة:

لما بيّن الله تعالى أحوال الكفار في الآخرة وما يكونون عليه من اضطراب، فمرة ينكرون الشرك، وأخرى يقرون به، أتبعه هنا ما يوجب اليأس من إيمان بعضهم.

التفسير والبيان:

من هؤلاء الكفار فريق يجيء ليستمع إلى قراءتك القرآن، والحال أنه لا تجزي عنهم شيئا، ولا يستفيدون شيئا؛ لأنا قد جعلنا على قلوبهم أغطية لئلا يفقهوا القرآن، وفي آذانهم ثقلا أو صمما عن السماع النافع لهم، كما قال تعالى:

﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلاّ دُعاءً وَنِداءً﴾ [البقرة ١٧١/ ٢]. أي إن إقامة الحواجز دون فهم القرآن وقبوله وتدبر معانيه، كان بسبب التقليد الأعمى وإعراضهم الناشئ عن تصميم وحزم ألا ينظروا فيما يسمعون نظرة تأمل وإمعان، ليميزوا بين الحق والباطل.

وهذا ما قررته الآية التالية: ﴿وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها﴾ أي مهما رأوا من الآيات والدلالات والحجج البينات والبراهين لا يؤمنوا بها، فلا فهم

Juz 7, halaman 169 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →