Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 37 الأنعام

وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

والنَّفَق في الأرض معناه: مَنْفَذٌ تَنْفُذُ فيه إلى ما تحت الأرض.

وحُذِف جواب «إن»؛ لفهم المعنى.

﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى﴾ حجةٌ لأهل السنة على القدرية.

﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ أي: من الذين يجهلون أن الله لو شاء لجمعهم على الهدى.

﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ المعنى: إنما يستجيب لك الذين يسمعون فيفهمون ويَعْقِلون.

﴿وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: أن الموتى: عبارةٌ عن الكفار؛ (لموت قلوبهم، والبعث يراد به: الحشر يوم القيامة، فالمعنى: أن الكفار في الدنيا كالموتى في قلة سمعهم وعدم فهمهم) (¬١) فيبعثهم الله في الآخرة، وحينئذ يسمعون.

والآخر: أن الموتى: عبارةٌ عن الكفار، والبعث: عبارةٌ عن هدايتهم للفَهْم والسَّماع.

والثالث: أن الموتى على حقيقته، والبعث على حقيقته؛ فهو إخبارٌ عن بعث الموتى يوم القيامة.

﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ الضمير في ﴿وَقَالُوا﴾ للكفار، و ﴿لَوْلَا﴾ عَرْضٌ، والمعنى: أنهم طلبوا أن يأتي النبي ﷺ بآية على نبوَّته.

Juz 2, halaman 260 ›

فإن قيل: فقد أتى بآياتٍ ومعجزات كثيرةٍ فلِمَ طلبوا آيةً؟

فالجواب من وجهين:

أحدهما: أنهم لم يعتدّوا بما أتى به؛ فكأنه لم يأتِ بشيءٍ عندهم؛ لعنادهم وجحدهم.

والآخر: أنهم إنما طلبوا آيةً تضطرُّ إلى الإيمان من غير نظر ولا تفكُّر (¬١). ﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ جوابٌ على قولهم، وقد حُكي هذا القول عنهم في مواضع من القرآن، وجُووِبوا عليه بأجوبة مختلفة:

منها: ما يقتضي الردَّ عليهم في طلبهم للآيات؛ فإنهم (¬٢) قد أتاهم بآيات، وتحصيل الحاصل لا يُبتغى؛ كقوله: ﴿قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ﴾ [البقرة: ١١٨]، وكقوله: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ [العنكبوت: ٥١].

ومنها: ما يقتضي الإعراضَ عنهم؛ لأن الخصم إذا تبين عناده سقطت مكالمته، ويحتمل أن يكون من هذا قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾.

ويحتمل أيضًا أن يكون معناه: قادرٌ على أن ينزل آية تضطرُّهم إلى الإيمان. ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ حُذف مفعول ﴿يَعْلَمُونَ﴾، وهو يحتمل وجهين:

أحدهما: لا يعلمون أن الله قادر.

والآخر: لا يعلمون أن الله إنما منع الآيات التي تضطرُّ إلى الإيمان

Juz 2, halaman 261 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →