Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 25 الأنعام

وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٢٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿مَا﴾: للنفي تنفي الماضي والحال وخاصة وقد تنفي المستقبل.

﴿مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾: جواب القسم؛ فهم يحاولون الكذب في الآخرة، كما كذبوا في الدنيا مشركين بالله جمع مشرك.

سورة الأنعام [٦: ٢٤]

﴿انظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾:

﴿انظُرْ﴾: نظرة تعجُّب، نظرة قلبية.

﴿كَيْفَ﴾: استفهام للسؤال عن الحال، وتفيد التعجب، والتوبيخ، والإنكار.

﴿كَذَبُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾: بقولهم: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾؛ أيْ: بنفي الشرك عن أنفسهم.

﴿وَضَلَّ عَنْهُم مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾: غاب عنهم، ولم يعد يتذكرون، ما كانوا يفترون في الدنيا؛ أيْ: يكذبون الكذب المتعمد، بقولهم: إن الأصنام ستشفع لهم، أو تقربهم عند الله زلفى، أو تمنع عنهم العذاب.

﴿مَا﴾: اسم موصول، أو مصدرية؛ أيْ: غاب عنهم: لم يحضر، هؤلاء الشركاء الذين كانوا يفترون سيشفعون لهم يوم القيامة، أو أنكروا أنهم كانوا لهم أتباعاً.

سورة الأنعام [٦: ٢٥]

﴿وَمِنْهُم مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِى آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾:

﴿وَمِنْهُم مَنْ يَسْتَمِعُ﴾: عن قصدٍ، وعمدٍ، أما لو قال: يسمع إليك؛ فقد يكون سمعه عرضاً، من دون قصد.

﴿وَمِنْهُم مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾: لا لكي يتبيَّن له الحق والهداية، ولكن للاستمرار

Juz 3, halaman 347 ›

في الكفر، والتكذيب، والعناد، وإذا قارنا هذه الآية مع الآية (٤٢) في سورة يونس وهي قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُم مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾: جاءت في سياق قلة المستمعون، وأما يستمعون إليك جاءت في سياق الكثرة.

﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾: أغطية، وحُجُب أن يفقهوه.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري؛ يفيد التعليل، والتوكيد؛ أيْ: لئلّا يفقهوه؛ أي: القرآن.

﴿وَفِى آذَانِهِمْ وَقْرًا﴾: صمم، وثقل، فلا يسمعونه سماع قبول.

ولم نجعل على قلوبهم أكنة، وفي آذانهم وقراً، قهراً عنهم، بل هم الذين اختاروا الكفر سبيلاً، واستمروا فيه. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٨٨)؛ لمزيد من البيان.

﴿وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا﴾: وإن يروا كل آية قرآنية، أو كونية، أو معجزة، لا يؤمنوا بها، لا يصدقوها، وكل آية دالة على صدق الرسول، يجحدون بها، وينكرونها.

لنقارن هذه الآية من سورة الأنعام، مع الآية (٤٢) من سورة يونس.

في سورة الأنعام؛ يقول -جل وعلا-: ﴿يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾، وفي سورة يونس: ﴿يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾، والفرق بين الآيتين: ﴿يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾: تدل على قلة عدد المستمعين، قيل: كانوا (٥ - ٧)، وأما ﴿يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾: فتدل على كثرة عدد المستمعين.

﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾:

﴿حَتَّى﴾: حرف غاية، نهاية الغاية.

Juz 3, halaman 348 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →